ننتظر دعمكم للمجلة بابداعاتكم وتطلعاتم في جميع المجالات وفصح مجيد وكل عام وأنتم بألف خير  *  وأخيرا" كلمة الختام ومسكه بقلم الأديبة والقاصة لما عبدالله كربجها التي تحدثت بمادة عنوانها : الدين هو الله  *  وبعدها تطل لوحة العدد ومسابقته لتأتي الهمسة الروحية التي تتحدث عن دم المسيح بقلم الخورية أنطوانيت رزق  *  وبعدها طل حوار العدد مع الفنان التشكيلي مصباح الدروبي الذي حاورته المبدعة والقاصة لما كربجها  *  ثم تلت الابداعات المتنوعة من شعر وقصة وخاطرة للمبدعين , وبعدها جاءت المقالات الغنية بكل المجالات الاجنماعية والأدبية  *  بمناسبة حلول الفصح المجيد صدر العدد الفصلي لموقع مجلة كفربو الثقافية / ربيع 2017/ تصدرت فيه الافتتاحية / الفصح وواجبنا الانساني / بقلم رئيس التحرير  * 

ألوان التضحية

 

في ريفنا الجميل تعيش أسرة والد فادي ، يحب أفراد الأسرة الوطن

حبّا عظيما،وأبو فادي أب حنون , عنده ولدان وابنة واحدة , فالولد الكبير فادي في الصف الرابع ,و الولد الثاني في الصف الثاني ّو اسمه كامل , بينما ابنته و اسمها بشرى  تتعلم في الروضة , وكل الأولاد من المتفوقين في دروسهم

–        كانت الأسرة  تعيش في هدوء و هناء ,تحمد الله على  نعمه,.و تتغيّر الأحوال, ويحتل العدو أرض الوطن،فينطلق المحبون للدفاع عن حرية الوطن , و ينطلق أبو فادي الى ساحة الحرب لايقاف تقدّم العدوّ,مودّعا زوجته وأولاده ، وبعد أيّام تأتي الأخبار الى قريته تقول: لقد استشهد أبوفادي في المعركة

– وفقدت الأسرة معيلها الوحيد ، وتغيّرت أحوالها ، ولبست الزوجة ثياب الحزن ، وابتعد الفرح عن أطفال الأسرة ،واستعدّت الزوجة لأعمال اضافيّة، وراحت تعمل على آلة الخياطة من أجل معيشة أولادها, والأولاد يسألون أمهم كلّ صباح: أين أبي؟ وكانت الأمّ تقول لهم : ذهب أبوكم الى عند الله ، ثمّ يسألون :متى يعود ؟ 

فتسيل الدموع من عيون الأمّ ،وتهرب من أمامهم

– وكبرالأولاد ، وعرفوا سبب غياب والدهم، وطلبوا من الله الرحمة له، وافتخروا به ، وصمّموا على السير بطريقه في التضحية من أجل الوطن ، وتمرّ الأعوام ، وفضل الأمّ وتعبها يدعم تعليم أولادها الذين نالوا أرقى الشهادات الجامعيّة، فنال كلّ ولد شهادة في الطبّ، ونالت الابنة شهادة في الصيدلة،وفرحت الأمّ كثيرا بهم 

 – واختار الأولاد الثلاثة أن يعملوا في مشفى قريب من جبهة القتال،يعالجون  الجرحى ،حتّى انتصر الوطن، ونال حريته، وبقيت ذكرى ويلات الحرب ودمارها ذكرى أليمة في نفوس الأولاد زمنا طويلا…

 

التعليقات: 1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *