ننتظر دعمكم للمجلة بابداعاتكم وتطلعاتم في جميع المجالات وفصح مجيد وكل عام وأنتم بألف خير  *  وأخيرا" كلمة الختام ومسكه بقلم الأديبة والقاصة لما عبدالله كربجها التي تحدثت بمادة عنوانها : الدين هو الله  *  وبعدها تطل لوحة العدد ومسابقته لتأتي الهمسة الروحية التي تتحدث عن دم المسيح بقلم الخورية أنطوانيت رزق  *  وبعدها طل حوار العدد مع الفنان التشكيلي مصباح الدروبي الذي حاورته المبدعة والقاصة لما كربجها  *  ثم تلت الابداعات المتنوعة من شعر وقصة وخاطرة للمبدعين , وبعدها جاءت المقالات الغنية بكل المجالات الاجنماعية والأدبية  *  بمناسبة حلول الفصح المجيد صدر العدد الفصلي لموقع مجلة كفربو الثقافية / ربيع 2017/ تصدرت فيه الافتتاحية / الفصح وواجبنا الانساني / بقلم رئيس التحرير  * 

وزار ةُ الصِحَةِ تُعاقِب أم تُعالِج!؟

وزار ةُ الصِحَةِ تُعاقِب أم تُعالِج!؟
سلام محمد العامري
Ssalam599@yahoo.com

كفل الدستور العراقي في المادة 31″لكل عراقي الحق في الرعاية الصحية، وتعنى الدولة بالصحة العامة، وتكفل وسائل الوقاية والعلاج, بإنشاء مختلف أنواع المستشفيات والمؤسسات الصحية”.
جاء في أحد الأمثال الشعبية” اللي ما يرضى بجزه, يرضى بجزه وخروف”, وإن كان المواطن, قد انتقد شمول المستشفيات, والمراكز الصحية, بفرض أجور الفحص 500ينار, فقد قامت وزارة الصحة, بزيادة مبلغ التذكرة الى 1000دينار!, إضافة لفرض أجور على الفحص المختبري, الأشعة, السونار, الإيكو, ليصل الى زرق الابرة, والأسعار تتراوح بين الألف دينار صعودا, حتى طالت تقارير الإجازات المرضية!.
إجراءٌ آخر من إجراءات وزارة الصحة, طال المنتسبين الخفراء, فبعد قطع مخصصات المناوبة, كونهم يمارسون أعمالهم, من نهاية الدوام الرسمي, إلى بداية الدوام لليوم التالي, مضافاً لها أيام الجمع والعطل والأعياد, فإن ساعات العمل, تتجاوز ساعات عمل المنتسبين, الذين يمارسون العمل نهاراً, تحتَ ظلَّ التبرعِ للحشد المقدس, هذا عَدا ما قرره البرلمان, باستقطاع 3% من الراتب الكلي, لكل موظف عراقي!
أصبح المُنتَسِبُ لوزارةِ الصحة العراقية, ممولاً وداعماً لموازنة الدولة, العاجزة عن محاسبة الفاسدين, وسراق المال العام, كل ذلك ليقولوا للمواطن, أسكت عن فسادنا وريح بالك, فلا صلاح ولا إصلاح!
فأين الدستور وحق المواطن؟ الم يكفل دستور العراق, حق العلاج والسكن والتعليم؟ ألم يتعهد العبادي, بكشف الفاسدين ومحاسبتهم؟ ألم يتكفل بإعادة ما تم سرقته؟ أم إنه سيرجع ذلك من المواطن العراقي!!؟
إنَّ ما سمعناه عن حكومة التكنوقراط, على ما يبدو من إجراءات, هو تستر على الهاربين, من السُراق والفاسدين ليس إلّا.!

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>