ننتظر دعمكم للمجلة بابداعاتكم وتطلعاتم في جميع المجالات وفصح مجيد وكل عام وأنتم بألف خير  *  وأخيرا" كلمة الختام ومسكه بقلم الأديبة والقاصة لما عبدالله كربجها التي تحدثت بمادة عنوانها : الدين هو الله  *  وبعدها تطل لوحة العدد ومسابقته لتأتي الهمسة الروحية التي تتحدث عن دم المسيح بقلم الخورية أنطوانيت رزق  *  وبعدها طل حوار العدد مع الفنان التشكيلي مصباح الدروبي الذي حاورته المبدعة والقاصة لما كربجها  *  ثم تلت الابداعات المتنوعة من شعر وقصة وخاطرة للمبدعين , وبعدها جاءت المقالات الغنية بكل المجالات الاجنماعية والأدبية  *  بمناسبة حلول الفصح المجيد صدر العدد الفصلي لموقع مجلة كفربو الثقافية / ربيع 2017/ تصدرت فيه الافتتاحية / الفصح وواجبنا الانساني / بقلم رئيس التحرير  * 

قصة الخاتم

DSCF5121نسخ [640x480]

 رجل فلاح يزرع أرضه على الصمد وجد خرزة فحملها ووضعها في جيبه وتابع عمله إلى انتهاء اليوم وعاد إلى منزله وعنده شاب يافع مطيع محبوب خادم لوالديه فقرر الأب شراء خاتم لابنه ويضع الخرزة في الخاتم

فنزل إلى المدينة ومعه ابنه وبعد أن انتهيا من شراء حاجيات البيت ذهبا الى الصائغ وطلب خاتما لابنه وبعد قياس محيط الإصبع اختارا خاتما وقال له البائع هذا ثمنه خمس ليرات ذهبية عندئذ أخرج الأب الخرزة وقال له : نريد ان نضع هذه الخرزة في الخاتم فقال الصائغ : تبيعها ؟ قال له : نعم نبيعها وبعد المساومة رفض الأب بيع الخرزة وقرر أن يضعها على الخاتم فطلب الصائغ ليرة ذهبية واحدة الاجرة وقال لهم : تعالوا خذوا الخاتم في الأسبوع القادم وانتهت الأيام وألبس الوالد الخاتم لابنه وبارك له به ودفع الثمن وصار هذا الشاب يتغاوى في لبسه وفرح كثيراً وبعد عشرة أيام ضاع الخاتم وعاد الولد الى البيت حزيناً كئيباً فشعر الأب أن خطب ما ألم بابنه فقال له الأب: ما بك حزيناً فبكى وقال : ضاع الخاتم يا أبي فرد الأب وقال : لا تخف يا بني ان مال الحلال سوف يرجع لو بعد حين . وفي المساء صاح الحواط : يا سامعين الصوت يا صوت الله الذي وجد خاتم يرجعه الى بيت فلان وله حلوان ديك بلدي .. وفي اليوم الثاني صاح أيضاً : يا سامعين الصوت يا صوت الله الذي وجد خاتم يرجعه الى بيت فلان وله حلوان ديك بلدي وصفطين راحة .. وفي اليوم الثالث صاح أيضاً : يا سامعين الصوت يا صوت الله الذي وجد خاتم يرجعه الى بيت فلان وله حلوان ديك بلدي وصفطين راحة وليرة ذهبية .. وقضت ثلاثة أيام ولم يعود الخاتم فقال الأب : طولة البال مال الحلال بدو يرجع والحق لا يموت وأعطى الحواط أجرته وبعد قضاء سنتين مات الولد الذي لقى الخاتم وبعد وفاته بأربعين يوم أتى بالمنام الى أمه وترجاها أن تعيد الخاتم الى أهله وبعد أربعين يوم ثانية رجع في المنام الى أمه وقال أيضاً : لماذا لم تعيدي الخاتم الى أهله وبعد أربعين يوم ثالثة رجع في المنام الى أمه وقال لها : هذه الخطيئة يا أمي حملتها من رقبتي أضعها في رقبتك هذه أخر مرة أستطيع التكلم معكي عندئذ خافت الأم من عقاب الله وفي الصباح الباكر حملت الخاتم ورمته في دار أهله فاستيقظت صاحبة المنزل تنظف أرض دارها فعثرت على الخاتم وزغردت وزغردت وزغردت فاستيقظ الأب والابن والجيران على الزغاريد وقالوا : خير انشالله فردت : لقد وجدنا الخاتم ففرح الأب وقال لابنه ما قلت لك يا بني ان مال الحلال اذا ضاع يرجع فالبسه بأصبعك وحافظ عليه ومبروك عليك وحماك الله من كل مكروه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *