ننتظر دعمكم للمجلة بابداعاتكم وتطلعاتم في جميع المجالات وفصح مجيد وكل عام وأنتم بألف خير  *  وأخيرا" كلمة الختام ومسكه بقلم الأديبة والقاصة لما عبدالله كربجها التي تحدثت بمادة عنوانها : الدين هو الله  *  وبعدها تطل لوحة العدد ومسابقته لتأتي الهمسة الروحية التي تتحدث عن دم المسيح بقلم الخورية أنطوانيت رزق  *  وبعدها طل حوار العدد مع الفنان التشكيلي مصباح الدروبي الذي حاورته المبدعة والقاصة لما كربجها  *  ثم تلت الابداعات المتنوعة من شعر وقصة وخاطرة للمبدعين , وبعدها جاءت المقالات الغنية بكل المجالات الاجنماعية والأدبية  *  بمناسبة حلول الفصح المجيد صدر العدد الفصلي لموقع مجلة كفربو الثقافية / ربيع 2017/ تصدرت فيه الافتتاحية / الفصح وواجبنا الانساني / بقلم رئيس التحرير  * 

العينُ قبلَ القلبِ تهوى

 

 

                    

القلبُ يهفو للجمالِ ويخفقُ

                          إنْ أنتَ تحملُ خافقاً فستعشقُ

فالحبُ يلمعُ مثلَ طيفٍ ساحرٍ ٍ

                             لكنه كالبرقِ يأتي فيصعقُ

يأتي ويذهبُ كالسرابِ بطهرهِ

                          والساحماتُ بقربِ مجده تنعقُ

ووهوالذي يأتي بصدقِِ عواطفٍٍ

                              كالنهر يجري ماؤهُ يتدفقُ

إن مسَ في قلبِ الكهولِ شواغفاً

                          رجعتْ لهم تلك القلوبُ تصفِّقُ

فاتركْ لقلبكِ أنْ يعيشَ زمانَهُ

                             إنَّ الحياةَ دقائقٌ وستسرقُ

ما نفعُ قلبٍ إنْ يعيشَ بحقدهِ

                            إن جاءَ موتٌ كالبهائمِ ينفقُ

شتانَ مابينَ المحبِِّ وحاقدٍ

                            دربُ المحبةِ للسلامِ بيارقُ

إنَّ المحبَّ على الدهورِ لمغدقٌ

                          إنْ تسأَلوهِ فبالعطاءِ سيغدقُ

فازرعْ دروبَكَ بالمحبةِ ترتفع

                           كالبلبلِِ الغريدِ حينَ يزقزقُ

أوَيذكرُ التاريخُ إلاَّ عاشقاً

                           مثلَ الخمورِ بدفنها سَتُعَتِّقُ

كابنُ الملوِّحِِ أو جميلِ بثينةٍ

                          وأنا المتيمُ والمحبُ الأصدق

لاتنسي في الزمنِ القديمِ متيماً

                         هوقيسُ لبنةَ والمحبُ الأعرقُ

وكذلك العبسيِّّ ابنِ ذبيبةٍ

                            والذائقينَ السمََّ يومَ تذوقوا

لوقيلَ فرسانُ الدهورِ أَجبتُهُمْ

                             أسمٌ يليقُ لعاشقينَ ويلبقُ

فتمايلي وتبطري إنَ الهوى

                         عطرُ العذارا بالأُ نوفِ سيعبقُ

ولتنظري في وجهِ صبٍّ مغرمٍ

                       العينُ قبلِِ القلبِ تهوى …تعشقُ

لولاكِ ما سكنَ الفؤادُ محبةً

                          كالزهر في صبحِ الربا تٍتفتقُ

كوني كما تهوينَ أنتِ مليكتي

                            وأنا أُحبكِ والحبيبُ يُصَدَّقُ

3/3/ 2013/م

وهذا توقيعي أنا شحود حنا اليازجي

التعليقات: 3

  • يقول رئيس التحرير:

    بعد تشجيع عدد من الأحبة في كفربو على رفع الكلمة الأدبية عالياً عبر رحلة طويلة بدأت مع الأحبة : ميخائيل تامر وحنا جروج وهيثم ديب في الزجل ومرهج مصيوط وطوني ناصر ومفيد ناصر في الكلمة والخاطرة الطيبة وعدد كبير من الطلبة ……….
    يطل اليوم على منبر مجلة كفربو الثقافية من استجاب سريعاً للتشجيع المساعدة لأنه يملك الأرضية الثقافية والأدبية وبأقل من سنة صدح بمحاولات تستحق القراءة في ميدان الشعر ونعلن ميلاد شاعر في كفربو وهذه آخر ماكتب نتمنى أن تنال الاعجاب ……..

  • يقول touni al saed:

    ابو عماد من خيرة رجال كفربهم ويستحق ان يقال عنه شاعر لانه استاذ لديه ثقافته عالية ولديه من الخبرة مايكفيه و حريص ومدافع عن بلدته .تمنياتي له بالمزيد من النجاحات تحياتي لك اخ ابوعماد…… المهندس طوني السعد بولونيا

  • يقول شحود اليازجي:

    حبيبنا طوني ….قلتُ حبيبنا لأنني لستُ متفرداً بمحبتك ….. فمرحباً …
    شرعت في تنسيق ديواني الأول وسأقدمه للمطبعة عما قريب ….. وهو يضم عدداً من القصائد السياسية .
    أما دواني الإجتماعي فسيليه وهو جاهز ومنسق ويضم أكثر من جزء لأنه يضم بينَ دفتيه بعض الغزليات ……. واعلم أيها الحبيب أبا الياس أنني كتبت الشعر قديماً لكن لم أبوحَ به لأن فيه الكثير مما لايسر البعض وخاصةً في السياسة …. أتمنى أن يصلك دياني الأول عما قريب ….
    أما بشأن ماقاله السيد رئيس التحرير حول المدة الزمنية التي ولدت بها شاعراً …وأن هذه القصيدة آخر مانظمت فليست دقيقة . ولكن لا أخفيك أن السيد رئيس التحرير لعب دوراً في إظهار ماكتبت خلال هذا العام …. كما لعب دوراً مميزاً باسلوبه المرن في تقديم بحور الشعر ….. ولمعلوماتك مازال يرفض نشر بعض قصائدي ….لأنها تقترب من الخطوط … خطوط التماس ….
    مع أمل اللقاء قريباً …. بوستين إلك وثلاثة لولدك أتمنى لكم التوفيق
    راجع قصيدتي المتعلقة بالمرحوم نبيه السعد وهي في أعداد سابقة وبعنوان عتاب الأحبة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *