ننتظر دعمكم للمجلة بابداعاتكم وتطلعاتم في جميع المجالات وفصح مجيد وكل عام وأنتم بألف خير  *  وأخيرا" كلمة الختام ومسكه بقلم الأديبة والقاصة لما عبدالله كربجها التي تحدثت بمادة عنوانها : الدين هو الله  *  وبعدها تطل لوحة العدد ومسابقته لتأتي الهمسة الروحية التي تتحدث عن دم المسيح بقلم الخورية أنطوانيت رزق  *  وبعدها طل حوار العدد مع الفنان التشكيلي مصباح الدروبي الذي حاورته المبدعة والقاصة لما كربجها  *  ثم تلت الابداعات المتنوعة من شعر وقصة وخاطرة للمبدعين , وبعدها جاءت المقالات الغنية بكل المجالات الاجنماعية والأدبية  *  بمناسبة حلول الفصح المجيد صدر العدد الفصلي لموقع مجلة كفربو الثقافية / ربيع 2017/ تصدرت فيه الافتتاحية / الفصح وواجبنا الانساني / بقلم رئيس التحرير  * 

كيف يكون التوجه الحرفي الحقيقي في كفربو؟

نحن بحاجة إلى التوجيه بشكل عام إلى العمل وإلى نوعية العمل كما نحتاج إلى الأطباء والمهندسين والمعلمين وغيرهم فنحن نحتاج إلى القاعدة العريضة من العمال المهرة , وأعتقد أن نصف سكان البلدة هم دون سن 18 سنة ,ونسبة طلاب التعليم الأساسي 25 بالمئة تقريباً من عدد سكان البلدة وأن محور الاهتمام في هذا المجال يكون لهذه الفئة السكانية وللأسباب التالية:
- تشكيل القاعدة العريضة للبنية السكانية.
- أكثر جدوى اقتصادية من كافة مراحل التعليم.
- هي مرحلة التوجيه المهني المباشر من خلال فهم متكامل,ويتم ذلك من خلال الانفتاح على البيئة المحيطة(حقول,مداجن,مزارع, مؤسسات صناعية,ومن خلال المدرسة (المخبر, حديقة المدرسة).
- المساهمة الفعالة في عمليات التنمية وتحسين نوعية حياة الفرد,ومنها الحفاظ على الصحة والسلامة الشخصية والعامة ومهارات زراعية وتربية حيوانات,وتكنولوجية بسيطة ,نجارة حدادة ,كهرباء,طلاء ميكانيك سيارات وسائل اتصال .
- تعزيز دور الأسرة في المدرسة عبر محور هام للتوجيه المهني والحرفي وهذا العزيز يأخذ شكلين:
الأول: من خلال مساعدة الآباء على متابعة أعمال أبنائهم الدراسية ومن خلال تزويدهم بالنصائح.
الثاني: يمكن أن يدعى الآباء أو غيرهم من أعضاء المجتمع المحلي إلى الاشتراك في تنظيم بعض المرافق (الأنشطة الرياضية,الأعمال اليدوية) وهذا يتم على عاتق المعلمين
أقول أخيراً:
- السعادة الحقيقية: أراها بتقديم الشيء الجديد الذي يدخل المسرة إلى أسرتي وأهلي ومن حولي,سعادتي عند سعادتهم.
- العطاء:كلمة جميلة ,فالذي يعطي في علمه يدعى رسولاً والذي يعطي من ماله يدعى كريماً والذي يعطي من جهده يدعى بنَّاءً والذي يعطي من دمه فهو لإنقاذ حياة الآخرين فهو في قمة العطاء.
ــــــــــــــ

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>