ننتظر دعمكم للمجلة بابداعاتكم وتطلعاتم في جميع المجالات وفصح مجيد وكل عام وأنتم بألف خير  *  وأخيرا" كلمة الختام ومسكه بقلم الأديبة والقاصة لما عبدالله كربجها التي تحدثت بمادة عنوانها : الدين هو الله  *  وبعدها تطل لوحة العدد ومسابقته لتأتي الهمسة الروحية التي تتحدث عن دم المسيح بقلم الخورية أنطوانيت رزق  *  وبعدها طل حوار العدد مع الفنان التشكيلي مصباح الدروبي الذي حاورته المبدعة والقاصة لما كربجها  *  ثم تلت الابداعات المتنوعة من شعر وقصة وخاطرة للمبدعين , وبعدها جاءت المقالات الغنية بكل المجالات الاجنماعية والأدبية  *  بمناسبة حلول الفصح المجيد صدر العدد الفصلي لموقع مجلة كفربو الثقافية / ربيع 2017/ تصدرت فيه الافتتاحية / الفصح وواجبنا الانساني / بقلم رئيس التحرير  * 

السلام..يدي لوحدها ﻻ تكفي…

11911885_428976180640749_1559996970_n

قالت لي صديقتي الشاعرة المبدعة جانيت العباس:((أنت سﻻم حقيقي..)). عبارة رائعة تحمل السعادة والحزن إلى قلبي في آن واحد، تذكرت مقطعا من مجموعتي القصصية

أميرة البلاد النائمة قصة:(( للموت حلم آخر )) ورحت أسترجعه في فكري: (( وقفت أمامها وصورة زوجي ﻻ تفارقني، صورة للحلم والحياة تﻻشت في حلم الوطن..الحزن أقسى من البكاء..حاولت أن أكرهها، أن أقتلها، أن أثأر لزوجي منها وهي زوجة عدوه، لم أستطع، الموت سبق الجميع ووضعنا في ألم واحد.. زوجي تسامى عن كل مافي اﻷرض وارتفع نسرا إلى السماء بحثاً عن حلم الوطن، زوجها كان أيضاً يحلم بالوطن.. نظرت إليها، زوجي عدو زوجها، أخوة أعداء اتفقا على عشق الوطن واختلفا باختيار الطريق فبات الموت حالهما وحال الوطن.. اقتربت منها، نحن متشاركتان في الحلم والوطن والموت..حاولت مواساتها بالكلمات، نظرت في عينيها، دموع متكاثرة تقتل كل شيء فيها وتنقل عدواها الحزينة إلى قلبي وروحي، لم أعد أمتلك القدرة على الكﻻم، ﻻ تستطيع كلماتي أن تنقذ شيئاً مما يجري في داخلها وداخلي، شعرت برجفة تسري في جسدي، تمنيت أن أحتضنها، أشدها إلى جسدي وأبكي بعمق، بدأت أشعر بحرقة الدموع في عيني، هربت منها، في إحدى زوايا المنزل انهرت باكية، لم يكن بكاء بل نحيبا” مؤلما”…)). صديقتي جانيت هل أستطيع أن أكون سلاما” لوحدي؟!.. هل أستطيع أن أضم جميع السوريين على اختﻻف اتجاهاتهم وانتماءاتهم في وجه ما حاكته اﻷيدي الشيطانية لنحتفل معا” بانتصار المحبة والسلام، انتصار سورية على الشيطان؟ .. صديقتي أنا دائماً أمد يدي، يدي لوحدها ﻻ تكفي…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *