ننتظر دعمكم للمجلة بابداعاتكم وتطلعاتم في جميع المجالات وفصح مجيد وكل عام وأنتم بألف خير  *  وأخيرا" كلمة الختام ومسكه بقلم الأديبة والقاصة لما عبدالله كربجها التي تحدثت بمادة عنوانها : الدين هو الله  *  وبعدها تطل لوحة العدد ومسابقته لتأتي الهمسة الروحية التي تتحدث عن دم المسيح بقلم الخورية أنطوانيت رزق  *  وبعدها طل حوار العدد مع الفنان التشكيلي مصباح الدروبي الذي حاورته المبدعة والقاصة لما كربجها  *  ثم تلت الابداعات المتنوعة من شعر وقصة وخاطرة للمبدعين , وبعدها جاءت المقالات الغنية بكل المجالات الاجنماعية والأدبية  *  بمناسبة حلول الفصح المجيد صدر العدد الفصلي لموقع مجلة كفربو الثقافية / ربيع 2017/ تصدرت فيه الافتتاحية / الفصح وواجبنا الانساني / بقلم رئيس التحرير  * 

كتمتُ جرحي .. وداع .. للشاعر الحلبي الكبير عبدالله يوركي حلاق

10891809_807665289294965_3586106169774021768_n

لهؤلاء الذكرى الطيبة كل عام .

…. كتمتُ جرحي ….. وداع …………
للشاعر الحلبي الكبير عبدالله يوركي حلاق 
صاحب ورئيس تحرير مجلة الضاد 
كتمتُ جرحي وما عاتبتُ من جرحا
دع ِ الملامَ فإن القلبَ قد صفحا
لمْ أعرفِ الحقدَ ليسَ الحقدُ من شيمي
ولا ذممتُ بذيءَ القول إنْ قدحا
بلوتُ ناساً كطبع الذئبِ طبعهمُ
وظلَّ قلبي لكل الناس منفتحا
قلْ للدعيِّ الذي اشتدَّ الغرور بهِ
بأيِّ كفٍّ لمستَ القوسَ والقزحا
مازال طبعي على ماكنتَ تعرفهُ
رغمَ المشيب ِ أحبُّ اللهو والمرحا
خلقتُ سمحا ً كوجه الفجر مبتسماً
فما تجهَّمَ مني الوجهُ أو كلحا
وكفَّ دهريَ حينا ًعن مناوأتي
فما اغتررتُ وخلتُ الدهرَقد مزحا
وكيفَ أسبقُ من في الحلبة انطلقوا
إذا كبا بي جوادُ الحظِّ أو جمحا
العيشُ حظٌّ فما أنكرتُ قدرتهُ
يعلي الطريح ويبقي الحرَّ منطرحا .
.. وداع ..

ويوم فارق ولده جورج الحياة بتاريخ 20 تموز 1989 الساعة السابع والنصف صباحا ًفي سوتشي ،بكاه الأب الشاعر عبدالله بذوب الفؤاد والدموع تخنق صوته :
أتذهبُ لا تقولُ لنا وداع وتطوي دون شاطئنا الشراعا؟!
أتقضي في أقاصي الأرض نحباً وكنتُ أخافُ أن تشكو الصداعا
وهل فتَّحتَ عينا ً بعدَ عين ٍ فألفيتَ الشبابَ الغضَّ ضاعا
وهل ناديتني أم كنتَ عيَّاً أكادُ أجنُّ حزنا ً وارتياعا
تراكَ ذكرتَ والدةً وشيخا ً تمنَّى لو فداكَ فما استطاعا
بأيِّ قصيدة ٍ يرثيكَ شعري وقد أدميتَ في كفِّي اليراعا
حبيبي قد رحلتَ وجاءَ دوري فمني العزمُ بعدكَ قد تداعى
وكنتُ أظنُّ يومكَ بعدَ يومي ولكنْ كنتَ سبَّاقاً شجاعا
وفياً كنتَ لا تنسى جميلاً ولا أرضاً تنمينا سباعا
وكنتَ النسرَ تغريكَ الأعالي وتهوى العمرَ كدَّاً وارتفاعا
فما نفع الحياة ونفعُ دنيا غرورٍ تبلعُ الناس ابتلاعا
نطيعُ الموتَ إن نادى هلِّموا وأيُّ مليك قوم ٍ ما أطاعا
لنا باعان في ظلمات قبرٍ ٍ فلي باعٌ وتشغلُ أنتَ باعا
غداً أو بعدهُ ألقاكَ يا بْني فليسَ الصبرُ بعدكَ مستطاعا .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *