ننتظر دعمكم للمجلة بابداعاتكم وتطلعاتم في جميع المجالات وفصح مجيد وكل عام وأنتم بألف خير  *  وأخيرا" كلمة الختام ومسكه بقلم الأديبة والقاصة لما عبدالله كربجها التي تحدثت بمادة عنوانها : الدين هو الله  *  وبعدها تطل لوحة العدد ومسابقته لتأتي الهمسة الروحية التي تتحدث عن دم المسيح بقلم الخورية أنطوانيت رزق  *  وبعدها طل حوار العدد مع الفنان التشكيلي مصباح الدروبي الذي حاورته المبدعة والقاصة لما كربجها  *  ثم تلت الابداعات المتنوعة من شعر وقصة وخاطرة للمبدعين , وبعدها جاءت المقالات الغنية بكل المجالات الاجنماعية والأدبية  *  بمناسبة حلول الفصح المجيد صدر العدد الفصلي لموقع مجلة كفربو الثقافية / ربيع 2017/ تصدرت فيه الافتتاحية / الفصح وواجبنا الانساني / بقلم رئيس التحرير  * 

ابن البلد منيف فتح الله ديب صاحب تيجان بوابة تدمر

منيف ديب فتح الله أعرفه عن بعد, شخص هادئ, بيني وبينه التحية والسلام فقط, كنت أظنه شخصية عادية, تعرفت إليه مؤخراً, و بعد أن عرفت بعض المعلومات عنه طلبت لقاءه, فكان الرد إيجابياً, وعند دخولي منزله كانت سعادتي فوق الوصف, فقد وجدت نفسي أمام أعمال مدهشة صاغتها أنامل معلم حجار بخبرة عالية جداً.

ولد (نحات الحجر) ــ وهكذا كان عمله ــ منيف فتح الله ديب في حماة عام 1932, متزوج وله أربعة أولاد جميعهم متعلمين, بدأ حياته العملية في وطنه منذ نعومة أظفاره, في نحت الحجارة للبناء وهو في عامه الحادي عشر, ثم انتقل مع والده بسبب ظروف العمل إلى لبنان وفلسطين والأردن, وبعد غربة سنوات عديدة عاد إلى الوطن, واستقر في مدينة حماة مسقط رأسه .‏

وتميز بالعمل في مهنته عن باقي زملائه بالفنية, فقد كان يقوم بنحت أعمال فنية حجرية تزين فيها دور العبادة والمباني القديمة, شارك في ترميم مئذنة وبوابة جامع المحبة, ومئذنة الجامع الكبير عندما وجدوا نقصاً في بعض الحجارة الملونة عام 1983, وترميم مئذنة جامع النوري عام 1984, وقدم مقاسات لدرج أحد القصور عندما عجز بعض القائمين عليه في تقديم حسابات شكله الهندسي, وعمل له الخط العربي كذلك, أما في جامع الشريعة فعمل حجر المئذنة, وقام بعمل كل الزخارف الحجرية لبعض المباني والفيلات في مشتى الحلو, الكفرون, دير سيليزيان, وقام بعمل تيجان أعمدة كاتدرائية القديس جور جيوس في حماة مع عدد كبير من (الشيمينيات) وكلها تحمل نقوشاً تزيينية من إبداعه لعدد من الشخصيات في مختلف المحافظات بسبب شهرته الفنية.‏

ــ من أعماله:‏

ــ تيجان أعمدة بوابة حمص من ناحية دمشق والمسماة بوابة تدمر.‏

ــ العديد من التحف التي يزخر بها منزله, والتي نقش فيها خبرته وذوقه, فيتمتع بها بناظريه بعد أن أقعده المرض.‏

إن لكل نقش في بيته حكاية وذكرى ومتعة لاتضاهيها متعة, إنها أعمال فنية لا تستطيع الأيام إلا أن تخزنها بروعة وجمال وحب في ذاكرته وذاكرة كل من يراها من الزوار والضيوف الذين يفهمون معنى الذوق الرفيع والفن البديع.‏

كل الصحة والعافية والهناءة نتمناها لفناننا المبدع النحات منيف فتح الله ديب‏

التعليقات: 1

  • ليون الجمال قال:

    مقالك هذا يشبه عمل من يخرج الالماس من باطن الارض ويصقله ويقدمه ليبهر العالم بجماله
    ونتمنى الصحة والعافية للفنان المبدع منيف

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>