ننتظر دعمكم للمجلة بابداعاتكم وتطلعاتم في جميع المجالات وفصح مجيد وكل عام وأنتم بألف خير  *  وأخيرا" كلمة الختام ومسكه بقلم الأديبة والقاصة لما عبدالله كربجها التي تحدثت بمادة عنوانها : الدين هو الله  *  وبعدها تطل لوحة العدد ومسابقته لتأتي الهمسة الروحية التي تتحدث عن دم المسيح بقلم الخورية أنطوانيت رزق  *  وبعدها طل حوار العدد مع الفنان التشكيلي مصباح الدروبي الذي حاورته المبدعة والقاصة لما كربجها  *  ثم تلت الابداعات المتنوعة من شعر وقصة وخاطرة للمبدعين , وبعدها جاءت المقالات الغنية بكل المجالات الاجنماعية والأدبية  *  بمناسبة حلول الفصح المجيد صدر العدد الفصلي لموقع مجلة كفربو الثقافية / ربيع 2017/ تصدرت فيه الافتتاحية / الفصح وواجبنا الانساني / بقلم رئيس التحرير  * 

منارة لن تبقى مخفية

2014-02-18 19.18 [320x200]

 

التفتُّ وإذ هناك صوت يناديني واقترب مني وحيَّاني سائلاً : أين مشوارك؟ قلت بكلمات عريضة وبفخر:إلى المركز الثقافي في كفربهم . فالتفت حوله قائلاً: وأين هو ؟فأشرت له إلى لوحة المركز المعلقة على جدار بارز في الشارع العام وتابعت الحديث معه: أنت من هذا الحي وطالب جامعي ولا تعرف أين المركز الثقافي! أتعجب !

وأعلمك أنه قد استلم إدارة هذا الصرح الثقافي من هو جدير باستلامه الأديب والشاعر المعروف في بلدتنا سلوم درغام سلوم حيث يملك الهاجس الثقافي ولا أستغرب يا صاحبي عدم معرفتك بالمركز لأنه ليس من أولويات اهتماماتك.. لقد شغلت الأراكيل والجوَّالات والتلفاز حياتك وأنت طالب جامعي ينبغي أن يكون جل اهتمامك الثقافة ونهل المعرفة وليس الهدف الحصول على شهادة لتعيش منها فقط.

وقد ارتسم على وجهه الحياء والخجل ووعدني أن يرتاد المركز الثقافي ويتابع نشاطاته ويستعير كتبه الرائعة التي تجاوزت /3000/ كتاباً للكبار و/500/للصغار .

واسمحوا لي يا أهل بلدتي أن أشير إلى أمر مهم وهو : أن المركز بحاجة إلى تواصلكم وتعاونكم مع مديره الجديد فضعوا يدكم بيده ليتحول المركز إلى منارة يشع منها نور المعرفة والعلم وخاصة أن المركز بدأ بتشكيل مجموعة من الأصدقاء يرتادون دائماً إلى المركز .

وأسرة المركز نشيطة في متابعة العمل والأنشطة وترويج الكتب واستقطاب القراء

ويسرنا أن يقوم الأهل بتوجيه الأولاد نحو المركز وهو المناسب لهم عبر القراءة ودورها في حياة الأطفال.

التعاون مع إدارة المركز وأسرته يخلق حالة راقية ويتم تفعيل المركز مع اصطحاب الأولاد وتوجيههم

وإذا سرنا في هذا الطريق من الثقافة والعلم فستجد أن المركز الثقافي هو النبع لتكوين شخصية حوارية اجتماعية تزرع فيك الثقة في النفس وتعدل سلوك ولدك وهنا تصبح المنارة تشع في كل الاتجاهات ولكل الأعمار .

ــــــــــــــــــــــ

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *