ننتظر دعمكم للمجلة بابداعاتكم وتطلعاتم في جميع المجالات وفصح مجيد وكل عام وأنتم بألف خير  *  وأخيرا" كلمة الختام ومسكه بقلم الأديبة والقاصة لما عبدالله كربجها التي تحدثت بمادة عنوانها : الدين هو الله  *  وبعدها تطل لوحة العدد ومسابقته لتأتي الهمسة الروحية التي تتحدث عن دم المسيح بقلم الخورية أنطوانيت رزق  *  وبعدها طل حوار العدد مع الفنان التشكيلي مصباح الدروبي الذي حاورته المبدعة والقاصة لما كربجها  *  ثم تلت الابداعات المتنوعة من شعر وقصة وخاطرة للمبدعين , وبعدها جاءت المقالات الغنية بكل المجالات الاجنماعية والأدبية  *  بمناسبة حلول الفصح المجيد صدر العدد الفصلي لموقع مجلة كفربو الثقافية / ربيع 2017/ تصدرت فيه الافتتاحية / الفصح وواجبنا الانساني / بقلم رئيس التحرير  * 

ﻷجلك يا وطني ﻻ نرضى إلا باﻷفضل

 

لأجلك يا وطني لا نرضى إلا بالأفضل
……………………………………….
لأجلك يا أبي .. يا وطني الأول سنكون الأفضل
………………………………………..

10441100_305708146300887_6862296018800732705_n

10377009_305708162967552_712741964264574404_n

10734159_305708219634213_4868590740339319329_n

((أبي رجل كبير يشبه جسد الأرض حناناً وصلابة، كنت عندما أمشي بجانبه أشعر بالأمان والثقة، بالقدرة على الحياة دون خوف)).
من مجموعتي القصصية حلم الياسمين.

للذكرى عمق دفين في الروح ، كلما طالت اﻷيام والسنوات كلما عظم أثرها في نفوسنا، وكلما أشعلها الحنين باستحالة اللقاء.
لتشرين ذكرى خاصة لدينا، ذكرى تحمل أفراح انتصاراتنا في حرب التحرير، ذكرى كلمات أبي وهو يقص علينا وقوفه مع أبناء وطنه وأشقائه العرب في وجه العدو الإسرائيلي، ذكرى إسقاطه لطائرة إسرائيلية بعد أن قضت على معظم أصدقائه، ذكرى وسام البطولة ، وسام حرب تشرين التحريرية الذي منحه إياه القائد الخالد حافظ اﻷسد.
علمنا أبي معنى الانتماء للوطن، معنى الانتماء للأماكن والأشخاص ، وكبرنا وكبر الوطن في عيوننا وكبر معه حبنا ﻷبناء وطننا.
اليوم تخنقنا الذكرى، حرب تشرين باتت حرب اﻷخوة اﻷعداء !…
اليوم مازلت أذكر كلماتك يا أبي:
الوطن فخر واعتزاز، إن ضاع لن نجد له بديلاً سوى الذل والهوان، أحبوا بعضكم بعضاً، كونوا يداً واحدة، انطلقوا في الحياة من مخافة الله وﻻ تبنوا علاقاتكم الإنسانية على أساسات مادية.
ﻷجلك يا أبي ﻻ نرضى إلا باﻷفضل، وﻷجلك يا وطني سنكون اﻷفضل، وسنحب بعضنا، وسننهي حربنا، وسنعتز ونفرح بانتصاراتنا التشرينية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *