ننتظر دعمكم للمجلة بابداعاتكم وتطلعاتم في جميع المجالات وفصح مجيد وكل عام وأنتم بألف خير  *  وأخيرا" كلمة الختام ومسكه بقلم الأديبة والقاصة لما عبدالله كربجها التي تحدثت بمادة عنوانها : الدين هو الله  *  وبعدها تطل لوحة العدد ومسابقته لتأتي الهمسة الروحية التي تتحدث عن دم المسيح بقلم الخورية أنطوانيت رزق  *  وبعدها طل حوار العدد مع الفنان التشكيلي مصباح الدروبي الذي حاورته المبدعة والقاصة لما كربجها  *  ثم تلت الابداعات المتنوعة من شعر وقصة وخاطرة للمبدعين , وبعدها جاءت المقالات الغنية بكل المجالات الاجنماعية والأدبية  *  بمناسبة حلول الفصح المجيد صدر العدد الفصلي لموقع مجلة كفربو الثقافية / ربيع 2017/ تصدرت فيه الافتتاحية / الفصح وواجبنا الانساني / بقلم رئيس التحرير  * 

شخصية من بلدي / سيمون إبراهيم بن جرجس جزدان

// شخصية من بلدي //
= سيمون إبراهيم بن جرجس جزدان =

12714014_1735379880024524_1637090629_n

هو صاحب الشخصية المتزنة في الحديث حيث يطيب لمقابله الاستماع والاستمتاع بحديثه الصادق عنa تاريخ مدينة حماة ورجالها ويسقط أبياتاً من الشعر العربي على الحوادث التي يرويها كل ذلك من خلال مطالعته

لأمهات كتب التاريخ والأدب وهو شخصية متابعة بشكل دائم للحركة الثقافية في المحافظة حيث يشارك الحضور في المراكز الثقافية في ريف المحافظة والمدينة حرصاً منه لمتابعة هذه الأنشطة .
*- السيد سيمون إبراهيم بن جرجس جزدان تولد حماة حي باب القبلي شارع الجزدان 14/1/1939م متزوج ولديه أربعة ولدين وبنتين .
*- نشأ في حي باب قبلي أحد أقدم الأحياء في مدينة حماة من أسرة كادحة عربية المنشأ غسانية الجذور لكنها ميسورة الحال حيث كان والده يعمل تاجراً في مجال الأقمشة في سوق المنصورية في حماة المعروف ( سوق الطويل ) ويتعامل مع البدو . أيضاً بدخول شراكات في تجارة وتربية المواشي في البادية السورية في حماة .
*- حاول والده اقناعه بالعمل في مجال التجارة وهو طالب ثانوي لكنه كان بخطط ليسير في توجهات مهنية أخرى فدخل مجال الجيش حيث تنقل في مواقع ميدانية ومن ثم في مواقع إدارية عدة ثم تقاعد برتبة عقيد .
*- حاصل على الشهادة الثانوية الفرع العلمي عام 1960م انتسب لكلية الحقوق في دمشق عام 1961م حيث عمل وكيل معلم ومن بعدها في وزارة الإحصاء في الجزيرة السورية ومع دراسة الحقوق التي لم يكمل الدراسة فيها .
*- بعد ذلك انتسب إلى كلية السياسة والاقتصاد في الجامعة اللبنانية عام 1962م بعدها عاد إلى الوطن وعمل وكيل معلم بسبب الظروف القاسية في ذلك الوقت .
*- انتسب لكلية ضباط الاحتياط عام 1964م
*- شارك في حرب حزيران عام 1967م
*- شارك في حرب تشرين التحريرية عام 1973م وشارك أثناء الاجتياح الاسرائيلي للبنان عام 1982م واستمر في الخدمة لبلوغه السن القانوني .
*- انتهت خدمته في 14/1/1997م بعد خدمة كاملة في الجيش والقوات المسلحة اثنان وثلاثون عاماً وأربعة أشهر . تابع بعقد مدني لدى وزارة الدفاع لمدة خمس سنوات تقاعد بعد خدمة سبعة وثلاثون عاماً في الجيش العربي السوري منذ عام 1964م لغاية 2005م برتبة عقيد .
*- ضابط متقاعد عقيد . عضو فاعل في رابطة المحاربين القدماء وضحايا الحرب .
*-عضو جمعية العاديات منذ عام 2002م
*- عضو مجلس الادارة مسؤول مالي سابق .
*- له العديد من اللقاءات في التلفزيون العربي السوري .
*- أجري معه لقاءات عدة منها مجلة آخر الأسبوع 24/3/2005م ومجلة الضاد الشهرية الأدبية كانون الأول عام 2010م وصحف كثيرة تحدث فيها عن قراءته للتاريخ ( متعة عقلية لا تقدر بثمن )
*- يقول بلسان الشاعر العربي :
مَن لم يعِ التاريخ في صدرهِ لم يدرِ حُلوَ العيش من مُرّهِ
ومَن روى أخبار مَن قد مضى أضاف أعماراً إلى عمره
*- يذكرنا السيد سيمون جزدان بالمرحوم فارس بيك الخوري الذي أُعجب بمناظر النواعير وساحة العاصي وأوابد حماة ومبانيها الخلابة وأدهش بمناظرها الخلابة وقال فيها شعراً
حماة فيها عزٌّ العروبة والندى لها في مضاميرِ الجهادِ مفاخر
*- السيد سيمون جزدان لديه عشق يفوق الوصف فهو يحب مدينته حماة وأهلها وهو دائماً يفاخر بجمالها ووقفة رجالاتها العظام الذين قاوموا الاحتلال التركي والفرنسي بكل فخر واعتزاز .
بعد تقاعده وجد نفسه في ساحة واسعة من الفراغ بعدما ابتعد عن أصدقاء العمل وهذا ما جعله يفكر بهواية يستطيع من خلالها تجاوز ملل الابتعاد عن العمل السابق .
ولم يجد في البداية سوى الجلوس في المقاهي القريبة من الناس ليجلس ويتأمل الوجوه وهنا اكتشف بأنه كان بعيداً عن وجوه الناس الفرحة والحزينة والمتفائلة والمملوءة بالقنوط أحياناً ولكن هذه المرحلة لم تستمر طويلاً لذلك بدء يبحث عن شيء مهم يعوض ما افتقده في عمله الاداري ولم يجد سوى المطالعة ليعيش مع الكتب فترات مفيدة ومريحة حيث حقق تواجد مفيد بالانتساب إلى رابطة المحاربين القدماء حيث الزملاء والضباط المتقاعدين الذين يشكلون تجمعاً كبيراً حيث تمر الأوقات مع الحوارات المفيدة والتخطيط لمزاولة بعض المهمات المتناسبة مع مرحلتهم الحالية من خلال اللقاءات والنشاطات المستمرة وبما أنه يهوى التاريخ والآثار انتسب إلى جمعية العاديات . وهكذا يكون السيد سيمون جزدان قد تخلص من رتابة البقاء بدون عمل بتصعيد الأفكار والهوايات وتنمية العلاقات الاجتماعية وممارسة النشاطات الثقافية والاجتماعية وحضور المحاضرات في المراكز الثقافية واتحاد الكتاب العرب مما حقق له التعويض بنسبة معينة وهو الآن بلخص ما حدث في أيامه وسيكتب قصصاً قصيرة لأنه يجمع حالياً كثيراً من الأحداث التي مر بها ويرى بأنها صالحة لتتحول إلى أدب قصصي ومن خلال هذه التوجهات سيحقق انجازات مهمة بعدما تقاعد .
فهو بحق يعتبر موسوعة متنقلة في التاريخ وتاريخ حماة وشخصياتها الحموية . بكثير من الدقة ( شارع الجزدان سمي باسم عائلته كونهم أول من سكن هذه المنطقة لذلك اكتسب اسم بيت الجزدان رسمياً وسمي باسمهم الشارع ) . أكرم ميخائيل إسحاق

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>