ننتظر دعمكم للمجلة بابداعاتكم وتطلعاتم في جميع المجالات وفصح مجيد وكل عام وأنتم بألف خير  *  وأخيرا" كلمة الختام ومسكه بقلم الأديبة والقاصة لما عبدالله كربجها التي تحدثت بمادة عنوانها : الدين هو الله  *  وبعدها تطل لوحة العدد ومسابقته لتأتي الهمسة الروحية التي تتحدث عن دم المسيح بقلم الخورية أنطوانيت رزق  *  وبعدها طل حوار العدد مع الفنان التشكيلي مصباح الدروبي الذي حاورته المبدعة والقاصة لما كربجها  *  ثم تلت الابداعات المتنوعة من شعر وقصة وخاطرة للمبدعين , وبعدها جاءت المقالات الغنية بكل المجالات الاجنماعية والأدبية  *  بمناسبة حلول الفصح المجيد صدر العدد الفصلي لموقع مجلة كفربو الثقافية / ربيع 2017/ تصدرت فيه الافتتاحية / الفصح وواجبنا الانساني / بقلم رئيس التحرير  * 

“العناصر الدرامية في رواية (ابن القبطية) لوليد علاء الدين”،

مشيرةً إلى أنه مع تطور التقنيات الروائية والخروج عن أعراف الكتابة الروائية المعروفة، عرفت الرواية تقاليد جديدة أخرجتها عن نطاق الجنس الأدبى المحدد لها،

حيث أفرد كُتّابها مكانًا واضحًا للحوار والمشهد والمواقف الصراعية وغيرها فى نصهم الروائى، وبذلك استمدت الرواية بعض العناصر الدرامية التى جعلتها شكلاً فنيًا مفتوحًا لا يمكن عزله عن الفنون الأخرى كالمسرح والشعر وغيره، وأضافت أنه من هنا احتوت رواية وليد علاء الدين “ابن القبطية” على العديد من العناصر الدرامية، منها الاعتماد على الحوار الخارجى بين الشخصيات فى مواضع عديدة بالرواية، حيث كان الحوار مكونًا رئيسًا فى تشكيل بينة السرد لدى الكاتب عبَّر من خلاله عن أفكار الشخصيات وآرائها، ولذلك امتلك حضورًا قويًا بالنص، وكانت وظيفته الكشف عن القضايا الفكرية والمواقف السياسية لدى الشخصيات، كما ألمحت إلى اعتماد الرواية فى بنيتها على الحوار الداخلى، أى حوار الشخصية مع نفسها، والذى يعد كشفًا حرًا عن الشعور الداخلى للشخصية تفصح من خلاله عمَّا لا تستطيع البوح به، وقد أخذ في كثير من الأحيان شكل مناجاة فردية مع الذات، يتمثل فى تساءل شخصية (يوسف فى الرواية) من خلال هذه المشاعر المتضاربة والحيرة النفسية، وأقرت أنه غالبًا ما يأتى المشهد في نص وليد علاء الدين مؤطرًا بمؤشرات سردية يمهد من خلالها الراوي لبدء الحوار، ويرسم بها سلوك الشخصيات وردود أفعالها النفسية أثناء تبادل الحوار في المشهد، وهذه المقاطع السردية تشبه ما يشير إليه الكاتب المسرحى فى إرشاداته المسرحية من صوت أو حركة أو تعبير بالملامح أو غيرها، مما يعبر بوضوح عن النزعة الدرامية بالرواية، وأكدت الدكتوره نهلة، على أن محدودية المكان بهذه الرواية شكلت أحد أهم العناصر الدرامية فى بنية النص الروائى، وهى حيلة درامية تتحقق أساسًا في المسرح، حيث ينحصر مكان الأحداث فى الوجود المادى على خشبة المسرح، حيث وقعت أغلب الأحداث بالرواية فى مكان ثابت لا يتغير ـ غرفة يوسف ـ ومنه استعادت الشخصية أماكن عديدة عن طريق الاسترجاعات التى فتحت المجال لخلق أمكنة أخرى فى الرواية، واختتمت حديثها مشددة على وجود اختلافات تقنية بين كتابة الرواية وكتابة النص المسرحى، وإن تداخل الأجناس الأدبية جعل الحدود بين النوعين الأدبيين (الروائى والمسرحى) غير قاطعة، مما جعل الكاتب “وليد علاء الدين” قادرًا على أن يستقى التقنيات المسرحية في بنية الكتابة الروائية ليضفى طابعًا من الدراما على نصه الروائى “ابن القبطية”.
وليد علاء الدين :شاعر وكاتب مصري، مدير تحرير مجلة تراث

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>