الأحد 20 كانون الثاني 2019 : صدر العدد السنوي 2019 ضمن سلسلة اصدارات موقع مجلة كفربو الثقافية , فأهلا وسهلا بكم في موقعكم لتصفح المواد الثقافية المميزة ..  * 

ما بين الهواتف الخليوية ومسابح الصلاة

 

10423293_413365782146176_511611551522545758_n

 

*ماذا يحصل إذا تعاملنا مع مسبحتنا كما نتعامل مع هاتفنا الخليوي؟

*ماذا لو حملناها معنا حيثما نذهب؟

*ماذا لو استخدمناها عدّة مرّات في اليوم؟

*ماذا لو عدنا لنجلبها إذا ما نسيناها؟

*ماذا لو استعملناها لتلقّي رسائل أكثر وضوحاً وموثوقية؟

*ماذا لو عاملناها وكأننا لا نستطيع العيش من دونها؟

*ماذا لو قدّمناها هدية للأولاد وعلّمناهم كيفية استعمالها؟

*ماذا لو استعملناها أثناء سفرنا؟

*ماذا لو استعملناها في حالات الضرورة؟

وشيء إضافي آخر: على خلاف الهواتف الخليوية لا ينبغي بنا أن نحمل همّ أن ينقطع إرسال مسبحة صلاتنا فالفاتورة مدفوعة مسبقاً.

هذا يقودنا إلى التساؤل عن أين هي أولوياتنا؟

 

 

 

 

عن صفحة كلمات اورثوذكسية

التعليقات: 1

  • يقول متابع:

    جميل الالتزام بطقوس معينة تحافظ على صلتنا بالخالق. و لكن أنا شخصيا أعتقد أنه من الأفضل أن نبلور هذا العلاقة بالسلوك و القول و الفعل و الالتزام , فكم من حامل مسابح منافق و كم من أشخاص لا تبدو عليهم حلة الايمان هم في الحقيقة قمة في الأخلاق و التواضع و الخير. الذي يريد أن يمجد الله يستطيع ذلك باستخدام كل شيء حتى بجهازه الخليوي.
    المقصد من كلامي أن التغيير يجب أن يبدا من داخل الانسان ليتوج فيما بعد بالأمور و الطقوس و الأدوات الايمانية التي نحترمها لرمزيتها لا لمادتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *