ننتظر دعمكم للمجلة بابداعاتكم وتطلعاتم في جميع المجالات وفصح مجيد وكل عام وأنتم بألف خير  *  وأخيرا" كلمة الختام ومسكه بقلم الأديبة والقاصة لما عبدالله كربجها التي تحدثت بمادة عنوانها : الدين هو الله  *  وبعدها تطل لوحة العدد ومسابقته لتأتي الهمسة الروحية التي تتحدث عن دم المسيح بقلم الخورية أنطوانيت رزق  *  وبعدها طل حوار العدد مع الفنان التشكيلي مصباح الدروبي الذي حاورته المبدعة والقاصة لما كربجها  *  ثم تلت الابداعات المتنوعة من شعر وقصة وخاطرة للمبدعين , وبعدها جاءت المقالات الغنية بكل المجالات الاجنماعية والأدبية  *  بمناسبة حلول الفصح المجيد صدر العدد الفصلي لموقع مجلة كفربو الثقافية / ربيع 2017/ تصدرت فيه الافتتاحية / الفصح وواجبنا الانساني / بقلم رئيس التحرير  * 

كيف نمنع التبذير في بيوتنا وعند أطفالنا؟

102_8048 [640x480]

 

   

-        يتساءل بعضهم كيف نمنع التبذير عن بيوتنا في ظل هذه الظروف الاقتصادية الخانقة  التي جعلتنا في وضع لا نحسد عليه ,ولا نستطيع أن نتحمله ,بسبب الفرق الكبير بين الدخل والاستهلاك

وهنا نسلط الضوء عن هذه المسألة ونقول:

-        من الواجب علينا أن نقتصد بجميع الأشياء ,وهذا لا يعني أن نبخل على أنفسنا لأن البخل مسألة معيبة ومخجلة عند البشر, وتدلُّ على حب المال وحب الذات والأنانية , وبالمقابل نجد أن  التبذير ليس مقبولاً ولو كان الشخص ميسوراً.وعلى الأولاد مساعدة الأهل في عملية الاقتصاد والتخفيف من طلباتهم وضبط مصروفهم, وعدم الضغط على الأهل  والابتعاد عن شراء الأشياء غير الضرورية .

     – في هذه الأزمة ضاقت سبل العيش وأصبحت الظروف صعبة, لا راتب ولا اثنين في البيت يكفيان للمعيشة ,فالحاجات كثيرة والدخل قليل ,وهنا ينبغي على جميع أفراد الأسرة أن يتعاونوا في الاقتصاد , وعلى الأب  أن يكون حكيماً وصارماً مع الأولاد, لكي يتكيَّفوا مع الواقع  وأن يجعلهم يسيرون وفق المثل الشعبي:(على قد بساطك مد رجليك)وللمرأة دور كبير يفوق دور الرجل كونها تتابع شؤون البيت بشكل دائم .

- وعندما تنظر إلى الواقع تجد التبذير في المأكل والملبس وعدة أمور منها على سبيل المثال  ترك أضواء المنزل مضاءة دون وجود أحد, وتناول أطعمة المطاعم المرتفعة  السعر كالصندويش(شيش- همبرغر – شاورما- سودة) وللعلم ثمن صندويشة الشاورما تساوي ثمن ستين رغيفاً من المخبز أو تساوي ثمن (3)كيلو غرام بطاطا يكفي الأسرة الكبيرة أو ثمن (2)كغ تفاح وغير ذلك.

    - ومن هنا علينا أن نستخدم العقل وخاصة أن البلاد في حالة حرب ,وتعيش أزمة خانقة, والعاقل من يُبعد عنه هم الدَّين ,عندما يقوم بالاستخدام الصحيح للمصروف  وعدم التبذير والصرف بحكمة ووعي , وندعو الله  أن يبعد عنا هذه الغيمة في سورية وتعود الأمور كما كانت, وهنا يصل الإنسان إلى بر الأمان .

دمتم بخير

التعليقات: 2

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>