ننتظر دعمكم للمجلة بابداعاتكم وتطلعاتم في جميع المجالات وفصح مجيد وكل عام وأنتم بألف خير  *  وأخيرا" كلمة الختام ومسكه بقلم الأديبة والقاصة لما عبدالله كربجها التي تحدثت بمادة عنوانها : الدين هو الله  *  وبعدها تطل لوحة العدد ومسابقته لتأتي الهمسة الروحية التي تتحدث عن دم المسيح بقلم الخورية أنطوانيت رزق  *  وبعدها طل حوار العدد مع الفنان التشكيلي مصباح الدروبي الذي حاورته المبدعة والقاصة لما كربجها  *  ثم تلت الابداعات المتنوعة من شعر وقصة وخاطرة للمبدعين , وبعدها جاءت المقالات الغنية بكل المجالات الاجنماعية والأدبية  *  بمناسبة حلول الفصح المجيد صدر العدد الفصلي لموقع مجلة كفربو الثقافية / ربيع 2017/ تصدرت فيه الافتتاحية / الفصح وواجبنا الانساني / بقلم رئيس التحرير  * 

بدايات المسرح في كفربو

إلى قراء الموقع الأعزاء : يسعدني أن اشارك بالمقال الأول عن المسرح وان أضع في هذه النافذة مقالات وبشكل مستمر عن المسرح وهي حصيلة التنفيذ العملي أللذي قمت به خلال خمسة عشر عاما من النشاط المسرحي مع بعض الرفاق في بلدتي كفربهم وفي مهرجانات الشبيبة والعمال أعزائي ان الوجود المسرحي بالنسبة لأي بلد هودليل على وجود حضارة وتطور ورقي كما انه يعطي قيمة كبيرة للبلد وشعبه ومن منطلق تقديرنا لقيمة المسرح الكبيرة ودوره الفعال في التواصل مع الجماهير ونقل المتعة والمعرفة إليها ونشر الوعي والثقافة في أوساطها نتحدث عن المسرح فقبل أن يظهر المسرح بشكله المكتمل المعروف للجماهير فقد سبقته ومهدت له ظواهر مسرحية عديدة تمثلت في الطقوس الدينية وما يصحبها عادة من رقص وإنشاد وحركات إيمائية وتشخيصية كما أن الارتباط بين الدين والسياسة قديم ووثيق فكثير ماكان الكهنة الوثنيون هم أنفسهم الحكام فكانوا هم اللذين ينصبون شيوخ القبائل ويباركونهم وقد بقي هذا التقليد ساريا حتى فترة غير بعيده من تاريخ أوربا المسيحية حين كان البابا هو أللذي ينصب الملوك والأباطرة ويمنحهم الحق الإلهي لحكم شعوبهم ومنذ فجر التاريخ الإنساني كان كهنة الأوثان بالإضافة لمشاركتهم الفعلية في حكم القبيلة هم اللذين ينظمون رقصات الحرب والصيد والاعياد وما شابه ذلك ومن هنا نستنج بان العرض المسرحي يجب أن يعمل على تحقيق زمنكانية الخطاب المسرحي ليس فقط على أساس المشترك في زمان ومكان المبدع والمتلقي إنما على قدرة المبدع على خلق كينونة للخطاب المسرحي وإذا كان الأدب والفن يشكل و يمثل المرآة الصادقة لأحداث العصر مع اختلاف طرق ووسائل التعبير فان هذا الرأي يصدق على المسرح بشكل عميق ذلك لان المسرح كان ولا يزال البؤرة التي تنعكس ويتكشف وتتكثف فيها الأحداث الاجتماعية والسياسية التي يشهدها المجتمع في زمنكانية محددة إذا المسرح ليس متعه لسد فراغ وقت الجمهور بل وسيلة تربوية وعلى جانب كبير من الخطورة اذالم نحسن استعماله فالمسرح وسيط ينقل الترجمة العملية لما هو نافع وناجح في بناء مستقبل الاجيال الجديدة وخاصة الاطفال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *