ننتظر دعمكم للمجلة بابداعاتكم وتطلعاتم في جميع المجالات وفصح مجيد وكل عام وأنتم بألف خير  *  وأخيرا" كلمة الختام ومسكه بقلم الأديبة والقاصة لما عبدالله كربجها التي تحدثت بمادة عنوانها : الدين هو الله  *  وبعدها تطل لوحة العدد ومسابقته لتأتي الهمسة الروحية التي تتحدث عن دم المسيح بقلم الخورية أنطوانيت رزق  *  وبعدها طل حوار العدد مع الفنان التشكيلي مصباح الدروبي الذي حاورته المبدعة والقاصة لما كربجها  *  ثم تلت الابداعات المتنوعة من شعر وقصة وخاطرة للمبدعين , وبعدها جاءت المقالات الغنية بكل المجالات الاجنماعية والأدبية  *  بمناسبة حلول الفصح المجيد صدر العدد الفصلي لموقع مجلة كفربو الثقافية / ربيع 2017/ تصدرت فيه الافتتاحية / الفصح وواجبنا الانساني / بقلم رئيس التحرير  * 

رحلة صحفية أدبية في عالم الشاعر عبد الوهاب الشيخ خليل

 

132804_2011_08_15_13_50_23.image2

 

سيكون اليوم لقائي مع أديب وشاعر أصيل من أدباء حماة ، أديب عانى الكثير ومرت حياته بمراحل عديدة وهو الأستاذ عبد الوهاب الشيخ خليل.

السيرة الذاتية بلسان الشاعر

اسمي عبد الوهاب بن محمد خير الشيخ خليل الشعراني وقد أهمل والدي كنية الشعراني بعد إعادة التسجيل في النفوس عندما أحرقت الثرايا و أحرقت النفوس معها عند قيام الثورة السورية عام 1925 المشهورة بثورة فوزي القاوقجي وأصبحنا نعرف بالشيخ خليل فقط .
ولدت في حي المرابط وسجلت في سجلات النفوس خانة /156/ ولم يكن والدي محمد خير رحمه الله يمتلك بيتاً وكنا نسكن بالآجار مما اضطرنا إلى الانتقال بين أحياء المدينة.
كانت طفولتي في حي سوق الشجرة الذي يعتبر من الأحياء المستقلة في المدينة كونه يضم جميع متطلبات الحياة .
تتألف أسرتي من والدي ووالدتي فاطمة الغريواتي وهي من حي المرابط وجدتي لأمي وسيلة خورشيد وعمان لي هما عبد القادر وعلاء الدين وقد عشنا جميعاً معاً ضمن أسرة متعاطفة جداً يخيم عليها الطابع الديني مقياس قيمها الحلال والحرام .
الناحية التعليمية

كنت في العاشرة عندما وضعني والدي في كتاب الشيخ عبد الرحمن الجنيدي الملقب بقتال التين وكان رجلاً معتماً يرتدي الجبة وكان أيضاً إماماً لجامع الأربعين في الحي وفي نفس المسجد كان المكتب.
مكثت في هذا المكتب عامين فقط ختمت خلالهما القرآن الكريم وتعلمت الإملاء والحساب على الأعمال الأربعة (جمع – طرح – ضرب – قسمة ) ، وعندما بلغت الثانية عشرة خيرني والدي في المهنة التي أريد أن أتعلمها فاخترت صناعة الأحذية فوضعني عند الحذاء طالب النجار والد الأستاذ نزار النجار حيث مكثت عنده ما يعادل الأربع سنوات تعلمت فيها مرحلة من مراحل صناعة الأحذية وقد تنقلت في هذه المهنة بين عدد من الحذائين في مدينة حماة حتى بلغت مرحلة يقال لها اصطلاحاً ( صانع سكين ) وهذا اللقب يفيد أنه يستطيع أن ينجز حذاءً كاملاً لنفسه من بدايته إلى نهايته وقد كنت في السابعة عشر من العمر خلال هذه المرحلة .

عقدة الحفاء

– ما الذي دفعك لاختيار هذه المهنة ؟

كنت أرى نفسي فقيراً إلى الحذاء ومشيت الكثير الكثير حافياً مما دفعني إلى أن أتعلم صناعة الأحذية حتى أمتلك حذاء دائماً .
أحب هذه المهنة وحتى الآن أصنع أحذيتي لنفسي فعقدة الحفاء جعلتني أقتني أكثر من حاجتي من الأحذية بألوانها المختلفة .

– هل تعترف بأنها عقدة ؟

الطفل عندما يُعذب في طفولته العقدة ترافقه حتى الموت فتظهر إما بشكل معاكس لواقعها كأن يكون مثلاً عقدة الإنسان أن أباه سكير فيصبح هو متدين متعصب وهذا الاتجاه بعكس العقدة وكثير من هذه الحالات .
بعد أن وصلت في صناعة الأحذية إلى هذه المرحلة ذهبت إلى فلسطين طلباً للرزق كبقية شباب ذلك الوقت حيث كانت فلسطين تعادل دول الخليج اليوم وكان ذلك في أواخر الثلاثينات .
أقمت في مدينة حيفا وبالمصادفة تعرفت على حذاء يهودي هنجاري الأصل يعمل مع عائلته في محله الكائن في منطقة راقية من حيفا تسمى هدار الكرمل شارع هرتسليا .
عملت مع هذا الرجل ثلاث سنوات تعلمت منه خلالها صناعة الأحذية الرجالية والنسائية على الطريقة الأوربية وأصبحت فيها ماهراً لأعود بعدها نهائياً إلى حماة عام /1945/ وفتحت محلاً خاصاً بي وأصبح لي زبائن وأصبحت حذاء مشهوراً في حماة . كان عمري حينها إحدى وعشرون عاماً .
في هذا الوقت وبعد أن نجحت نجاحاً باهراً كحذاء تاقت نفسي إلى التعليم ولكنني لا أستطيع التعلم وأنا أمارس صناعة الأحذية ففكرت أن أجد وظيفة صغيرة أمتلك خلالها وقتاً أدرس فيه فانتسبت إلى سلك الشرطة عام / 1948/ وعينت في مدرسة الشرطة في دمشق ما يقارب العام ثم فرزت إلى قسم الأمين بشار بدمشق في منطقة الحريقة أقمت فيها عاماً ثم عملت على الانتقال إلى حماة وهنا في حماة بدأت دراستي حيث حصلت على الابتدائية و أنا في الشرطة لكنني في هذا الوقت نقلت إلى حلب فلم أعد أستطيع الدراسة لذلك استقلت من الشرطة وعدت إلى حماة لأجد وظيفة في التربية كعامل مقسم هاتف .
علاقته بالشاعر و الأديب عمر يحيى

في غرفة المقسم أخذت أحضر للشهادة الإعدادية ، خلال هذه المرحلة تعرفت على الأستاذ عمر يحيى وكان حينها مديراً للمعارف ( التربية ) ، في ذلك الوقت عرف الأستاذ عمر بأنني أحضر للشهادة الإعدادية فسألني من يدرسني اللغة العربية فسميت له الأستاذ عبد الرحمن الخليل و الأستاذ أحمد الدرويش و الأستاذ عثمان الحداد وكانوا يدرسون في بيوتهم لوجه الله دون مقابل .
طلب مني الأستاذ عمر يحيى أن أزوره كل جمعة بعد العصر ليدرسني منهاج العربي للشهادة الإعدادية وكان ذلك وقامت بيننا صداقة كالصداقة التي تكون بين الأب وابنه .
درسني برنامج الإعدادية ثم بعدها الثانوية وأخذت عنه النحو والعروض والأدب والشرح فصار عندي ملكة في فهم النصوص . أحببت الشعر الذي كان يدرسني إياه فأخذت أحاول أن أكتب شعراً وكنت كلما كتبت بعضاً من الشعر أو ما يشبه الشعر عرضته عليه ، فكان يوجهني تارة ويشجعني أخرى وبعد أن تأصلت هذه الهواية في نفسي أتممت دراستي وحصلت على شهادة أهلية التعليم ثم انتسبت إلى كلية الحقوق وتخرجت منها عام /1968/ .
قصته مع دراسة الحقوق

– لماذا اخترت دراسة الحقوق و ابتعدت عن اللغة العربية ؟

كنت أريد التسجيل في قسم اللغة العربية لكن صديقي مصطفى الصمصام طلب مني التسجيل في قسم الحقوق كونه لا يستطيع دراسة العربية وأنا أستطيع دراسة العربية والحقوق وكنا سوية نتشارك على ثمن المنهاج الذي ندرسه .
أردت العمل في مهنة المحاماة وقد وافق على تمريني لديه الأستاذ أحمد عرابي وهيأت جميع الأوراق اللازمة لذلك إلا أنني عجزت عن تسديد الرسم الذي كان يبلغ أربعة آلاف ليرة في ذلك الوقت مما جعلني أتخلى عن فكرة العمل في المحاماة.
في ذلك الوقت ذهبت إلى مقهى الروضة لأقابل بعض الأصدقاء والمعارف وكان معظمهم من الأغنياء وعرضت عليهم مشكلتي وطلبت منهم اقراضي المال على أن أعيده فيما بعد ، إضافة إلى أنني سأكون المحامي الخاص بمن يساعدني طوال العمر ودون مقابل.
لم يجبني أحد بأي كلمة فبدأت أمزق أوراقي ورقة ورقة دون أن يمنعني أحدهم من ذلك .
سفره إلى السعودية

سافرت بعدها إلى السعودية وأقمت فيها سبع سنوات ضمن مناطق نائية على حدود اليمن ذقت فيها من الشقاء ما يعلمه الله وبعد أن تحسنت أحوالي المادية لحد ما اشتريت بيتاً ومحلاً وعملت فيه عدة محاولات فلم أوفق فبعته والآن عندي قطعة أرض في زهرة المدائن عبارة عن مزرعة صغيرة /1000م/ أقضي فيها بعض الأوقات مع زوجتي أم طلال .

زوجتك أم طلال أهي زوجة ثانية غير أم الخير ؟

تزوجت في المرة الأولى قريبتي بعد أن خطبتها لي أمي كأي شاب فقير تريد أن تفرح به أمه . بعد عامين تعرفت على زوجتي أم طلال وكانت طالبة في الإعدادي وشاءت الأقدار أن نتزوج وأنجبت منها ابنتي نجوى وطلال ونضال والمرحوم معتز وعبد القادر ونوال وعاصم وأصغرهم عاصم وهو الآن يبلغ الأربعين عاماً وجميعهم متزوجين ومتزوجات ولهم أبناء وأحفاد ، أما زوجتي الأولى فقد أنجبت منها محمد خير و دلال وهيام وعلاء الدين توفي رحمه الله.
__________________

حدثنا عن بداياتك الشعرية

كأن الشعر هبة من الله يهبه لمن يريد فيكون فطرة ولكن هذه الفطرة تحتاج إلى ثقافة شعرية أيضاً وطريقه صعب وطويل فمن يوفق ومن يفشل وأعتقد أن الذين يفشلون أكثر من الموفقين به فأخذت شوطي في هذا المضمار ولا أعلم إن كنت المجلي أو المصلي وهناك من وصفني بالمجلي وهناك من وصفني بالمصلي وأنا رغم مرور 50 عاماً على كتابتي للشعر و وقوفي على المنابر ونشري في الصحف أعتبر أن القصيدة المختبئة في خلدي لم تخرج بعد .

– ما هو موقف عائلتك من كتابتك للشعر ؟

كان والدي رجل أمي إلا أنه تقي وصالح وقد كان يرى أنني بسبب الأدب فوت فرصاً عديدة كانت توصلني إلى الغنى تجارياً أو صناعياً ولكنني راض عن طريقي ومقتنع به . لقد أديت رسالتي بشرف و إخلاص .

– ما هي رؤيتك للصداقة و الغيرة في الأدب ؟

من قديم الزمان كان التسابق على التفوق بين الشعراء والأدباء وأمامنا مشاهد كثيرة،فهاهو المتنبي وحساده وسيرته ملأت الآفاق وقبله كان التزاحم بين الشعراء و الأدباء على قصور الخلفاء وربما وصل هذا التزاحم إلى العداوة و البغض حتى في الجاهلية ، ومازال هذا المرض متفشياً بين الأدباء والشعراء إلا أن هذا لا يمنع وجود صداقات حميمة في الوسط الأدبي . أذكر أنني كنت والشاعر حسن المنجد والشاعر أحمد المصري متفقين على أن لا يخرج أحد منا قصيدة للناس إلا بعد أن نوافق عليها نحن الثلاثة كي تخرج متينة ومتماسكة وكان هذا الأمر يخلق بيننا صداقة صادقة وحباً عميقاً وكان النجاح لأحدنا يمثل نجاحاً للجميع .

– ما هي نتاجاتك الأدبية وما أقربها إلى نفسك ؟

خمسون عاماً وأنا أكتب الشعر والمقالة الاجتماعية كما كتبت مسرحية شعرية لكنني لا أذكر مرة أنني كتبت إلا بتأثير اعتراء شعري أو بقناعة وصدق عندما أكتب المقالة و أنا راض عن كل ما كتبته سواء كان في شبابي أو كهولتي أو شيخوختي.
الدواوين المطبوعة :
مناجاة الشموع : انتسبت بهذا الديوان إلى اتحاد الكتاب العرب .
سماط الروح
شعراء مكرمون مع الشاعر عبد الوهاب الشيخ خليل : أخرجه اتحاد الكتاب .
و الدواوين غير المطبوعة كثيرة فشعري استوعب كامل حياتي وهي مسجلة من خلال قصائدي وقد منعني من نشرها الظروف المادية .

– الغربة والاغتراب هل لهما مكان في شعرك ؟

هما موجودان في كثير من قصائدي كما أنني مازلت حتى الآن أعاني منهما .
في السعودية كتبت :

سلاماً إلى صحبٍ كرامٍ و مجلسٍ أذبت له قلبـي مـع العبـرات
إلى شرفة كم طال فيها جلوسنا تجمع حولي صبيتـي وبناتـي
وتجلس بالركن القريب شريكتي لتملأ بالحـب الحنـون حياتـي
هنالك خلفـت الفـؤاد مرفرفا وجئت أعاني العيش في الفلوات

مثال عن الاغتراب

يراودني شعري فأكوى بناره وينفر مني ثم يدنو وقد حنـا
فأصلا به وجداً وأفنى صبابةً و أسأل نفسي من حمياه من أنا

ما الغاية من تواجد القيم بكثرة في شعرك ، وهل هو تواجد لإغناء المادة الشعرية فقط أم أن الأمر يتعدى ذلك ؟

كتب في هذا الموضوع الأستاذ رضوان السح ولكنه ألح على قيمة الصدق في شعري وبشكل عام .

و ما كان إعرابي كلاماً مزيفاً ومن يعشق الجلّ يعاف المزيف

القيم متواجدة في نفسي وهي مختلفة ( مادية – روحية – جمالية ) أنقلها إلى الناس عن طريق شعري ليتأثروا بها وخاصة الأجيال الجديدة ، فالإنسان يعيش مابين رغبة وما بين أنفة وهو إن أراد أن يحصل على قيمة عليه أن يقتدر على دفع قيمة تساويها وهكذا …

– ما الحيز الذي يشغله المكان والزمان في شعرك؟

أحب مكان لي حماة و رغم تنقلي بين أماكن متعددة وكثيرة لم أحب مكاناً أكثر منها.

أناجي الصبح باسمك والمساء ويطمئني ولم أصب ارتـواء
وظل تعطشي القتـال عامـاً على غصص يجرعني العناء
حماة وأنت في قلبـي دمـاء أيحيى القلب لو فقـد الدمـاء

الزمان:
أجمل فترة زمانية تمر على الإنسان شبابه :

أيام كنت فتياً طامحاً عرمـاً كهابط السيل في تحداره احتدم

– هل تنال الصورة الشعرية جل اهتمامك أثناء كتابتك للقصيدة؟

الصورة هي حصيلة الإحساس والثقافة معاً فعندما يشعر الشاعر بإحساس معين ويريد أن ينقله إلى القارئ بصورة مشرقة تؤدي الغرض وتبهج نفس القارئ يستحضر تلك الصورة من ثقافته أو تأتيه الصورة تلقائياً من خلال مخزونه الثقافي وعندما تظهر الصورة على الورق كما يريد الشاعر يبتهج كثيراً.
– ما أهمية الرمز في شعرك وهل تسعى وراء الغموض ؟

اللغة العربية لغة حمالة أوجه والرمز فيها يجري على ألسنة المتحدثين سواء كان على المستوى الأدبي أو على مستوى العامة من خلال المحاكاة فيرمز المتحدث برمز يفهمه الآخرون أو يفهمه بعضهم إذا كان المتحدث يريد أن يفهم البعض دون البعض وكذلك هو الأمر في الشعر والأدب وأنا أستخدم الرمز في شعري ولكنني لا أحب الغموض .

• شعر التفعيلة والحداثة والشعر العمودي الموزون من القضايا الهامة التي كثرت و اختلفت حولها النقاشات في ساحة الأدب ما بين مؤيد ومعارض.
– ماهي رؤيتك تجاه هذا الموضوع ؟

الشعر مدارس . فيما يتعلق بالحداثة و الأصالة هناك قانون طبيعي هذا القانون هو التطور وباللغة الأجنبية يقولون عنه الديالكتيك وهي تترجم بالعربية إلى كلمة الجدل.
الإنسان خلق ديالكتيكياً أي متطوراً إلى الأحسن وكل ما يصدر عنه يخضع إلى هذا القانون ومنه الشعر فالشعر يتأثر بالتطور فإن تطورت الأمة إلى الأفضل تطور الشعر إلى الأفضل وإن تخلفت الأمة تخلف شعرها أيضاً ولذلك هناك شعر يقال عنه شعر عصر الانحطاط .
أما فيما يتعلق بالحداثة والأصالة فإن هذا لا يعني أن الحداثة دائماً إلى تطور إلى الأفضل و لا تعني الأصالة دائماً إلى تخلف إلى الأدنى ، هذان أسلوبان مختلفان كل منهما قد يكون متطوراً تطوراً جميلاً .
عندما يأتي الشاعر بالصورة الحداثية الجميلة بثوب جديد ورائع ومعبر عن الغاية بلمح خاطف و بإشراق بهيج يكون هذا فعلاً تطوراً ديالكتيكياً وإذا جاء بالأسلوب الموزون و مسايراً للعروض و القافية لكنه يتضمن شكلاً متطوراً بالغاية و الأداء نعتبره أيضاً شعراً متطوراً ديالكتيكياً .إذاً الغاية من التطور أن نأتي بالأفضل فإذا استطعنا أن نصل إلى الأفضل أسلوباً وغاية وأداء نكون قد بلغنا الغاية .

– في إجابتك السابقة تطرقت قليلاً إلى سؤالي التالي:
– هل ترى أن للشعر و الأدب دور في تقويم المجتمعات وبناء الإنسانية وتحريرها أو بالأحرى كيف ترى واقع الشعر و الأدب اليوم ؟
الشعر والأدب ابن زمنه فهو يعبر عنه ….

– بعد هذا المشوار الطويل هل أنصفتك الحياة ؟

الحياة لم تنصف أحد فلو نبشنا النفوس لوجدنا كل إنسان يعاني من ألم ما ولو كانت كؤوس الآلام مختلفة.

– وهل ترى أن المشكلة متعلقة بالحياة أم بالإنسان ؟

الحياة هي الإنسان والمحيط ومن خلال تفاعل الإنسان مع المحيط تكون الحياة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *