ننتظر دعمكم للمجلة بابداعاتكم وتطلعاتم في جميع المجالات وفصح مجيد وكل عام وأنتم بألف خير  *  وأخيرا" كلمة الختام ومسكه بقلم الأديبة والقاصة لما عبدالله كربجها التي تحدثت بمادة عنوانها : الدين هو الله  *  وبعدها تطل لوحة العدد ومسابقته لتأتي الهمسة الروحية التي تتحدث عن دم المسيح بقلم الخورية أنطوانيت رزق  *  وبعدها طل حوار العدد مع الفنان التشكيلي مصباح الدروبي الذي حاورته المبدعة والقاصة لما كربجها  *  ثم تلت الابداعات المتنوعة من شعر وقصة وخاطرة للمبدعين , وبعدها جاءت المقالات الغنية بكل المجالات الاجنماعية والأدبية  *  بمناسبة حلول الفصح المجيد صدر العدد الفصلي لموقع مجلة كفربو الثقافية / ربيع 2017/ تصدرت فيه الافتتاحية / الفصح وواجبنا الانساني / بقلم رئيس التحرير  * 

شخصية من بلدي / فؤاد مرشد وردة

{ شخصية من بلدي }
( فؤاد مرشد وردة )
1908 –1987م

11020416_1623527837876396_1251322569_n

يعتبر السيد فؤاد وردة من الأوائل في مهنة تصنيع البلاط . حيث كان معمله مُشاد في حي باب القبلي .
السيد فؤاد بن مرشد وردة تولد حماة حي باب القبلي عام 1908 – متزوج من الشاعرة ليلى سليم بحوري / حمص . الأبناء : مرشد – سمير – بسام – رجاء – نوال – وكلهم متعلمين .
– السيد فؤاد متعلم يجيد القراءة والكتابة بشكل جيد حيث تعلم في مدرسة ليلية في حمص عام 1924م .
– بدء حياته العملية منذ الصغر في مهنة نحت الحجارة كباقي شباب تلك الأيام وعمل فيها مدة طويلة . بعدها انتقل إلى مهنة التبليط / أو تركيب البلاط / أخذ هذه الحرفة عن الطليان الذين تعلم منهم والده السيد مرشد وردة في أمريكا وبعد عودته إلى سوريا – حماة نقل هذه الحرفة إلى ابنه فؤاد مرشد وردة وأخذ من خلال عمله هذه الشهرة في دقة ومهنية العمل بعد ذلك الوقت أمضى عاماً في المهجر عام 1914م .
– بعدها انتقل لمهنة صناعة الموزاييك التي كانت مزدهرة في ذلك الوقت وأخذ يطور فيها فأدخل هذه الصناعة إلى المطابخ الموزاييك والبحرات وأحواض الزريعة والأدراج بعد أن كانت الأدراج مصنعة من الحجر نحتاً .
– انتقل إلى صناعة الأحجار الصناعية للبناء بأطوال مختلفة 40×80-40×100سم , منها المسمسم والمنحوت يظن المرء عند مشاهدته لهذه الحجارة أنها فعلاً من حجارة طبيعية . بعد أن صنع لها قوالب من تصميمه وتنفيذه عام 1955 . وللحقيقة لا يزال منزله في حي باب القبلي مبني من تلك الحجارة إلى الآن ونحن في عام 2014م لا يزال شاهد على جودة الصناعة اليدوية لذلك الحرفي محتفظة في جمالها ورونقها .
– وهو الأول في حماة بتصنيع الديكور قبل أن يعرف أهل حماة الجص . كان يصنعه من الاسمنت الأسود ومسلح بأشكال مختلفة من دائرية وهندسية تضاهي ما نشاهده في أيامنا هذه وكان ذلك عام 1957م . كل ذلك يصنعه يدوياً . وهنا تكمن روعة العمل اليدوي للحرفي الحموي .
مع مرور الزمن طور مهنته بإدخال صناعة البلاط المنقوش ويعتبر الأول أو الثاني في هذه المهنة في ذلك الوقت .
-أخذ براءة اختراع من وزارة الصناعة اسمها / النقشة الحموية / . أخذت هذه الأعمال الفنية في مهنة الموزاييك شهرة واسعة في ذلك الوقت على صعيد المدينة حماة وريفها .
– بعد ذلك طور عمله في استخدام الرخام نشراً وتصنيع الرخام في أعمال الديكور وصناعة الادراج والبحرات والمطابخ والمصبات مع الزخرفة وتطعيم الرخام بألوان مختلفة وذلك عام 1965م .يعتبر دائماً السباق في تطوير عمله وورث أبناؤه عنه هذه الحرفة .
– كانت واسطة النقل في ذلك الوقت على الحمار – حيث كان يعمل في هذا المعمل / العتال محمد السماك أبو أحمد / ولديه حماران يضع عليهما بدل الخرج القماش صندوق خشبي بشكل زاوية بعد التعبئة يربط بشكل جيد . ويتفاخر / العتال أبو أحمد / بأن حمولته تصل إلى حي الشريعة قاطعاً من باب القبلي – حي الحوارنة – الدباغة – ساحة العاصي – كورنيش الاربع نواعير إلى المكان المقصود دون أن ينكسر معه أي قطعة من حمولته . علماً بأن السيد أبو أحمد لم يكن لديه عمل سوى نقل البلاط والبودرة من معمل السيد فؤاد وردة .
سابقاً كان يعمل سقا وهذا عمله الأساسي , ينقل الماء من قناة حمام الذهب إلى البيوت في حي باب القبلي قبل عمله في معمل البلاط .
أكرم ميخائيل اسحاق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *