الأحد 20 كانون الثاني 2019 : صدر العدد السنوي 2019 ضمن سلسلة اصدارات موقع مجلة كفربو الثقافية , فأهلا وسهلا بكم في موقعكم لتصفح المواد الثقافية المميزة ..  * 

الحالة التربوية والاجتماعية في كفربو – و كلمة لهذا الجيل الشاب

الحالة التربوية تبدأ من الأسرة ومن ثم المدرسة فالبيت هو الانطلاق الحقيقي للطفل الذي تأسس في كنف العائلة التي ربته على مبادئ يعيش على أساسها مدى الحياة وتأتي المدرسة ثانية التي بدورها ترمم الطفل في مراحله التعليمة وتنير طريقه للوصول إلى مستقبل علمي نستطيع الاعتماد عليه في كل شيء

وبالنسبة للحالة التربوية في البلدة جيدة ولكن هناك بعض النقاط أود التنويه عنها :

بالنسبة للعلم في البلدة وخاصة في وقتنا هذا أصبح يدخل عالم التجارة والربح المادي على حساب تلقي المعلومة الصحيحة للطالب والذي يتمحور في بعض المدرسين الذين خففوا من عطاءهم ليجبروا الطالب بالتوجه لأخذ الدروس الخصوصية وامتصاص الأموال منه حتى آخر رمق مما يضطر الطالب أو أهل الطالب رغم حالتهم السيئة مادياً للاستدانة وسد العجز لتأمين درس خصوصي ليستطيع الطالب متابعة مستقبله الدراسي دون معوقات وهنا أتوجه برجاء خاص لكل المدرسين بتحكيم ضمائرهم والعطاء بما يمليه عليهم ضميرهم فالعطاء لا يجب أن يكون محدوداً بل يجب أن يكون باباً مفتوحاً على مصراعيه ليكون عطاء بكل معنى الكلمة

كلمة فيها أمنيات وتوجيه لهذا الجيل الشاب ؟

إن سر عظمة الأُمم هو ذكاء أبنائها , وعلمهم وثباتهم على الجد والعمل , فضعوا هذه الحقيقة أمام أعينكم , وليعمل كل منكم على أنه جندي في جيش الوطن وليقل في نفسه : يجب أن أعمل لهذه الغاية , وأجد في عملي وأستمر في إخلاصي لأنه يتوقف على عملي واجتهادي سلامة البلاد وعظمتها وسعادتها .

وإذا فعلتم ذلك ولابد أنكم فاعلوه , يبدو الواجب أمامكم واضحاً جلياً , وتسهل الصعاب في طريقكم , وتكلل مساعيكم بالنجاح , وتبارك لكم بلدتكم في أعمالكم ومستقبل أيامكم وقد قال الفيلسوف ( رينان ) لجمع من الشباب : ربما ستشهدون تغيرات كثيرة تجري في العالم , تفوق كل ما حدث في التاريخ الإنساني , ولكن مما لا شك فيه هو أنكم ستُلاقون في كل أدوار الحياة , التي تمرون بها خيراً ليُعمل , وحقيقة لتُبحث ووطناً ليُحب ويُخدم .

وأتمنى من هذا الجيل أن يعود لمرجعه الوحيد الإنجيل المقدس لأنه الغذاء الروحي الذي ينير الطريق للأجيال القادمة ويعزز فكرة الحفاظ على الميراث وكل ما يدعو للخير في البلد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *