ننتظر دعمكم للمجلة بابداعاتكم وتطلعاتم في جميع المجالات وفصح مجيد وكل عام وأنتم بألف خير  *  وأخيرا" كلمة الختام ومسكه بقلم الأديبة والقاصة لما عبدالله كربجها التي تحدثت بمادة عنوانها : الدين هو الله  *  وبعدها تطل لوحة العدد ومسابقته لتأتي الهمسة الروحية التي تتحدث عن دم المسيح بقلم الخورية أنطوانيت رزق  *  وبعدها طل حوار العدد مع الفنان التشكيلي مصباح الدروبي الذي حاورته المبدعة والقاصة لما كربجها  *  ثم تلت الابداعات المتنوعة من شعر وقصة وخاطرة للمبدعين , وبعدها جاءت المقالات الغنية بكل المجالات الاجنماعية والأدبية  *  بمناسبة حلول الفصح المجيد صدر العدد الفصلي لموقع مجلة كفربو الثقافية / ربيع 2017/ تصدرت فيه الافتتاحية / الفصح وواجبنا الانساني / بقلم رئيس التحرير  * 

الوحدة المسيحية… متى !؟

 

بسم الآب و الإبن و الروح القدس الإله الواحد آمين

بداية”نقول لإخوتنا الكاثوليك :المسيح قام , حقا” قام و كل عام و أنتم وبلدنا سوريا بألف خير…

الوحدة المسيحية حُلمُ الكثيرون من الشعب المسيحي المؤمن بأن الوحدة هي عمل إلهي مطلوب تنفيذه من قبل البشر…

إن معظم المسيحيين لا يعرفون ما هي أسباب الخلاف بين الطوائف المسيحية  (بالطبع هناك طوائف هدفها تدمير المسيحية من الداخل…) و هنا نسأل  :

من أين أتت هذه التسميات كاثوليك و روم و من له مصلحة بتسييس الدين…  

- أين دور قادتنا الروحيين في ذلك , هل اقتصر دورهم بأن يكونوا رؤساء زمنيين… !؟

- هل يُعقل أن يكون في بلدة صغيرة مثل كفربو طائفة كاثوليك و أخرى روم  و الفرق بين العيدين في هذا العام /30/ يوما”

إن عدم توحيد العيدين له انعكاسات روحية  و اجتماعية خطيرة , أهمها:

1- إجبار أهل منازل الكاثوليك عل شراء الحلو الصيامي , احتراما” للأصدقاء من الروم …

2- من عادات المعايدة بأن الزائر يقول في وقت العيد ( المسيح قام )  فيكون جواب أهل البيت (حقا” قام ) , لذلك يشعر الصائم بالحزن على هذا التناقض , إذ لم يأتي العيد بعد و يقول عبارات المعايدة.

3-  يتساءل الكثير من الناس غير مثقفين بقولهم : هل المسيح كاثوليك أم روم …

و هنا أقول بأن كل ما يجمع  هو من الله و من يُفرق فهو من الشيطان…

لماذا تُسيسون الدين !؟

فلو تأملنا في أسباب الخلاف  , من عقيدة الحبل بلا دنس إلى قضية الانبثاق إلى المناولة إلى… الخ , نجدها تضمحل أمام جلال السيد المسيح له المجد…

على كل حال المطلوب من البطاركة و الأساقفة و الكهنة أن يُوحدوا العيد فقط لأنهم على ما أعتقد مشغولون كثيرا” بأمور تنأى عن البحث بجدية الوحدة المسيحية … فالوحدة المسيحية تحتاج بصراحة إلى رجالات كنيسة قديسين

دمتم بخير

التعليقات: 2

  • متابع قال:

    لا شك أن خطوة توحيد الأعياد المسيحية هي شيء ننادي به جميعا و “لا خلاف عليه بين الرعية بل بين الرعاة” و لكن الأهم هو اعادة بث قيم وتعاليم السيد المسيح و تعليم الرعية اليات و أساليب الحياة المسيحية و المبادىء المسيحية الحقة من خلال الانتقال من جمود و ابهام المواعظ “على أهميتها” الى اعطاء الدروس العملية و تقديم المثل الصالح خصوصا في عصر تخضع فيه القيم و العادات و التقاليد الراسخة الى اعادة نظر في عقول الناس الذين شبعوا من الكلام العقيم الذي لا جانب عملي رديف و مكمل له مما أوصلهم الى حالة من الضلال و الظلمة و الالتباس المرضي المتولد من ضعف ايمان الرعاة.

  • sami قال:

    بالنسبة للوحدة المسيحية :::فهي امر شبه مستحيل بالنسبة لهذه البلدة
    لا اعلم ان كانت ممكنة في مكان اخر
    80 % من اهالي كفربو لايملكون الانجيل في منازلهم وان وجد لاتجد احد في الاسرة يعرف حتى ولو القليل عنه ….لا احد قبل وبعد الانتهاء من الطعام يشكر الرب على نعمته,
    الخلفية الثقافية ليست فقط في الدين وانما في كل المجالات شبه معدومة ..
    وقبل عصر العولمة والتكنلوجيا والهدوء لم نستطع ان نقرا كتاب حتى نهايته فمابالك الان
    الحل غير موجود الا من خلال الاسرة الواحدة التي تبني وترسخ التعاليم المسيحية بشكل صحيح ثم المدرسة ( التي كانت بها حصة الدين توضع في نهاية الدوام ولاتجد من يحضر وحتى من يعرف ان يعطي الدرس ),,,ثم الكنيسة .فعلى رجال الدين ان يدعو بشكل جدي ولو تكررت المحاولات

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>