ننتظر دعمكم للمجلة بابداعاتكم وتطلعاتم في جميع المجالات وفصح مجيد وكل عام وأنتم بألف خير  *  وأخيرا" كلمة الختام ومسكه بقلم الأديبة والقاصة لما عبدالله كربجها التي تحدثت بمادة عنوانها : الدين هو الله  *  وبعدها تطل لوحة العدد ومسابقته لتأتي الهمسة الروحية التي تتحدث عن دم المسيح بقلم الخورية أنطوانيت رزق  *  وبعدها طل حوار العدد مع الفنان التشكيلي مصباح الدروبي الذي حاورته المبدعة والقاصة لما كربجها  *  ثم تلت الابداعات المتنوعة من شعر وقصة وخاطرة للمبدعين , وبعدها جاءت المقالات الغنية بكل المجالات الاجنماعية والأدبية  *  بمناسبة حلول الفصح المجيد صدر العدد الفصلي لموقع مجلة كفربو الثقافية / ربيع 2017/ تصدرت فيه الافتتاحية / الفصح وواجبنا الانساني / بقلم رئيس التحرير  * 

مفقود …… قصة قصيرة

 

رن المنبه , استيقظ كعادته , مد يده إليها لم يجدها , حرك يده يميناً يسارا , فتح درج الطاولة …. لا جدوى , هي غير موجودة.
– ربما نسيتها على رف الحمام بالأمس أو هي مزحة .
قرر النهوض على مضد , و ما أن وضع رجله على الأرض و مشى خطوة واحدة حتى تعثر بحذاء أخته الرياضي الجديد حيث أبت إلا أن تريه حذائها الجميل و نسته هناك بعد قسط من اللعب المتعب , تذمر قليلاً , تمتم بعض السُباب , و تابع نحو الباب المقفل فقد أقفله بالأمس خوفا من جوقة الفرح الصباحية و هي تغادر البيت إلى المدرسة , مد يده نحو المفتاح على عجل و نزق , بدل أن يفتح الباب أسقط المفتاح .
- كملت
انحنى إلى الأرض و بدأ يتلمسها جيئة و ذهاباً مع تذمر محاولا تلمس نفور المفتاح عما حوله , ارتطمت يده برجل الطاولة امسكها مانعاً ارتجاجها .
– هههههههه ( صوت غريب )
من أنتِ
– أنا من تتركني و تنساني هنا أو هناك
- أين أنتِ
– لن تجدني
لماذا
– تريدني معك , متى شِئت و تنسى الاعتناء بي
عن غير قصد
– عن قصد أو غير قصد , لم يعد ذلك يعنيني
سنذهب سوية إلى البحر بعد غد
– ستبدلني بواحدة سوداء
- أرجوك أريد الحمام
– مستحيل
رن المنبه , استيقظ كعادته مد يده إليها أمسكها حدق فيها ملياً
– سأريك في الحلم القادم

 

التعليقات: 5

  • Nakhle Al Mahfoud قال:

    قصة جميلة تعكس معاناة يومية ربما لا يعرفها الجميع

    آمل أن تغنينا بمزيد من قصصك ورواياتك الجميلة كما عرفناها دوما

  • رئيس التحرير قال:

    مرحباً بك ونتمنى المزيد من المشاركات اللطيفة .. زادت المصابيح في المجلة …………

  • علاء شيحة قال:

    شكري للشباب
    جميعاُ

  • متابع قال:

    ما أحوجنا في عالمنا العربي الى تفعيل هذا النوع من الكتابات سواء أكانت قصص قصيرة أو أشعار أو خواطر…, و أقصد هنا الأدب الذي يحاكي تفاصيل حياة الانسان اليومية و معاناته و الأدب الذي يعانق روح الحضارة الجديدة و المفاهيم الجديدة التي تجتاح العالم دون استئناء , فقد ان لنا أن نتحرر من تفرد “الحب و الحبيب” بأهم مفاصل الفكر و الادب -و الكلام تقريبي- الى درجة استهلكت فيها كل المعاني لدرجة أننا عندما نقرؤ قصيدة أو نسمع أغنية جديدة لم يمضي على صدورها بضع أيام او بضع ساعات نشعر أنفسنا و كأننا نقرؤها أو نسمعها للمرة الألف بعد المليون…

  • علاء شيحة قال:

    صديقي المتابع
    ليس لي إلا أن أشكرك
    شكراً على تلقفك النص بروعة

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>