ننتظر دعمكم للمجلة بابداعاتكم وتطلعاتم في جميع المجالات وفصح مجيد وكل عام وأنتم بألف خير  *  وأخيرا" كلمة الختام ومسكه بقلم الأديبة والقاصة لما عبدالله كربجها التي تحدثت بمادة عنوانها : الدين هو الله  *  وبعدها تطل لوحة العدد ومسابقته لتأتي الهمسة الروحية التي تتحدث عن دم المسيح بقلم الخورية أنطوانيت رزق  *  وبعدها طل حوار العدد مع الفنان التشكيلي مصباح الدروبي الذي حاورته المبدعة والقاصة لما كربجها  *  ثم تلت الابداعات المتنوعة من شعر وقصة وخاطرة للمبدعين , وبعدها جاءت المقالات الغنية بكل المجالات الاجنماعية والأدبية  *  بمناسبة حلول الفصح المجيد صدر العدد الفصلي لموقع مجلة كفربو الثقافية / ربيع 2017/ تصدرت فيه الافتتاحية / الفصح وواجبنا الانساني / بقلم رئيس التحرير  * 

شخصية من بلدي .. المعلم والمربي ميخائيل بطرس(1937ـ2013)

 

المعلم ميخائيل بطرس نشأ في أسرة عمالية كادحة حيث كان والده الوحيد الذي ينتج ليقدم لأسرة كبيرة العدد.

تخرج من معهد إعداد المعلمين عام 1965 بحماة.‏

قبل تخرجه عين معلماً وكيلاً في مدينة الحسكة ودير الزور لمدة عامين 1961/1962 ثم عين مديراً لإعدادية ناحية الزيارة عام 1967 في حماة .‏

قبلها عين معلماً في قرية تومين كمعلم صف بعدها تنقل في عدة قرى منها حورات عمورين والبية استمر في التدريس لغاية عام 1968 حتى تقاعده على معاش وقدره /10300/ ليرة سورية.‏

تابع الأستاذ ميخائيل بطرس نشاطه الأدبي من خلال كتاباته في جريدة الفداء وجريدة الثقافة التي يرأسها الأستاذ مدحت عكاش وبعض القطع الوجدانية في ملحق الثقافة للرعية.‏

الأستاذ ميخائيل بطرس من الأشخاص الذين يملكون قلباً رقيقاً وطيباً حيث كان يتأثر لأي حدث إنساني ويظهر ذلك من خلال دموعه التي ترافق كلماته المعبرة عن المحبة وحب العائلة والوطن بكل شفافية مايدل عن صدق حبه لكل من صادقه وجلس معه يجد بأن قلب هذا الرجل طفل لايعرف الغش والخداع.‏

ينعكس ذلك من خلال كتاباته التي تنشر في جريدة الفداء / أدب الشباب/ وهو بعمر السادسة والسبعين حيث يقول في آخر قطعة أدبية له قبل وفاته بأيام.‏

بتاريخ 18/11/2012 أمي وداعاً….‏

الحزن ملأ قلبي ولن أنساك أبداً الساكنة في وجودي وأنا حي, اسمك سيبقى النور والعطاء وسأعيش ذكراك حتى أرحل قربك. الأستاذ ميخائيل بطرس كانت له فلسفة في حب الأم والوطن حيث يقول: / أحبك وطني/‏

ما أشبه الوطن بالأم, الأب , الأخ, والصديق.‏

نغضب منه ونتمرد عليه أحياناً فيربت على أكتافنا حانياً مهدهداً‏

الوطن هو الكريم الصامت الذي يعطي من دون منّة.‏

إلى أن يقول: آه يا وطن.. إني أحبك, أحبك.‏

وأريد السلام, يخيم عليك, والعدالة تنتشر في ربوعك, ويعيش الناس الحب المتبادل العميق.‏

الأستاذ ميخائيل بطرس بلغ السادسة والسبعين من العمر وقلبه يخفق كقلب طفل صادق صافي النية يحب كل الناس بكل الأطياف فكان له احترام الجميع حتى وفاته.‏

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>