ننتظر دعمكم للمجلة بابداعاتكم وتطلعاتم في جميع المجالات وفصح مجيد وكل عام وأنتم بألف خير  *  وأخيرا" كلمة الختام ومسكه بقلم الأديبة والقاصة لما عبدالله كربجها التي تحدثت بمادة عنوانها : الدين هو الله  *  وبعدها تطل لوحة العدد ومسابقته لتأتي الهمسة الروحية التي تتحدث عن دم المسيح بقلم الخورية أنطوانيت رزق  *  وبعدها طل حوار العدد مع الفنان التشكيلي مصباح الدروبي الذي حاورته المبدعة والقاصة لما كربجها  *  ثم تلت الابداعات المتنوعة من شعر وقصة وخاطرة للمبدعين , وبعدها جاءت المقالات الغنية بكل المجالات الاجنماعية والأدبية  *  بمناسبة حلول الفصح المجيد صدر العدد الفصلي لموقع مجلة كفربو الثقافية / ربيع 2017/ تصدرت فيه الافتتاحية / الفصح وواجبنا الانساني / بقلم رئيس التحرير  * 

لتكن مشيئتك يارب …

15-Copy

بسم  الآب و الابن و الروح القدس الإله الواحد آمين

الحياة باتت صعبة و الظروف المحيطة بنا باتت أصعب…

إذ المعيشة غالية و تأمين المواد هو الأصعب…و كلُ هذا في وادٍ و ظروف الحرب في وادٍ آخر…

إلى متى يا رب سنظل على هذه الحال …فكل مصيبة لأحدنا هي مصيبتنا جميعا” …

يُحكى بأنه كان لأمير خادم أمين , و اعتاد الأمير أن يأخذه معه في رحل الصيد الخاصة به… و مرة” أصيبت يد الأمير بطلق ناري ناتج عن خطأ غير مقصود من الخادم , أدت إلى بتر إصبعه … فقال الخادم للأمير : عفوا” يا سيدي لم أقصد ذلك , و لكن لنشكر الله على ذلك…

فقال الأمير للجند : ضعوا خادمي في السجن .

و بعد سنة من الزمن ,قبضت على الأمير إحدى القبائل التي تؤمن بتقديم ذبائح بشرية للآلهة التي يعبدونها…

حيثُ أوثقوا الأمير و جاؤوا به إلى المحرقة … و لكنهم عندما رأوا بأن إصبعه مقطوعة , أفرجوا عنه لأنه يجب أن تكون الذبيحة كاملة..

حينئذٍ تذكر الأمير خادمه الشكور لله و ذهب إليه إلى السجن معتذرا” منه عن قلة حكمته… فقال له الخادم : بل أنا من يجب أن أشكرك لوضعي في السجن , لأنه لو لم أكن هنا في السجن لكنت أنا الذبيحة البديلة لك0

فلنشكر الله على كل شيء راجين منه أن يرحمنا برحمته التي لا حدود لها و الذي هو قال🙁 إذا طلب منك ابنك خُبزا”, أتعطيه حجرا”, أم سمكة” , أتعطيه حية”, أم بيضة” , أتعطية عقربا”… فإذا كنتم أنتم الأشرار تعرفون أن تُعطوا أولادكم العطايا الصالحة فما الأحرى بأبيكم السماوي الذي لا يعطي إلا الحق و السلام )0

و دمتم بخير0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *