ننتظر دعمكم للمجلة بابداعاتكم وتطلعاتم في جميع المجالات وفصح مجيد وكل عام وأنتم بألف خير  *  وأخيرا" كلمة الختام ومسكه بقلم الأديبة والقاصة لما عبدالله كربجها التي تحدثت بمادة عنوانها : الدين هو الله  *  وبعدها تطل لوحة العدد ومسابقته لتأتي الهمسة الروحية التي تتحدث عن دم المسيح بقلم الخورية أنطوانيت رزق  *  وبعدها طل حوار العدد مع الفنان التشكيلي مصباح الدروبي الذي حاورته المبدعة والقاصة لما كربجها  *  ثم تلت الابداعات المتنوعة من شعر وقصة وخاطرة للمبدعين , وبعدها جاءت المقالات الغنية بكل المجالات الاجنماعية والأدبية  *  بمناسبة حلول الفصح المجيد صدر العدد الفصلي لموقع مجلة كفربو الثقافية / ربيع 2017/ تصدرت فيه الافتتاحية / الفصح وواجبنا الانساني / بقلم رئيس التحرير  * 

التصوير الضوئي أيام زمان

4545

مهنة ذات صفات مميزة,تعبر عن ذوق ولمسات فنية, فكل عامل في هذه الحرفة ينادى بين الناس بـ (فنان) إنها حرفة ترتبط بشيئين اثنين: الحرفية والفن, ويغلب عليه الحرفية العالية ومكامن الجمال في الطبيعة والإنسان, والصورة إجمالاً تنقل الواقع بأضواء وظلال صحيحة لعين تحاكم الصورة منطقياً دون تدخل الخبرة, كما أنها تحاكي الإحساس بالمكان أو الزمان أو القيمة الوجدانية المتأصلة في نفس المتلقي, وأعتقد بأن كل شيء مرَّ عليه.

من هم روادها في مدينة حماة؟!‏

مدة من الزمن أصبح وثيقة ولهذه الحرفة الفنية في مدينة حماة مجموعة من رواد الجيل الأول من عام 1930 ولغاية 1968 والثاني من عام 1970 ولغاية 1990 أما بعد تلك الفترة فقد أخذت هذه الحرفة الفنية تأخذ مكانها في المجتمع الحموي, سابقاً كانت الصورة شيء خاص وضروري لأجل المعاملات الرسمية فقط، وبعدها ازداد عدد المصورين الحرفيين والفنيين في حماة منهم المصور:‏

شكري عوادـ خالد شكري ـ نايف مرضعة ـ فارس كردي ـ رفيق شفيق شكري ـ أكرم ميخائيل إسحاق ـ عفيف جبور ـ محمد جروا ـ عبد القادر بيطارـ ميسر شكري ـ مروان عيسى إسحاق ـ مصباح السراج.

هذه الأسماء ساهمت في رفع سوية حرفة التصوير الضوئي ووصلت إلى ماوصلت إليه الآن، وهذا الفن العريق ظهر بادئ الأمر بأجهزة بدائية تعتمد على حس وذوق المصور نفسه, من هنا كانت المنافسة الشريفة والفنية دائمة بين حرفيي التصوير الضوئي, إلى أن تطورت هذه الحرفة الفنية وأحدث الحاسوب ثورة في تطوير هذا الفن الذي لايزل مستمراً حتى اليوم رحم الله من توفي منهم والصحة والعافية لمن مازال على قيد الحياة.‏

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *