ننتظر دعمكم للمجلة بابداعاتكم وتطلعاتم في جميع المجالات وفصح مجيد وكل عام وأنتم بألف خير  *  وأخيرا" كلمة الختام ومسكه بقلم الأديبة والقاصة لما عبدالله كربجها التي تحدثت بمادة عنوانها : الدين هو الله  *  وبعدها تطل لوحة العدد ومسابقته لتأتي الهمسة الروحية التي تتحدث عن دم المسيح بقلم الخورية أنطوانيت رزق  *  وبعدها طل حوار العدد مع الفنان التشكيلي مصباح الدروبي الذي حاورته المبدعة والقاصة لما كربجها  *  ثم تلت الابداعات المتنوعة من شعر وقصة وخاطرة للمبدعين , وبعدها جاءت المقالات الغنية بكل المجالات الاجنماعية والأدبية  *  بمناسبة حلول الفصح المجيد صدر العدد الفصلي لموقع مجلة كفربو الثقافية / ربيع 2017/ تصدرت فيه الافتتاحية / الفصح وواجبنا الانساني / بقلم رئيس التحرير  * 

ضحكنا كثيراً على المسلسلات السورية الناقدة

 

 

– كانت الناس تضحك على لوحات مسلسل مرايا للفنان ياسر العظمة وكتابات الأديب الراحل محمد الماغوط الدرامية.ومع السخرية في المشاهد كنت أضحك وخلف الضحك كنت أقول المثل الشعبي: شر البلية ما يضحك ,  و أتجرع الحسرة والمرارة  عن واقع تواجدت به هذه السلبيات ,و أخذ المسؤولون عن الإصلاح الأمر  بعدم الإهتمام والجدية  مع تحرك متواضع , لأن الأمر صعب جداً على مايبدو , وغدونا كالفلاح الذي يضحك على الحقل عند التعشيب ويبكي عند جني المحصول .

لقد أضحكنا كثيراً مسلسل (يوميات مدير عام ) في جزئيه حيث يشير إلى الفساد الوظيفي في الدوائر وتبقى الأمور عوجا كما قال بطل المسلسل,ولا محاسبة حقيقية كما جاء في مسرحية كاسك يا وطن (يرى الليرة المسروقة ولا يرى الملايين المسروقة), ومثله مسلسل (بطل من هذا الزمان ) وكذلك (بقعة ضوء ), وهناك مسلسل( ضيعة ضايعة ) الذي أشار للأخطاء الكثيرة ,و مسلسلات (عائلات النجوم الخمس والست والسبع) والقائمة تطول من المسلسلات التي تنبه إلى أخطاء اجتماعية وإدارية وثقافية واقتصادية …..وغيرها وبقينا نضحك ,وانتهى الضحك في هذه الأزمة مع استمرار بث المسلسلات .

واليوم نقول: السلبيات نقبلها على مضض, ولكن لا نقبل أن يضيع الوطن ,ولا نقبل أن يستشهد مواطن سوري حبيب في معركة ليست معركته , أو يهجَّر أي مواطن من بيته …

ومن هنا أقدم باقة ورد لكل غيور عمِل في الدراما أو الإعلام المكتوب أو المسموع وأشار للخطأ محبة للوطن لأنه يريد الوطن الأجمل في هذه الدنيا ,وباقة ورد لكل سوري شريف غيور على وطنه قدَّم للوطن كل الخير وحارب المفسدين . ونتمنى في المستقبل الاهتمام بالمربي وبالقاضي وهما أساسا الإصلاح , الاهتمام الممتاز في عملية الانتقاء الأفضل ,والاهتمام بهما من ناحية الجانب المعنوي والمادي  ومحاسبة المقصرين منهم ,ونتمنى عودة الاستقرار والازدهار لسورية الحبيبة .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *