ننتظر دعمكم للمجلة بابداعاتكم وتطلعاتم في جميع المجالات وفصح مجيد وكل عام وأنتم بألف خير  *  وأخيرا" كلمة الختام ومسكه بقلم الأديبة والقاصة لما عبدالله كربجها التي تحدثت بمادة عنوانها : الدين هو الله  *  وبعدها تطل لوحة العدد ومسابقته لتأتي الهمسة الروحية التي تتحدث عن دم المسيح بقلم الخورية أنطوانيت رزق  *  وبعدها طل حوار العدد مع الفنان التشكيلي مصباح الدروبي الذي حاورته المبدعة والقاصة لما كربجها  *  ثم تلت الابداعات المتنوعة من شعر وقصة وخاطرة للمبدعين , وبعدها جاءت المقالات الغنية بكل المجالات الاجنماعية والأدبية  *  بمناسبة حلول الفصح المجيد صدر العدد الفصلي لموقع مجلة كفربو الثقافية / ربيع 2017/ تصدرت فيه الافتتاحية / الفصح وواجبنا الانساني / بقلم رئيس التحرير  * 

من مهن حماه التراثية التي اشتهرت بها

10952370_762575720493327_18546566_n

من مهن حماه التراثية التي اشتهرت بها : الشاروخ الحموي : الشاروخ” رديف للحذاء في لبس القدم تراه يتجاوز بانتعاله كل أعطاب الحذاء و لا يزور مشفى الأحذية إلا ما ندر بل ولا حاجة له بها لأن عطبه بسيط جدا . و الشاروخ في شكله يشبه الحذاء المكشوف حيث ترى في مقدمته مقر من الجلد يدخل فيها إصبع إبهام القدم فيما يغطي باقي القدم بقطع بسيطة من الجلد، يؤمن الشاروخ للقدم في انتعاله التهوية الكاملة لها ويمنع عنها التعرق ويمنحها راحة في المشي وبنفس الوقت لا يكلف أدنى عناء آو مشقه في سهولة انتعاله أو خلعه .

كما أنه أرخص ثمنا من الحذاء بكثير فهو لبس الفقراء عامه ولبس اغلب الناس بمختلف فئاتهم العمرية في فصل الصيف لكن بعضا من أنواعه كان ثمنها يعادل او يفوق ثمن الحذاء لجودة صنعه وتميز المواد المستعملة فيه .وهي تطلب خصيصا ولا أنسى حين كنت صغيرا آمر في سوق الطويل كيف كان باعة الشواريخ يعلقون بضاعتهم منها اذ كانوا يربطون كل فردتين متفقتين بالنمره بخيط وتعلقان بخيط غليظ تتدلى منه بقية الشواريخ معلقة يلوحها بيده كل مشتر لينتقي منها طلبه . كان لقرب محافظتي حماه ودير الزور من تخوم البادية أثر كبير في تفردهما وشهرتهما بصناعة “الشاروخ” أكثر من دمشق وحلب فمعظم أبناء البدو ينتعلون الشاروخ درءا للقدم من حرارة طقس البادية وشمسها المحرقة ثم لسهولة السير والوطء به على الأرض فتشعر القدم في لبسه بالراحة التامة ويخفف عنها عناء السير . عادة يصنع نعل الشاروخ من جلد الجمل أو البقر السميك، ونظرا لغلاء أسعار هذه المادة بات يصنع من مواد صناعية كالمطاط والشاروخ” الحموي يتميز عن غيره بتعدد أنواع المواد المستعملة بصناعته وكذلك بتعدد موديلاته . صناعة الشاروخ عريقة في حماه وقد طارت شهرتها بهذه الصناعة قديما وحتى الآن ويعمل بها حوالي 10% من اليد العاملة في المدينة . روى لي أحد الأصدقاء أنه في وقت الحج قد أضاع صحبه في الحرم المكي فاحتار في أمره كيف سيعثر عليهم وسط جموع الحجيج الغفيرة ..وكم فرح كثيرا عندما وجدهم سألته وكيف؟ رد : عثرت على مكانهم من أكوام شواريخهم الحموية وتكدسها في مكان واحد ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *