ننتظر دعمكم للمجلة بابداعاتكم وتطلعاتم في جميع المجالات وفصح مجيد وكل عام وأنتم بألف خير  *  وأخيرا" كلمة الختام ومسكه بقلم الأديبة والقاصة لما عبدالله كربجها التي تحدثت بمادة عنوانها : الدين هو الله  *  وبعدها تطل لوحة العدد ومسابقته لتأتي الهمسة الروحية التي تتحدث عن دم المسيح بقلم الخورية أنطوانيت رزق  *  وبعدها طل حوار العدد مع الفنان التشكيلي مصباح الدروبي الذي حاورته المبدعة والقاصة لما كربجها  *  ثم تلت الابداعات المتنوعة من شعر وقصة وخاطرة للمبدعين , وبعدها جاءت المقالات الغنية بكل المجالات الاجنماعية والأدبية  *  بمناسبة حلول الفصح المجيد صدر العدد الفصلي لموقع مجلة كفربو الثقافية / ربيع 2017/ تصدرت فيه الافتتاحية / الفصح وواجبنا الانساني / بقلم رئيس التحرير  * 

العقول المهاجرة

 

 

 

اعذروني سلفا على ما سأقوله :يسمونها العقول المهاجرة أم أنا فسأقول العقول والكفاءات الكافرة ,ما حاجتي لأخي الذي أطلبه عند الحاجة ولا أجده فلقد تركني وقت الحاجة وفر هاربا من خطر قد يأتي وقد لا يأتي فقط كان أخي وصديقي وقت الرخاء وبعد أن شبع من دمي ودم أقربائي وأهله وأقرباءه ,والآن قد شبع وأراد أن يتذوق طعم أكل غيرنا وماءهم ,
أنا وغيري لم ندفع له ليتعلم ويأكل ويشرب بل البلد الذي عاش به فعل ذلك وأخذ بيده في التعليم والطبابة التي لم يدفع منها شيئا أو لم يرد الدين لمن رعاه ونماه وأطعمه وسقاه هو وأولاده وأهله ,لقد قيل في هؤلاء الكثير –عيب على من يأكل بصحن ويبصق فيه ,عيب على من يشرب من بئر ويرمي فيه حجر والكثير الكثير –عندما يحتاج المريض أي طبيب ولا يجده وقد تؤدي به تلك الحاجة للموت ,وقد يموت إنسان مر بالقرب من جانب عبوة زرعها أحد الإرهابيين وتم تفجيرها ,هل يمكن لأحد أن يفرق بين الإرهابي الذي قتل الإنسان بسرعة وبين من كان مرجوا منه إنقاذ حياة مريض ولا يجده ومات ببطء؟
الفرق بسيط أن الإرهابي غالبا مايكون من خارج الحدود ولا فضل لهذا البلد أو ذلك عليه ,والطبيب الذي عاش في هذا البلد ولم يدفع لتعليم أو طبابة إلا النذر البسيط والذي هو وأمثاله كثيرا ما يقولون إنظروا لهذا البلد كيف يعيش به الإنسان سيارة و…و….ولايعرفوا أن مجمل ما دفعه من المرحلة الإبتدائية حتى تخرجه دكتور أو مهندس لا يساوي كلفة تعليم تلميذ ابتدائي في ذلك البلد كلبنان مثلا على سبيل المثال ولا الحصر .
تدمير البلد لا يكون بالبندقية والمدفع فقط فهناك طرق كثيرة ومنها ترك البلد الذي رباك ورعاك وتركته وقت الشدة ,وعلى هذا الأساس أقول عيب على البلد الذي يسمح لأمثال هؤلاء بالعودة لمن يحمل وطنه بحقيبة سفر ورصيد في بنك من بنوك أوروبا .

شيء آخر أود قوله :عايشت الكثيرين من عرب وأجانب ,الذي نحب العيش معه أو عنده لايريد أن نسمع من نحن وقد لايعرف موقعنا على خريطة العالم والذي يريدنا أن نعيش معه ويفتح لنا قلبه وبيته نحن ننفر منه   .
أستميح كل من يقرأ هذا المقال العذر فألمي كبير على ماأرى وأسمع .
في مقالة أخرى سأتحدث عن التعاقد ؟؟؟؟؟

التعليقات: 20

  • يقول متابع في المهجر:

    مقال مؤسف وغريب
    يوجد 18 مليون سوري مغترب,هل جميعهم على خطآ؟ ام الظروف دفعتهم للهجرة
    14 مليون لبناني مغترب
    2 مليون فرنسي مغترب.بريطاني وووو
    مئات الملايين من البشر هاجرت الى امريكا واستراليا

  • يقول استيفان:

    السيد مرهج عيسى المحترم
    إذا تناولنا في البحث الهجرة بشكل عام و هجرة العقول بشكل خاص فيمكن تلخيص ذلك بالشكل التالي:

    أسباب هجرة العقول:
    ترجع أسباب هجرة العقول إلى الدول الأوروبية والأجنبية إلى عدة عوامل ، فإلى جانب العوامل الاقتصادية هناك عوامل اجتماعية وثقافية عديدة منها جاذبية الوسط العلمي Scientific Community ورغبة الكثير من الطلاب في الاستقرار فى الدول التى تلقوا تعليمهم فيها ، حيث أن ما تلقوه من معارف يعد اتصالا بمشكلات الدول التى تلقوا العلم بها أكثر منها بمشكلات البلدان التى جاءوا منها .
    كما أن ما تقدمه الدول المتقدمة من تسهيلات للكفاءات المهاجرة من الشباب يشجع على الاستقرار بالخارج . هذا فضلا عن الزواج من هذه البلدان نفسها . وإذا أضفنا إلى ذلك سوء الأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية فى الكثير من البلدان النامية ونقص الإمكانيات والبيرقراطية المعوقة للعمل لأمكن أن نفهم أثر ذلك فى طرد العقول إلى الخارج .
    كما أنه يمكننا القول أن تدفق الكفاءات والعقول الفكرية إلى الدول المتقدمة هو أحد أثار التقسيم الدولى للعمل ، والنظام الاقتصادى العالمى غير المتكافئ . ويعمل هذا التدفق أو النزيف للعقول على إثراء ما لدى البلدان المتقدمة من عوامل إنتاج دون أن تتحمل هذه الأخيرة أية تكلفة .
    ومن الأسباب التى تدفع إلى هجرة العقول عدم إتاحة الفرص والاحتواء حتى يمكن الاستفادة من الخبرات والمهارات . ونتيجة هذا الواقع المحبط كانت الهجرة للبحث عن فرص أخرى وواقع آخر أكثر جذب .
    وتعتبر أسباب الهجرة ودوافعها ونتائجها مترابطة مع بعضها البعض . ويذكر أن هجرة الكفاءات قد فسرت بمدرستين :
    1- مدرسة فردية تعالج أسباب الهجرة من منظور فردى يتعلق بشروط العمل وامتيازاته وحقوقه .
    2- مدرسة يمكن اعتبارها ظاهرة دولية ، وترتبط بتدهور الحياة المدنية ، أى تدني الأحوال السياسية والقانونية ، وتردى الخدمات والأحوال المعيشية .
    وتتلخص أسباب هذه الظاهرة فى عدة عوامل سياسية واقتصادية واجتماعية ، و العوامل السياسية من أهمها ، ومن بينها :
    1- غياب الديمقراطية وتزايد القمع وانتهاكات حقوق الإنسان .
    2- ظاهرة الفساد السياسي.
    3- عدم تقدير الكفاءات العلمية والسياسية .
    وأما العوامل الاقتصادية فهى :
    1- قلة العائد المادي لمختلف الكفاءات العلمية والفنية ، الأمر الذى لا يساعد على تحقيق الاستقرار النفسي.
    2- قلة حجم الانفاق على البحث العلمي في بلداننا النامية
    3- إلحاق الخريجين بأعمال لا تتلاءم مع خبراتهم وتخصصاتهم ، وتفشي الإجراءات الروتينية فى أعمالهم.
    كما أن أهم العوامل الاجتماعية التى تؤدي إلى الهجرة هي :
    1- زيادة الوعي السياسي والاجتماعي لدى الشباب .
    2- وجود فارق واضح بين خريجي الجامعات الوطنية والأجنبية مما أدى إلى تشجيع الدراسة فى الخارج.
    الأسباب الأساسية لهجرة العقول:
    1- ضعف أو انعدام القدرة على استيعاب أصحاب الكفاءات الذين يجدون أنفسهم إما عاطلين عن العمل أو لا يجدون عملاً يناسب اختصاصاتهم في بلدانهم.
    2- ضعف المردود المادي لأصحاب الكفاءات.
    3- انعدام التوازن في النظام التعليمي، أو فقدان الارتباط بين أنظمة التعليم ومشاريع التنمية.

    وعليه يتم تقييم الدافع المؤدي للهجرة بمعزل عن اي اتهامات تكفيرية (الفكر التكفيري الرجعي) علماً أنك تتكلم عن عقول؟؟؟؟ فلنتحاور بهدوء ولنتساءل هل هاجرت الغقول بنية الهجرة فقط؟ أم للكسب المادي فقط؟
    انا أعرف شخصياً خريج للهندسة الوراثية من الولايات المتحدة تم تعيينه في محالج القطن؟؟؟ الموضوع أكبر بكثير من مجرد اناس ناكرين للجميل تعلموا في أحضان الوطن ومن ثم تركوه. (الهجرة عملية اقتلاع من الجذور) فقدان للذات، حنين للوطن، شوق جامح لمسقط الرأس (هناك مرض شائع يدعى مرض الحنين للوطن) المهاجرين جميعاً يفهمون هذه الكلمات.
    ليعود المهاجرين لأرض الوطن يجب توافر العديد من الشروط ومن اهمها احتضان الوطن لهم من النواحي كافة (المادية و الفكرية و الاجتماعية) وعند توافر هذه الشروط ولو في حدودها الدنيا يصبح حلم العودة ممكن التحقيق.

    ليكن الرب في عون كل مهاجر فهو العالم بمخبآت الصدور و الجفون التي تقرحت من حرارة دموعها.
    تصبحون على وطن

  • يقول متابع:

    أستاذي الكريم,

    .السعي لحياة أفضل حق من حقوق الانسان لا جدال فيه “أمر مسلم لا يختلف عليه اثنان”, فالمسألة ليست مسألة أكل و شرب…! والا ما فرق الانسان عن غيره من المخلوقات؟!.
    .أما مسألة انكار الجميل فمعك حق فيها لأن الذي ينكر أهله و بلده -سواء جاروا عليه أم لم يفعلو- فهو انسان تافه لا يستحق صفة الانسان فالمغترب يجب أن يبقى على تواصل مع بلده الأم و مع أهله و ذويه و أن يقدم الدعم لهم لأنه في يوم من الأيام كان يعني ما يعانوه.
    و بالفعل على أرض الواقع نجد كثير من المغتربين الذين لم يبخلو على اهلهم و وطنهم, و من ناحية اخرى نجد منهم من تنكر و أصبح يستحي بأهله و وطنه.
    .أما في ما يتعلق بمساواة المغترب بالارهابي فاقول : أن ادم سميث صاحب كتاب “ثروة الأمم” وواضع اللبنة الأولى للاقتصاد الحر يرى أن تصرف الانسان و سعيه وراء مصلحته الشخصية , في ضوء تغير الشروط التي يعيش فيها, “أمر طبيعي يقود الى خير المجتمع”
    فمن غير المنطقي أن نصنف انسانا ما بأنه ارهابي لسبب أنه يسعى لتحقيق مصلحته في حياة أفضل؟!…و لكن كما ذكرت فانه من الممكن أن ننزع عنه صفة الانسانية و نصوغ حاله من النبذ لأمثاله في حال تحول الى عبّاد للمال و ناكر لأصله و بلده. فكم هو جميل ان يعود المغترب الى وطنه و قد امتلك المال الذي بواسطته يستطيع أن يسهم في بناءه و المساهمه في القضاء على الأسباب التي دفعته للسفر. و كم هي جميلة التبرعات التي يقدمها المغتربون لدعم كل ما فيه خير لأهلهم و بلداتهم و أوطانهم….

  • يقول مرهج عيسى:

    أحترم الآراء التي وردت في التعليقات وخاصة ماورد من السيد استيفان وأقر معه بكل ماورد من وجود الفساد ولكن : بماذا يمكننا أن نصلح هذا الفساد ؟هل نتركه يستشري وندير له ظهورنا ونترك إصلاحه لمشيئة القدر التي لن تأتي؟هل يظن أن من يعيش في أي مجتمع متقدم علميا وماديا ويود العودة لوطنه أنه سيجد كل الهيئات العامة والخاصة تنتظر قدومه وتفرش له الأرض بالسجاد الأحمر والورود ؟وهل من يود الرجوع لوطنه وهو بيته الكبير يجب أن يفرض شروط ؟
    حدثنا الأقدمون أن شخصا ذهب للخدمة العسكرية مع الفرنسيين ,وبعد غيابه بفترة قصيرة عاد للقرية ,وفي جلسة له مع بعض الناس قال:أف شو هالبلد مافي حدا يحكي فرنساوي لحتى نحكي معو شي كلمتين .
    يا صديقي يلدتنا بحاجة للفكر والعمل بهذا الفكر لالنخدم به باقي الشعوب فنحن أحوج من غيرنا لهذا الفكر وهذه الإمكانيات .وهل تلك البلدان التي تلقوا تعليمهم بها أصبحت هكذا بقدرة قادر أم تم بناءها على أكتاف أبناءها؟

  • يقول استيفان:

    السادة الأعزاء
    يشير مصطلح الهجرة إلى وصول أفراد جدد إلى مكان ما. وهو مصطلح بيولوجي يختلف عن الارتحال والنزوح.
    الهجرة تدفع الناس للتنقل باستمرار بحثاً عن العمل او لتأهيل القوى العاملة من خلال الدراسة وخاصة الدراسات العلياو المهاجر هو شخص حصل على وضع قانوني في البلد الجديد (إقامة) وليس بشرط أن تكون جنسية، هذا المقيم يتمتع إلى حد ما بحقوق مواطني الدولة الجديدة.
    هجرة العقول شائعة جداً في بلدان الشرق الأوسط و آسيا و البلدان الفقيرة و هي تكبد إقتصادات بلدانها خسائر فادحة و بالمقابل تعمل على إغناء الدول المتقدمة مادياً و فكرياً، الكل متفق على نتيجة هذه الهجرة و مساوئها على البلد الأصلي و إيجابياتها على البلد المضيف ولكن لاسترجاع هذه العقول إلى البلد الأصل لا بد من توفير بيئة حاضنة لهم تتناسب مع إمكاناتهم و مستواهم العلمي وتوفير المناخ الملائم للاستفادة القصوى من طاقاتاهم.
    العقول المهاجرة ليست بحاجة لطرق مفروشة بالورد الأحمر أو الياسمين، العقول المهاجرة ليست حالة سلبية يمكن اتهامها بالكفر و نكران الجميل. العقول المهاجرة بحاجة لعقول يمكنها مخاطبتها و التحاور معها بأي لغة كانت (عاطفية أو وطنية أو حتى بلغة الأرقام).
    لا داعي للمغالاة في حب الوطن و كيل الاتهامات جزافاً فهي كمن يحاول تربيع الدائرة، لنكن حذرين في التعامل مع هذه العقول و لنتقن فن الإستماع و لنتعلم سياسة تعدد الآراء فهناك فكرة صحيحة و أخرى أصح و ثالثة أكثر صحة، وهنا أشير إلى فكرة غاية في الأهمية (الإنسان يشتاق لمسقط رأسه بالفطرة، فليس هناك من بشري لا تكويه نار الحنين لمسقط رأسه و المكان الذي شهد سنين طفولته المبكرة) وهنا أثرت فكرة عامة لا علاقة لها بالجنسية او جمال الطبيعة وإنما تتعلق فقط بغريزة الأنسان (الغريزه ميل فطرى وراثى يدفع الكائن الحى للقيام بأعمال تشبع حاجاته الحيويه) ومن هنا فحنين العودة للوطن يشمل الجنس البشري بأكمله و ليس حكراً على مجموعة بشرية معينة وعليه انتقل من الحالة العامة إلى الخاصة (أي المهاجرون من قريتنا) و أتوجه بالسؤال للمهاجرين كافة: هل هناك وجود لشخص مهاجر لا يتمنى العودة لوطنه و لا يحلم به ليل نهار؟
    المهاجر دائماً بين المطرقة و السندان، مطرقة الحنين الجارف للوطن و سندان صعوبة العودة.
    أنا أشبه الوطن الذي يهاجر أبناؤه بوطن جريح.. نازف، جراحه عميقة لا تتلتئم، يصرخ الماً و يستجدي أبناءه الدواء فيعمقون جراحه لجهلهم و يستبدلون البلسم ملحاً. الوطن جريح ينزف و الابناء يتبادلون الإتهامات و كأن الجرح النازف ليس قضيتهم، ينشغلون بنقاش عن سبب تفاقم ظاهرة الدراجات النارية…………..
    هل تساءل أحدكم كيف نستقطب هذه العقول المهاجرة و نعيدها لوطننا أم اكتفيتم بوصفهم كافرين ملحدين، ناكرين للجميل، متعالين، متغطرسين و كللتم هجومكم بالسخرية كما اورد السيد مرهج عيسى عن الشخص الذي طلب من اهل قريته التحدث معه بالفرنسية. مع انه لا علاقة البتة بين موضوعنا و هذا الشخص الذي خدم في جيش الاحتلال فهو بالبداية عار علينا و ثانياُ مختل عقلياً حتى يسأل هكذا سؤال.
    المهاجرون كنز ثمين، وطننا بامس الحاجة اليه، هم أبناؤنا و بناتنا أفلا توجد صيغة أكثر احتراماً لمخاطبتهم، هم العقول فلنخاطبهم بالعقل، هم أبناؤنا فلنخاطبهم بالعاطفة، هم الإختصاصيون فلنخاطبهم بحرفية عالية، هم عقلنا المستنير، هم اطباؤنا و مهندسينا….

    الاهل الاكارم
    نحن بحاجة إلى مزيد و مزيد من الحوار بعيداً عن الإنفعال و السخرية و التهكم، أملي كبير بيوم صباحه مشرق و ربيع نيسانه مورق، الحب لكل من يحب كفربو، الخير لكل من يتمنى الخير لها، انا متفائل بما حبلت كفربو من رجال و الرجال من دون الشدائد انصاف رجال

  • يقول رئيس التحرير:

    أنا سعيد لهذا الحوار الجميل الديمقراطي الذي يدل على رقي ثقافي ……أشكر كل الأحبة المشاركين في تقديم كلمة طيبة واعية تنير درب الناس … بكم يسمو الجيل و تفخر الحياة …………………مع محبتي

  • يقول متابع:

    الأساتذة المحترمين,

    دعوني أنتهز الفرصة هنا باقتراح اضافة بند جديد الى عمل اللجنة المزمع تشكيلها و التي تم الحديث و النقاش في موضوعها تحت عنوان “كيف نعلم أولادنا حب الأرض”, هذا البند هو “عودة مغتربي كفربو” يعنى بدراسة الأسباب التي دفعتهم للهجرة و هنا لا أقصد الأسباب المادية فقط -اذ أني أعرف الكثيرين ممن هاجرو لأسباب غير مادية- و ما هي المعوقات التي تعيق عودتهم (اجتماعية – ثقافية – مادية …), و العمل على تذليلها, و خاصة ما يتعلق بالتفكير السلبي الذي يلازم عودة المغترب….!؟

  • يقول متابع في المهجر:

    موضوع ذو شجون ويطول به النقاش,واعتب هنا على الاستاذ مرهج لقسوته على المغتربين في مقالته.
    شرح الاخ استفان بشكل جميل ومفصل اسباب الهجرة ودوافعها ,علماانه يوجد حاليا مئتي مليون مهاجر على وجه الارض حسب اخر احصائية لمنظمة الهجرة.
    وقدم الاخ متابع رايا جميلا عن فوائد الهجرة على الوطن.
    يعود الاستاذ مرهج ليذكر قصة العسكري التي لا تمت للموضوع بصلة؟.
    اعجبني دعوة الاخ استفان لمخاطبة المغتربين بلغة العقل .فهم جميعا او غالبيتهم يحبون اوطانهم ولديهم حنين دائم.
    الاخوة الاعزاء:استطيع سرد الكثير من القصص عن معاناة المغتربين ,عن حنينهم الدائم لوطنهم,عن املهم الدائم بالعودة ولكن ………
    وصلتني هذه القصة واحب ان اشارككم بها:

    > كنت عائدا يوماً بسيارتى من أمريكا داخلا كندا حيث إقامتى وعلى الحدود
    > أعطيت جواز سفري الكندي الى الموظفة ففتحته وبالطبع كان فيه أنني مولود
    > بسوريا …. فقالت : كيف هي سوريا ؟
    > قلت لها : ليست بخير ونرجوا الله ان تصبح بخير
    >

    > منذ متى وأنت تعيش فى كندا؟
    > أوشكت أن تنتهى السنة العاشرة
    >
    > متى زرت سوريا؟
    > منذ ثلاثة أعوام
    >
    > فنظرت إلي وهي تبتسم وسألتني
    >
    > من تحب أكثر سوريا أم كندا؟
    > فنظرت اليها وصمت قليلاً ثم قلت لها: الفرق عندى بين سوريا وكندا كالفرق
    > بين الأم والزوجة
    >
    > فالزوجة نختارها ونرغب فيها الجمال ونحبها ونعشقها
    > ولكني لو تزوجت بأجمل نساء العالم فلن تنسينى أمى
    > أما الأم فلا نختارها ولكني مِلكُها فحبي لأمي له مذاق آخر
    > فأنا لا أرتاح إلا في أحضانها ولا أبكي إلا على صدرها ولا أتمنى الموت
    > إلا فى تراب تحت أقدامها
    >
    > فأغلقت جواز سفري وراحت تنظر إلي بشيء من العجب وقالت : نسمع عن زحامها
    > وضيق العيش فيها فماذا تحب في سوريا ؟
    >
    > قلت لها : أتقصدين أمي ؟ فابتسمت , وقالت : ولتكن أمك !!
    > :فقلت
    > .. أحب فيها طفولتي .. أحب فيها ذكرياتىي ..
    > .. أحب ضربها لي وأنا صغير تعلمني ..
    > .. أحب حتى وأنا مريض على صدرها ..
    > قد لا تملك أمي ثمن الدواء ولا أجرة طبيب يعالجني ولكن حنان أحضانها وهي
    > تضم جسدي الملتهب ولهفة قلبها وأنا أرتعش بين يديها يُشفيني بلا دواء ولا
    > طبيب ……… فراحت تدقق بنظرها فى وجهي وهي تسألني :
    > ؟؟ 10 أعوام ومازال الحنين باق فى قلبك لها ؟؟ ومازلت تذكر ذكرياتك فيها
    > فقلت لها أنا إن نسيت تُذكرني الأماكن والأشياء فهذا الشارع إن سرت فيه
    > يذكرني حين كادت عربة أن تصدمني ووقعت برأسي على هذا الحجر من هذا الرصيف
    > .. وهذا المطعم إن مررت عليه يناديني ويحكى لي كم أكلت فيه مع أصدقائي
    > وكم ضحكنا وكم ملكنا الدنيا فى شبابنا .. وهذه الشجرة يروي لي ظلها كم
    > جلست فيه ساعات وساعات .. حتى بحرها ما أن يراني حتى تجرى أمواجه مسرعة
    > نحوي تسألني .. تطمئن على أحلامي التي كنت أحكيها لها ثم تمسح بمياهها
    > على ظهر قدمي تواسيني . فكم من هموم بُحت بها لها وكم من دمع سقط فيها
    > وراح يضرب الصخر معها. حين أزور سوريا فإن أجمل ما فيها هذا الحوار
    > الصامت بيني وبينها … سيدتى أنا إن نسيت فأمي لا تنسى ..
    >
    > فمالت قليلاً إلى الأمام على مكتبها وقالت لي :” صف لي سوريا
    >
    > فقلت هى ليست شقراء جميلة ولكن ترتاحي اذا رأيت وجهها .. وليست العيون
    > بالزرقاء ولكن تطمئني إذا نظرت إليها .. ثيابها بسيطة ولكن تحمل فى
    > ثناياها طيبة ورحمة .. لا تتزين بالذهب والفضة ولكن فى عنقها عقد من
    > سنابل انه قاسيون في قلب بلدي سوريا التي سرقها كل سارق واغتصبها كل
    > مغتصب ولكنها ما زالت تبتسم بل وتسامح .
    >
    > وضعت جواز سفري على مكتبها ثم وضعت كلتا يديها عليه وقالت لي أنا زرت
    > سوريا منذ 4 أعوام ولم أرى ما وصفت لي
    >
    > ذهبت بخيالي بعيداً ثم عدت إليها ونظرت فى عينيها وقلت لها : أنتي زرت
    > سوريا التى تقع فى قلب قارة آسيا على الخريطة أما أنا فأتحدث عن سوريا
    > التى تقع فى أوساط وديان قلبي
    >
    > فمدت يدها تعطينى جواز سفري وهى تقول :
    > أراك تقول شعراً فى سوريا وأرجو أن يكون وفائك لكندا مثل وفائك لسوريا ثم
    > ضحكت وقالت أقصد وفاؤك لزوجتك مثل وفاؤك لوالدتك !
    >
    > فأمسكت بجواز سفري وأشرت إليه قائلاً : أنا بيني وبين كندا وفاء وعهد
    > ولست أنا من لا يوفي بعهده .. واعلمي أن الوفاء بالعهد هذا ما علمتني
    > إياه أمي .. فلمعت عيناها وأشارت بيدها كي أدخل كندا , فقلت لها: لقد
    > هيجتي فى قلبي شجون تحتاج أيام وأيام كي تهدأ .. وأنصرفت

  • يقول نائب رئيس التحرير:

    أشكركم جميعا” على صدق الكلمات وطيب المشاعر …

    آرائكم جميلة وتُثلج الصدر والقلب … ولكنني حقيقة” تأثرت بالقصة التي كتبها السيد متابع في المهجر …

    أتمنى لكم طيب الإقامة في المهجر وأن تعودوا لوطنكم الأم بالخير والسلام ودمتم سالمين…

    أخيرا” أشكر الأستاذ مرهج عيسى على مشاركته في مجلتنا …وشكرا”

  • في البداية شكرا لهذه المجلة الجيدة مما تقدمه لنا من تنويع في المواضيع
    واما بلنسبة لمقالة الاستاذ مرهج عيسى هي قريبة كثير من داء الاغتراب والسفر ولكن ال تنطبق على اكثر من 10% من المهاجرين
    فهو نسي من هاجر ليعيل اهله ووالده في تعليم اخوته
    كما نسي من هاجر بسبب ظلم الحياة وقسوتها
    ومن هاجر وليس له غرفة في بلده–ومن ومن ومن ومن–وكثيرة هي الاسباب الانسانية
    كما انه اكيد لو يجرب اقلاع طائرة بلد الا غتراب والشعور الحزين كلما حلقت اكثر فاكثر
    على عكس الشعور الجميل وانت تهبط في مطار دمشق او حلب
    انا لم اصادف حتى الان شخص يحب بلد الاغتراب اكثر من بلد الام
    فنحن نحب سورية وقدمنا لها الكثير وانظلمنا كثير في الغربة وفي سنين العمر بعيدين عن الاهل والاصقاء وذكريات طفولتنا وشبابنا فرجاءا لا تظلمنا انت كمان
    وشكرا للجميع

  • يقول مرهج عيسى:

    أحبتي جيد أن تكون هذه المجلة واحة لتبادل الآراء والأفكار ,قرأت عدة ردود على مقالي السابق (العقول المهاجرة )وهذا جيد وممتاز ولا ألوم أحد على رد ه ولكني أيضا أود إضافة التعليق التالي وأود أن يتسع صدركم لما أقول :
    أولا أحب أن تطرح كل المواضيع بعمق وبما يحقق الفائدة المرجوة .
    أغلب التعليقات أتت من مغتربين وهم اللذين على ما يبدو من تأثروا بالمقال لأن الحقيقة مرة دائما وتجرح أحيانا
    فالمغترب في كندا يتحفنا بالحنين والشوق للوطن والذي مضى على وجوده هناك أكثر من عشر سنوات ,لو سألناه أين يصرف هذا الحنين والشوق في أي بنك من بنوك الوطن ؟هل في بنك البناء أم في بنك الكتابة؟وهذين البنكين فقط هما من يبقيان ذكرا للإنسان .
    كلهم اغتربوا بقصد المال أو العيش الحضاري كما يقولون ,ولا تتوفر هذه الشروط هنا .للأسف لقد ابتعدنا عن مسيحيتنا كثيرا ,قال أحدهم وهو رجل مسن استوطن في القرية عن طريق الزواج :عندكم بيقولوا يارب ارزقني لحتى لعمر لابن ابن …لبن …ابني.لقد قال السيد المسيح :لا تخزنوا في الأهراءات ….انظروا لطيور السماء وهي ليست أفضل منكم …
    قال الإمام علي في نهج البلاغة :يا بني لا تخلف من دنياك وراءك شيئا فإن خلفته فإنك تخلفه لأحد اثنين واحد يصنع الخير وينسبه لنفسه ,وواحد يفعل المعاصي ويورثك السب واللعان وكلاهما ليس أثيرا أن تؤثره على نفسك .وهي وصية مشابهة لوصية السيد المسيح .
    فكل إنسان سيموت ولم يذكر لنا التاريخ إنسانا ما خلد في حياته ,ولن يأخذ معه شيئا مما جناه .ليست فلسفة بل حقيقة ولا أقول هذا وتظنوا أني أكره المال أحبه لأحيا به ولن أدعه يعيش بي .
    فهؤلاء شبابهم هناك وكهولتهم هنا .
    انتاجهم هناك واستهلاكهم هنا.
    هذا من ناحية ,ومن ناحية أخرى لو عاد المغترب سيعود مستهلكا لا منتجا وسيعود متناسيا كل ما تعلمه هناك فسيعود أعقاب سجائره أينما كان وكيفما كان .
    ,سيبصق على الأرض كيفما كان وأينما كان .
    سيجلس بجنبك لافا رجل على رجل موجها أسفل نعله باتجاهك ,نعم هكذا يفعلون في الغرب .

  • يقول متابع:

    سيدي العزيز,
    من المؤسف بعد كل هذا الحوار و بعد كل تلك الأسباب المنطقية التي طرحها الأخوة عن أسباب الهجرة و دوافعها, أن نراك ما زلت تنتقدهم و تتهمهم بأشياء ليس من الضروري أن تكون فيهم. و هنا أود أن أقول:
    .”أغلب التعليقات أتت من مغتربين”….اليس هذا بحد ذاته دليلا على حنينهم وحبهم و تعلقهم ببلدهم؟
    .لماذا نتهم جميع المغتربين بأنهم اغتربو من اجل المال و أنا -على الأقل- أعرف الكثير من الميسورين ماديا فضلوا الاغتراب لأسباب كثيرة و كلها ليست مادية,…..! و ليست بدافع العيش الحضاري, اذ اننا نجد اجماعا لدى المغتربين على جمالية العيش و الحياة الاجتماعية في بلدنا و الغير موجودة في بلدان الاغتراب.
    .لماذا نتهم الدين بما ليس فيه أو نسيء فهمه على الأقل, لماذا لانسأل رجال الدين عن الدين و هذا ما فعلته بسؤالي لأحد المطارنة الموقرين: “هل الدين يمنعني من التمتع بالخيرات التي وهبها الله لنا ” فكان جوابه واضحا مباشرا: “الله لا يريد منا أن نحرم أنفسنا من خيراته, انما يريد منا أن لا نتحول اللى عبيد للشهوات”.
    الدين لا يطلب من الجميع يكونو رهبانا و لكن يطلب من كل انسان أنعم الله عليه أن يحس بالاخرين و يساعدهم و أن لا يسعى الى المال بصفته غاية انما وسيلة…
    . الانسان سيموت بلا شك, و لكن أسألك هنا هل الذي عاش و مات فقيرا و ورث أبناءه من بعده الديون و ضنك العيش بافضل من الانسان الذي عاش و مات كريما عزيزا غير محتاج لأحد …….؟!؟!؟!؟
    .لماذا الاصرار على الصورة السلبية البشعة لعودة المغترب “متعجرفا و مستهلكا و لا يحس بالاخرين….؟!” أرجو أن لا نعمم الحالات الفردية و نجعل منها القاعدة.

  • يقول استيفان:

    الغريب في الموضوع هو اتهام المغتربين بالقيام بافعال ليست من ثقافتهم لا في سوريا و لا في بلد المهجر (البصق على الارض و رمي اعقاب السجائر أينما كان) هناك فرق بين تحليل أسباب الهجرة و أسباب عدم عودة المغتربين وبين إتهامهم سلوكياً بالقيام بأفعال منافية للأدب. إذا أردنا ان نتحاور فليس هناك من داعي لتوجيه اتهامات و التشهير بشخصية المغربين. عندما عاد الدكتور المهندس ياسر حنتوش و الدكتور نجيب زيدان و غيرهم، هل كانوا يضعون النعال في وجه الآخرين. و االله أمر غريب

  • يقول استيفان:

    السادة الأعزاء
    فيمايلي بعض النقاط الهامة التي يجب إتخاذها بعين الإعتبار أثناء الخوض بنقاش بناء غايته الوصول البناء و ليس الهدم:

    1- أن يتم تحليل الحالة المدروسة بشكل تجريدي بعيداً عن العواطف و المشاعر.
    2- دراسة الموضوع بالحالة العامة و الابتعاد عن الخواص و الانتقال من العام الى الخاص بغاية الإيضاح فقط.
    3- التجربة الشخصية ممكن أن تدعم الفكرة و لكنها لا تعدو كونها تجربة شخصية تستخدم للإيضاح فقط و لكنها لا تؤثر بحال من الأحوال على نتيجة الدراسة.
    4- الإنطلاق من مقدمات صحيحة يساعد على الوصول لنتائج صحيحة (شرط لازم و لكنه غير كاف).
    5- الإنطلاق من مقدمات خاطئة يؤدي بالضرورة لنتائج خاطئة.
    6- الإبتعاد ما أمكن عن التفكير السلبي وكيل الإتهامات بغاية استفزاز الآخرين و سحبهم لمربع حوار لا يعود بالفائدة على أي مستوى كان، والغاية منه فقط هدم و تقويض أي محاولة لردم الهوة بين الأفكار المتنافرة.
    7- دراسة الحالة بطريقة دياليكتيكية (بناء على الوضع النامي و المتطور مع الزمن) أي دراسة الحالة بوضعها الحركي بشكل يتناسب مع تطورها مع الزمن.
    8- اعتبار مبادئ و أفكار مرحلة زمنية سابقة جزء من المنظومة الفكرية الحالية و لكنها لا تحل مطلقاً محل الأفكار و القوانين الواجب تطبيقها في وقتنا هذا.
    9- الصح و الخطأ مفهوم نسبي يتغير بتغير المجتمع أو الفترة الزمنية المدروسة فلا يمكن تطبيق قانون يعود لعام 1800 م في وقتنا الراهن إلا بعد التعديل و الأخذ بعين الإعتبار المستجدات الراهنة.
    10- إستخدام كلام السيد المسيح (له المجد) في الانجيل للاستشهاد و التوضيح بطريقة صحيحة و عدم الزج بعبارات بعيدة كل البعد عن المعنى المقصود (فقط لتشابهها لفظياً) و هذا ينطبق على الاستشهاد بكلام الأنبياء و الرسل.
    11- أن تكون غاية الحوار الوصول إلى أرضية مشتركة في التفاهم و هذا ما يمهد الطريق لآليات معينة في التحاور بغرض تجنب أي صدامات.
    12- في الحوار ليس هناك من غالب و مغلوب أي أن الهدف ليس الفوز و إنما تبادل الأفكار.
    13- النقطة الأهم هي احترام الرأي الآخر و صاحب الرأي الآخر و عدم السماح بتوجيه ألفاظ أو اتهامات بالقيام بأفعال نابية تتنافى مع آداب و قواعد الحياة المدنية الراهنة.

    السادة الأعزاء
    ليكن هدفنا الأسمى من هذا النقاش التعاون فكرياً لصياغة حلول للمشكلات التي تتم إثارتها بواسطة شخص معين، أو حتى على الأقل الإحاطة بالموضوع من جوانبه المختلفة بما يخدم الجميع.
    لنبتعد قدر الإمكان عن السخرية و الانتقاد الشخصي، بالنسبة لي أعتبر أن الغاية من هذا النقاش هو دراسة أسباب هجرة العقول و دراسة سبل استعادتهم لأحضان الوطن مع الأخذ بعين الأعتبار أن المشكلة المطروحة كما شرحت سابقاً ليست مشكلة كفربو لوحدها أو حتى سوريا بأكملها و إنما تشمل الشرق الأوسط و آسيا و كل البلدان الفقيرة وحتى هناك هجرة داخلية من أوربا الشرقية إلى الغربية و بالتالي فالموضوع هو موضوع عالمي يشغل الكثير من المفكرين على مستوى العالم وليس خاصاً بكفربو وبالتالي المشكلة ليست بمهاجري كفربو و الحل لا يكمن في كفربو و ليس لكفربو أي ذنب في هذه الهجرة.

  • يقول رامية:

    السادة الاعزاء أشكركم لهذا الحوار الرائع وبعد : احترم ارائكم جميعا و لكنن اظن ان الاستاذ مرهج قدم شعور الاب تجاه ابناءه الذين رباهم ويتمنى ان يراهم امام اعينه وهم يقدمون شيئا لهذا الوطن الغالي …….افلا تتمنون ان تربوا وتتعبوا على ابنائكم وترونهم امام اعينكم يقدمون شيئا لهذا الوطن الغالي وتفخرون بهم ؟؟ …….

  • يقول مرهج عيسى:

    للسيد استيفان أتمنى أن لايتم ذكر أي اسم ولو أراد فهناك الكثير وعذرا مازالت خبرته في الحياة قليلة جدا ويكفي جدلا ومبررات ,لماذا لم تذكر شيئا حول الإنتاج والإستهلاك فما حاجة البلد لمهاجر يعود على عكازه …….أعتقد هذا يكفي وأعتذر لأن كل التعليقات أتت لتغطي الشمس بالغربال؟؟؟؟؟؟

  • يقول مرهج عيسى:

    فقط أريد أن أذكر السيد استيفان أن كل من ذكرهم لاتنطبق عليهم صفة الهجرة التي قصدتها ,فالمهاجر هو الذي غادر ولن يعود واختار بلدا آخر .فقط من أجل التذكير والدقة.

  • يقول متابع في المهجر:

    حسنا,وصل النقاش لطريق مسدود,فالسيد عيسى يحقد على المغتربين ولا نعرف لماذا بعد كل كتاباته, وهذا حقه.
    السيد استفان اهنئك على ارائك وطريقة حوارك واتمنى ان نرى كتاباتك بشكل دائم.
    اتمنى ان يقف النقاش هنا ولا داعي للمزيد

  • يقول متابع:

    (?!?!?!?!?!?!?!?!?!?!?!?!?!?!?!?!?!??!?!?!?)

  • يقول متابع رقم 2:

    وصول النقاش لطريق مسدود لا يعني الوقف عن تبادل الاراء بهدف الوصول الى تفهم فكرة كل طرف من الاطراف الذي يرى الموضوع من زاويته ويرفض راي الطرف الاخر والرد عليه باستخدام عبارات جارحة و التي نحن بغنى عن سماعها في هذه المرحلة بالذات.
    اشعر ان موضع النقاش بات شبيها بحوار بين موال ومعارض .كل طرف يشتم الاخر
    يرجى من السيد مرهج عيسى اعادة صياغة وجهة نظره وتحديدها بشكل اوضح لفك الالتباس. كما يرجى من الاح استيفان عدم اخد الموضوع بشكل شخصي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *