ننتظر دعمكم للمجلة بابداعاتكم وتطلعاتم في جميع المجالات وفصح مجيد وكل عام وأنتم بألف خير  *  وأخيرا" كلمة الختام ومسكه بقلم الأديبة والقاصة لما عبدالله كربجها التي تحدثت بمادة عنوانها : الدين هو الله  *  وبعدها تطل لوحة العدد ومسابقته لتأتي الهمسة الروحية التي تتحدث عن دم المسيح بقلم الخورية أنطوانيت رزق  *  وبعدها طل حوار العدد مع الفنان التشكيلي مصباح الدروبي الذي حاورته المبدعة والقاصة لما كربجها  *  ثم تلت الابداعات المتنوعة من شعر وقصة وخاطرة للمبدعين , وبعدها جاءت المقالات الغنية بكل المجالات الاجنماعية والأدبية  *  بمناسبة حلول الفصح المجيد صدر العدد الفصلي لموقع مجلة كفربو الثقافية / ربيع 2017/ تصدرت فيه الافتتاحية / الفصح وواجبنا الانساني / بقلم رئيس التحرير  * 

ما بين الهواتف الخليوية ومسابح الصلاة

 

10423293_413365782146176_511611551522545758_n

 

*ماذا يحصل إذا تعاملنا مع مسبحتنا كما نتعامل مع هاتفنا الخليوي؟

*ماذا لو حملناها معنا حيثما نذهب؟

*ماذا لو استخدمناها عدّة مرّات في اليوم؟

*ماذا لو عدنا لنجلبها إذا ما نسيناها؟

*ماذا لو استعملناها لتلقّي رسائل أكثر وضوحاً وموثوقية؟

*ماذا لو عاملناها وكأننا لا نستطيع العيش من دونها؟

*ماذا لو قدّمناها هدية للأولاد وعلّمناهم كيفية استعمالها؟

*ماذا لو استعملناها أثناء سفرنا؟

*ماذا لو استعملناها في حالات الضرورة؟

وشيء إضافي آخر: على خلاف الهواتف الخليوية لا ينبغي بنا أن نحمل همّ أن ينقطع إرسال مسبحة صلاتنا فالفاتورة مدفوعة مسبقاً.

هذا يقودنا إلى التساؤل عن أين هي أولوياتنا؟

 

 

 

 

عن صفحة كلمات اورثوذكسية

التعليقات: 1

  • يقول متابع:

    جميل الالتزام بطقوس معينة تحافظ على صلتنا بالخالق. و لكن أنا شخصيا أعتقد أنه من الأفضل أن نبلور هذا العلاقة بالسلوك و القول و الفعل و الالتزام , فكم من حامل مسابح منافق و كم من أشخاص لا تبدو عليهم حلة الايمان هم في الحقيقة قمة في الأخلاق و التواضع و الخير. الذي يريد أن يمجد الله يستطيع ذلك باستخدام كل شيء حتى بجهازه الخليوي.
    المقصد من كلامي أن التغيير يجب أن يبدا من داخل الانسان ليتوج فيما بعد بالأمور و الطقوس و الأدوات الايمانية التي نحترمها لرمزيتها لا لمادتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *