ننتظر دعمكم للمجلة بابداعاتكم وتطلعاتم في جميع المجالات وفصح مجيد وكل عام وأنتم بألف خير  *  وأخيرا" كلمة الختام ومسكه بقلم الأديبة والقاصة لما عبدالله كربجها التي تحدثت بمادة عنوانها : الدين هو الله  *  وبعدها تطل لوحة العدد ومسابقته لتأتي الهمسة الروحية التي تتحدث عن دم المسيح بقلم الخورية أنطوانيت رزق  *  وبعدها طل حوار العدد مع الفنان التشكيلي مصباح الدروبي الذي حاورته المبدعة والقاصة لما كربجها  *  ثم تلت الابداعات المتنوعة من شعر وقصة وخاطرة للمبدعين , وبعدها جاءت المقالات الغنية بكل المجالات الاجنماعية والأدبية  *  بمناسبة حلول الفصح المجيد صدر العدد الفصلي لموقع مجلة كفربو الثقافية / ربيع 2017/ تصدرت فيه الافتتاحية / الفصح وواجبنا الانساني / بقلم رئيس التحرير  * 

العيد هو صلاة وصوم

 

 

إن العيد ليس هو أن يشعر الإنسان به بل العيد لمن يؤمن به ويعيش الفرحة الحقيقة ,  لأن الله أوصى بالعيد لكي يذكر الناس بأن الفرح دائم على الجميع , وبالنسبة للحزين سيأتي إليه بكل فرح ويتقبله من خلال صلاته وتتبع الوصايا التي علمنا إياه الله من خلال هذا العيد الفضيل ..

 

العيد وطلته نجد العادات والتقاليد في اجتماع الأحباء,  إذ أننا لا نرى أناس كثيرين لمدة عام ونراهم فقط في مناسبة العيد, ففي هذا العيد ضحى السيد المسيح بنفسه على الصليب ليخلص العالم من خطاياه , فعيد الفصح له دلالات دينية عظيمة من واجبنا أن نهتم بالصلاة أكثر من الإهتمام  بالحفلات والغير محبذة وخاصة في هذه الظروف الصعبة التي نمر بها في بلدنا الحبيب سورية , ويجب أن نتابع في خدمة الكنيسة وخاصة” في ظروف المناسبات الدينية ونتواصل مع الصلوات بشكل دائم , ويجب أن نتابع في خدمة الكنيسة وخاصة” في ظروف المناسبات الدينية ونتواصل مع الصلوات بشكل دائم فإذا لم نصم ونصلي لماذا نحتفل بالفصح ؟  وهذا الأمر أهم شيء في العيد لكي نوصل رسالة السلام إلى الله بمحبة ونعمل على مساعدة الفقير ونقدم له بقدر المستطاع لكي يعيش معنا في هذا الفرح الحقيقي وكما قال السيد المسيح : اطلبوا الخير للذين لا يملكون وسيلة وهو يعطيكم ( الله)  مابوسعه من السعادة …

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *