ننتظر دعمكم للمجلة بابداعاتكم وتطلعاتم في جميع المجالات وفصح مجيد وكل عام وأنتم بألف خير  *  وأخيرا" كلمة الختام ومسكه بقلم الأديبة والقاصة لما عبدالله كربجها التي تحدثت بمادة عنوانها : الدين هو الله  *  وبعدها تطل لوحة العدد ومسابقته لتأتي الهمسة الروحية التي تتحدث عن دم المسيح بقلم الخورية أنطوانيت رزق  *  وبعدها طل حوار العدد مع الفنان التشكيلي مصباح الدروبي الذي حاورته المبدعة والقاصة لما كربجها  *  ثم تلت الابداعات المتنوعة من شعر وقصة وخاطرة للمبدعين , وبعدها جاءت المقالات الغنية بكل المجالات الاجنماعية والأدبية  *  بمناسبة حلول الفصح المجيد صدر العدد الفصلي لموقع مجلة كفربو الثقافية / ربيع 2017/ تصدرت فيه الافتتاحية / الفصح وواجبنا الانساني / بقلم رئيس التحرير  * 

ضوء على هموم المواطنين في حوار مع مدير التموين في محافظة حماه الأستاذ زياد كوسا المكرم

DSCF4422نسخ [640x480]

DSCF4425نسخ [640x480]

 

 

يتشرف موقع مجلة كفربو الثقافية أن يلتقي مع السيد مدير التموين الأستاذ زياد كوسا المكرَّم وهو من من قامات هذا الوطن المحترمين وهو مسؤول عن قطاع التموين يلامس هموم المواطنين وصدى لآهاتهم.

–       ومن إيقاع الاحترام والتقدير بادرت مجلة كفربو الثقافية لإجراء هذا الحوار  مع السيد مدير التموين صاحب الخبرة والإدارة الحكيمة والدراية وسعة الاطلاع في القطاع التمويني .

–       لقد جاءت الإجابات تحمل الشفافية والحكمة والانجاز مما جعلنا  نفخر  ونعتز بمسؤول مخلص  وصريح ومهتم بهموم الناس  ويبحث دائماً عن حلول للتخفيف عما يشغل المواطنين .

–       وهنا إدارة وهيئة التحرير في موقع مجلة كفربو الثقافية ترفع راية التقدير للمكرَّم السيد الأستاذ زياد كوسا  الذي قَبل بكل تواضع  بحواره على الرغم من ضخامة المسؤولية  وضيق الوقت.. تفضلوا بمتابعة هذا الحوار الرائع :

*- حبذا أستاذ زياد لو تكرمت وقدمت لنا لمحة عن البطاقة الشخصية والعائلية والسيرة التعليمية

**- زياد كوسا متأهل ولي ثلاثة أولاد ,أحمل إجازة في الحقوق بالإضافة إلى دراسات عليا في القانون الدولي

*- من فضلك كيف يحقق الإنسان النجاح في ميدان الحياة ؟

**- النجاح في أي عمل ناتج عن الإخلاص والحب لهذا العمل والتفاني في أداء كل ما يحتاجه هذا العمل من جهد وبمعنى آخر الجد والمثابرة والصدق .

*- ماذا تقول للذين يهاجرون من هذا الوطن ؟

**- الوطن أمنا الكبرى  مهما كبرنا ومن يهجر الوطن يصبح بمثابة الطفل الرضيع الذي ينفصل عن أمه فيخسر حليبها وحنانها ويعيش يتيماً وإن تركنا الوطن في محنته خسرناه وخسرنا أنفسنا وبالتالي خسرنا جذورنا وتاريخ أجدادنا وأمسينا بلا هوية .

*- هل يتكرم السيد المدير بإعطاء بعض النصائح لهذا الجيل ؟ ولماذا لا يتمسكون بميراثهم؟

**-أهم ما يمكن أن أنصح به هذا الجيل التمسك بالوطن والجد والاجتهاد ,فالوطن غني وقادر أن يغنينا إن اجتهدنا وأخلصنا في ما نقوم به من عمل صالح مهما كان هذا العمل وبتشبثنا وتعلقنا بأرضنا نحافظ على تاريخ وطننا  وماضي أجدادنا العريق ومن ليس له ماض لا حاضر له ولا مستقبل  ونحن أمة لها ماض عريق علينا إحياء هذا الماضي وإن تعثر الوطن قليلاً فبجهود جميع أبنائه خصوصاً جيل الشباب المخلصين ننهض بالوطن من كبوته وننطلق إلى مستقبل واعد و آمن ومزدهر.

*- هناك تراجع في قيادة الأولاد في الأسرة إلام ترد ذلك؟

**- صحيح هناك تراجع في قيادة الأولاد من قبل أهلهم وهناك أسباب عديدة لهذا الأمر  منها :

– استعمال وسائل الثقافة الحديثة من قبل الأولاد دون رقابة أو توجيه وغالباً لغير الغاية التي اخترعت ممن أجلها

 –  انشغال الأهل بتأمين لقمة العيش دون انتباههم إلى ما يفعله أولادهم .

– تغيير أنماط الحياة بشكل عام أدى إلى فقدان هيبة الأهل على أبنائهم .

– سباق بعضهم نحو تدليل أولادهم بشكل مفرط .

وهناك أسباب أخرى متعددة .

DSCF4455نسخ [640x480]

*- ماذا ينصح الأستاذ زياد الشباب بعد تخرجهم من الجامعات؟

**- نصيحتي للشباب : الشباب عماد الوطن وهم يمثلون استمرارية الحياة لكن ربما كانت ظروف بعضهم في الحصول على الوظيفة أيسر من ظروف بعضهم الآخر  وفقاً لتخصصات الدراسة لكن عليهم ألا يعتبروا أن الوظيفة هي كل شيء ,وفي كثير دول العالم يكون الاتجاه نحو القطاع الخاص والأعمال الحرة أكبر من الاتجاه للعمل في الوظائف العامة , وبالنتيجة فالقطاع الخاص ينبغي أن يكون رديفاً للقطاع العام فهما متكاملان وبازدهارهما يزدهر الوطن فعلى الخريج الجامعي المقتدر أن يسعى لإقامة عمل خاص أو مشروع صغير يؤمن عيشه وربما عيش غيره ,ويمكن لمجموعة كبيرة من الخريجين أن يتعاونوا أو يتشاركوا في تأسيس عمل ما ,كل وفق إمكاناته ,ومن يتعذر عليه ذلك لا بأس أن يعمل في إحدى المؤسسات الخاصة  صغيرة كانت أو كبيرة والمهم أن نعمل ونبقى في وطننا والمجتهد  وإن بدأ بإمكانات صغيرة فلابد أن يتطور ويغدو كبيراً في إمكاناته يستفيد منه الوطن .

DSCF4429نسخ [640x480]

*- حبذا يا سيادة المدير  لو نسمع مرادفاً لهذه العبارات:

**- تاجر الأزمة: خائن لأهله ولوطنه

      المدير المخلص: مواطن طبيعي

     المرابي: فاقد الإنسانية

  الموظف المهمل : عبء على وطنه

النمام : مخرب

الغيور على وطنه: ابن بار

*- كانت مخصصات بلدتنا من أسطوانات الغاز كثيرة  فتراجعت إلى النصف مع تدفع عدد كبير من العائلات المهجرة  ,الأستاذ المكرَّم زياد كيف يعلل ذلك؟

**- في الماضي لم يكن الوطن يمر بأية أزمة وكانت كل أنواع المحروقات فائضة أما اليوم وبعد أربع سنوات من حرب كونية ظالمة على سورية لا بد من أن نمر ببعض الاختناقات المؤقتة ,ولكن بالنتيجة فالمادة متوفرة بشكل مقبول وأزمة الغاز إلى انحسار يوماً بعد يوم وهي شبه محلولة  .

*- هناك تشاؤم في الوسط الشعبي من مشكلة الخبز بسبب الوزن الناقص وعدم النضج واختلاف السعر هل عيون الرقابة تعلم بذلك وتحاسب؟

**- بالنسبة لسعر الخبز صدر قرار السيد وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بتحديد سعر الربطة /35/ل.س وسعر الكيلو الواحد بالوزن /21/ل.س دون عبوة ,ويتم منح عمولة من المكتب التنفيذي مقدارها /5/ليرات سورية على سعر الربطة للمعتمدين في الأحياء والقرى لقاء أجور نقل وسواها.وأي تجاوز لهذه الأسعار يعد مخالفة تموينية تستوجب تنظيم الضبط التمويني وإحالته إلى القضاء وبلدة كفربهم كغيرها من بلدات هذه المحافظة ليست غائبة عن أعين الرقابة التموينية  تزورها دوريات حماية المستهلك وتقوم بتنظيم الضبوط التموينية بحق المخالفين وهناك الكثير من الضبوط التي تم تنظيمها بحق مخابز بلدة كفربهم سواء في تجاوز الأسعار الرسمية أو في سوء الصنع أو في نقص الوزن , ونعدكم بتسيير دوريات تموينية باستمرار لمتابعة الوضع التمويني في بلدة كفربهم .

DSCF4455نسخ [640x480]

*- أسعار المحروقات كيفية ومتنوعة وفق صاحب المحطة  لماذا هذا التباين عند أصحاب المحطات؟

**- أسعار المحروقات محددة /125/ل.س لليتر المازوت/130/ل.س لليتر البنزين ,وهناك لجان مكانية في كل بلدة  ومنها في بلدة كفربهم مشكلة من عدة جهات البلدية والفرق الحزبية وسواها  مهمة هذه اللجان توزيع الكميات الواردة للمحطات بدقة وبشكل عادل وأي خلل من أصحاب المحطات يعرضهم للمخالفة وتنظيم الضبط التمويني وإن كان هناك خلل ما في أي لجنة من اللجان  تسأل عن هذا الخلل وتستبدل بقرار من السيد المحافظ الذي قام بتغيير لجان كثيرة .

وإنني أتوجه إلى المواطن الكريم أن يكون عوناً ومتعاوناً مع مديرية التموين بالإعلام عن أي مخالفة حيث لا نتمكن أن نكون في أي لحظة في بلدة كفربهم بسبب حجم العمل الكبير في أنحاء المحافظة وقلة عدد عناصر حماية المستهلك فتعاون المواطن معنا يؤدي إلى نتائج أفضل.

DSCF4433نسخ [640x480]

*- أستاذ زياد الموقر: هناك تجار في الأزمة  محتكرون ومستغلون الوضع الراهن يتلاعبون بقوت المواطن ما هي الإجراءات بحقهم ؟

**- لكل أزمة تجارها وعلى مر العصور ضعاف النفوس متواجدون في كل زمان ومكان  وهم صغار في نظر الجميع  ومجردون من الأخلاق والضمير ,

ونحن نسعى بكل إمكانياتنا لضبط هؤلاء ومحاسبتهم فلدينا خلال العام المنصرم /3200/ ضبطاً تموينياً ولدينا (108) حالات إغلاق شملت محطات الوقود والمخابز  والمصانع والمعامل الغذائية وغيرها والمطاعم وسواها وبلا شك بالتعاون الأكبر من المواطن سنصل إلى نتائج أفضل في هذا الموضوع .

*- أجور النقل كيفية ولا ضابط لها عند أصحاب وسائط النقل حبذا لو نعرف كيف يتم حساب الأجور ؟

**- أجور النقل استناداً للمسافة حيث هناك تسعيرة للكيلو المتر الواحد ولكل نوع من أنواع السيارات حسب سعة السيارة يتم ضرب المسافة بسعر الكيلو متر وبناء عليه تكون الأجرة النظامية  خذ مثلاً الأجرة للنقل من كفربو إلى حماه اليوم في المكرو باصات سعة /22/راكباً هي ثلاثون ليرة سورية .

 

 

 

*- سيدي …. هل هناك من كلمة أخيرة تنصح بها المواطنين في المسألة التموينية والخدمية …

**- أنصحهم بالصبر والتحمل وتفهم الواقع الذي تعاني منه البلد في ظل الأزمة هذا من جهة ومن جهة أخرى أن يكون عوناً للجهات المعنية في الإعلام عن أي خلل في عدالة التوزيع فإن لم نستطع أن نؤمن له  كامل حاجته على الأقل لنصل نحن وإياه إلى العدالة في توزيع ما توفر

 

 

*- وفي الختام ماذا تقول  عن موقع مجلة كفربو الثقافية ؟

**- لاشك أن كل عمل جماعي مخلص هو مبارك , أشد على أيديكم وأتمنى لموقع المجلة المزيد من النجاح والتفوق والازدهار

 

لنا كلمة :

 

لك منا   أستاذ زياد باقة ورد يفوح منها عبق المحبة والاحترام ولكل مسؤول مخلص أمثالكم  لهذا الوطن الغالي  ونشكركم على هذه الاضاءات الشفافة ورحابة صدركم في الإجابة عليها وعلى تواضعكم وإدارة وهيئة التحرير تتمنى لكم النجاح والتوفيق والشموخ وأنتم جديرون بهذا ولاننسى أن نشكر حضور الإعلامي محمد فرحة ورئيس مكتب مدير التموين ولهم منا باقة ورد ومحبة …

 

دمتم بخير

 

   

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *