ننتظر دعمكم للمجلة بابداعاتكم وتطلعاتم في جميع المجالات وفصح مجيد وكل عام وأنتم بألف خير  *  وأخيرا" كلمة الختام ومسكه بقلم الأديبة والقاصة لما عبدالله كربجها التي تحدثت بمادة عنوانها : الدين هو الله  *  وبعدها تطل لوحة العدد ومسابقته لتأتي الهمسة الروحية التي تتحدث عن دم المسيح بقلم الخورية أنطوانيت رزق  *  وبعدها طل حوار العدد مع الفنان التشكيلي مصباح الدروبي الذي حاورته المبدعة والقاصة لما كربجها  *  ثم تلت الابداعات المتنوعة من شعر وقصة وخاطرة للمبدعين , وبعدها جاءت المقالات الغنية بكل المجالات الاجنماعية والأدبية  *  بمناسبة حلول الفصح المجيد صدر العدد الفصلي لموقع مجلة كفربو الثقافية / ربيع 2017/ تصدرت فيه الافتتاحية / الفصح وواجبنا الانساني / بقلم رئيس التحرير  * 

البحوث والدراسات العربية والأجنبية في أساليب التربية الأسرية

images (1)

سيتناول هذا الفصل البحوث والدراسات السابقة التي أجريت في مجال موضوعي على المستويين العربي والأجنبي وقد راعى الباحث ترتيبها الزمني للتعرف على تطور هذه الدراسات بسهولة ويسر ولتكون مرشداً ودليلاً للباحث في اختيار ما هو مناسب من الأدوات والأساليب البحثية المناسبة للخروج باستبيان وسيتم عرض هذه البحوث والدراسات السابقة في محورين هما:
1- البحوث والدراسات العربية:
2- البحوث والدراسات الأجنبية:
أولاً: البحوث والدراسات العربية:
1- دراسة رشدي عبده حنين (1986)( ):
* أجريت الدراسة بهدف التعرف على أثر المحيط الأسري في نشوء بعض الأمراض النفسية عند الطفل (مرضى الفصام).
* ولتحقيق ذلك قام الباحث بدراسة سبع حالات من عينة الدراسة من مرضى الفصام.
* وتوصلت الدراسة إلى نتائج مؤداها.
أ- إن الأساليب التربوية الخاطئة التي يتبناها آباء الحالات السبعة هي أساليب خاطئة وشاذة وتتسم بالسلبية والمغالاة والتطرف ولا تسمح للأبناء بممارسة أعباء الحياة والتفكير السليم والتعاون وتحمل المسئولية.
ب- إن هؤلاء الآباء لا يخلون من انحرافات اجتماعية أو أمراض نفسية تؤثر على علاقاتهم العاطفية بأبنائهم.
ج- إن الأمهات يملن لاستخدام الحماية الزائدة مع وجود حالة واحدة فقط بين الحالات السبعة تعامل باستبداد وتسلط وأخرى لا مبالاة في عينة الدراسة.

2- دراسة السيد عبد العزيز الرفاعي (1994)( ):
أجريت هذه الدراسة بهدف التعرف على مدى إساءة معاملة الطفل وعلاقتها
ببعض المشكلات النفسية للأبناء.
* ولتحقيق ذلك قام الباحث بالخطوات التالية:
أ- استثمارة الطفل المعذب والمهمل على عينة مؤلفة من (60) طفلاً تتراوح أعمارهم بين (6 – 16) سنة وقسمهم إلى مجموعتين ضابطة ومجموعة دراسة قوام كل منهما (30) طفلاً (ذكور – إناث).
ب- دراسة التقارير السابقة لحالات الأطفال داخل المؤسسات العلاجية والعيادة الخارجية.
* أسفرت الدراسة عن النتائج التالية:
أ- وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسط الدرجة الكلية لإساءة المعاملة بين مجموعة الدراسة والمجموعة الضابطة لصالح مجموعة الدراسة.
ب- وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسط الدرجة الكلية لبعض المشكلات النفسية بين المجموعتين لصالح مجموعة الدراسة.
ج- وجود علاقة ارتباطية دالة أحصائياً بين إساءة المعاملة وبعض المتغيرات الأسرية لدى مجموعة الدراسة.
ح- وجود فروق دالة إحصائياً بين الذكور والإناث في متوسط الدرجة الكلية لإساءة المعاملة ومتوسط الدرجة الكلية لبعض المشكلات النفسية لدى مجموعة الدراسة.
التعقيب على الدراسات العربية:
اتفقت الدراسات السابقة فيما بينها على أن أساليب المعاملة الوالدية الشائعة لدى الآباء هي أساليب خاطئة تقوم على القسوة والإهمال والتدخل الزائد في حياة الطفل أو الحماية الزائدة أو التفرقة بين الأخوة في المعاملة.
وهذه الأساليب الخاطئة قد تكون من كلا الوالدين أو من أحدهما وإنها تؤدي إلى ظهور بعض المشكلات النفسية عند الأطفال.
ثانياً: البحوث والدراسات الأجنبية:
1- دراسة ما كوبي (1980)( )
* أجريت هذه الدراسة بهدف:
أ- التعرف على العلاقة بين الوالدين والطفل.
ب- كيف أن عمر الطفل يعتبر أحد العوامل التي تؤثر على الأساليب التي يتبعها الوالدين في رعايتهما وتعاملهما معه.
* أسفرت الدراسة عن النتائج التالية :
أ- أن التغيرات في أنماط السلوك التي يتبعها الوالدين نحو الأبناء تعتبر انعكاساً لما يحدث للطفل من تغيرات في قدراته الأساسية التي تنبع من داخله وانعكاساً لمهاراته الشخصية النامية.
ب- أن التغير في أنماط سلوك الوالدين يتناسب طرداً مع حجم التغيرات التي تحدث في سلوك الطفل ويبدي الوالدين عاطفة متناقضة وتختفي إلى حد كبير وهو يتجه بخطى حثيثه نحو المراهقة في التعامل مع الطفل.
ج- إن الوقت الذي يقضيه الآباء مع أبنائهم يقل تدريجياً بزيادة سن الأبناء من مرحلة الطفولة إلى مرحلة المراهقة.
2- دراسة سبتز R . Spitz (1995)( ):
* تناولت الدراسة الآثار التي يعاني منها الطفل نتيجة حرمانه من السند العاطفي من قبل والديه.
* ولتحقيق ذلك قارن الباحث بين مجموعتين من الأطفال: وطبق عليهما اختبارات مقننة مجموعة ضابطة قوامها 45 طفلاً تحتوي على أطفال نشأوا في ظروف يسودها الحب والدفء العاطفي والقبول.
أما المجموعة الأخرى فتضم أطفال الملاجئ الذين يفتقدون تلك العلاقة.
* أسفرت الدراسة عن النتائج التالية:
أ- أبدت المجموعة الأولى نمواً طبيعياً في استجاباتها الانفعالية وفي مستوى ذكائها.
ب- أما المجموعة الثانية فقد بدت عليها ملامح الانطواء واللامبالاة وانخفاض مستوى ذكائها.
ج- لقد أظهرت الدراسة أن تقرير الطفل لذاته وتنمية قدراته وتقبله للمعايير والقيم تعتمد أساساً على تمتع الطفل بالحب والدفء العاطفي وبالتالي فإن العلاقة الأسرية التي تمتاز بإقامة علاقات عاطفية تساعد على النمو السليم لشخصية الطفل.
التعقيب على الدراسات الأجنبية:
اتفقت الدراسات الأجنبية على إعتبار مشكلات الأطفال النفسية ونمو شخصيتهم يتأثر إلى حد كبير بالعلاقات الأسرية وخاصة العلاقات العاطفية بين الوالدين والأبناء وما لها من آثار سلبية أو إيجابية على صحتهم النفسية.
ثالثاً – التعقيب العام:
تعددت الدراسات السابقة التي تناولت مشكلات الأطفال النفسية وعلاقتها بأساليب المعاملة الوالدية. وقد استفادت الدراسة الحالية من الدراسات السابقة في التركيز على دراسة الآثار السلبية للعلاقات الوالدية الخاطئة مع أبنائهم وتأثيرها على صحتهم النفسية كأحد المحاور الأساسية في البحث إلا أن هذه الدراسات لم تتناول مرحلة الطفولة المتوسطة من حيث مظاهر النمو النفسي وأثر أساليب التربية الأسرية الخاطئة لطفل هذه المرحلة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *