ننتظر دعمكم للمجلة بابداعاتكم وتطلعاتم في جميع المجالات وفصح مجيد وكل عام وأنتم بألف خير  *  وأخيرا" كلمة الختام ومسكه بقلم الأديبة والقاصة لما عبدالله كربجها التي تحدثت بمادة عنوانها : الدين هو الله  *  وبعدها تطل لوحة العدد ومسابقته لتأتي الهمسة الروحية التي تتحدث عن دم المسيح بقلم الخورية أنطوانيت رزق  *  وبعدها طل حوار العدد مع الفنان التشكيلي مصباح الدروبي الذي حاورته المبدعة والقاصة لما كربجها  *  ثم تلت الابداعات المتنوعة من شعر وقصة وخاطرة للمبدعين , وبعدها جاءت المقالات الغنية بكل المجالات الاجنماعية والأدبية  *  بمناسبة حلول الفصح المجيد صدر العدد الفصلي لموقع مجلة كفربو الثقافية / ربيع 2017/ تصدرت فيه الافتتاحية / الفصح وواجبنا الانساني / بقلم رئيس التحرير  * 

شخصية من بلدي …. المربية رجاء بنت حسيب كربوج

11910723_1683655525196960_138921625_n

{ شخصية من بلدي }

/ المربية رجاء بنت حسيب كربوج /

1948- 2012م

لاشك بأن الإنسان ابن بيئته والمربية الفاضلة رجاء حسيب كربوج هي من أسرة متواضعة والدها سعيد حسيب كربوج ووالدتها متيلدا دبج تولد حماه – باب القبلي 25/1/1948 .

المهنة الشاقة والجميلة في آن واحد للوالد جعلت منه معلم في نحت الحجارة أنشأ أسرة اجتماعية تحب العلم فدرست السيدة رجاء كربوج الصف الخاص نظام الدراسة فيه سنتين .

يقول الإمام الشافعي :

تعلمَ فليسَ المرءُ يولَدُ عالمـــــاً          وليسّ أخو علمٍ كمن هـــو جاهلُ

وإن كبيرَ القــــــوم لا علمَ عندهُ         صغيرٌ إذا التفت عليه المحافلُ

وإن صغيرَ القوم إن كان عالماً         كبيرٌ إذا رُدَّت إليــــــه المحافلُ

*- درست الابتدائية في المدرسة الانجيلية ( الجيل الجديد ) حتى الصف الخامس بعد ذلك انتقلت إلى مدرسة الروم سابقاً فيما بعد القومية العربية لغاية الشهادة الثانوية عام 1966م .

*- التحقت بمعهد الصف الخاص بحماة عام 1966م وتخرجت منه عام 1968م .

*- مباشرةً بعد التخرج التحقت بالتعليم الابتدائي كمعلمة صف في بلدة جسرين بغوطة دمشق حيث بقيت فيها عام دراسي واحد عام 1968-1969 . والجدير ذكره أنه من صديقاتها اللواتي درسَّن معها في جسرين المعلمة الفاضلة ريم روفائيل باشا رحمها الله .

*- بعد ذلك مباشرة انتقلت للتدريس في محافظة حماة في قرية المجوي التابعة لمنطقة مصياف لأعوام دراسية /1969-1970-1971-1972م/ .

*- ثم انتقلت لديرية التربية بحماه كموظفة وبقيت في هذا العمل التربوي فيها لمدة سبع سنوات من عام 1972 ولغاية 1978م .

*- طبيعة الحياة الجميلة اكتملت للسيدة رجاء كربوج اقترانها من السيد سعد سعادة بتاريخ 7/7/1974م فكانت نتيجة هذا الزواج والبيت السعيد أولاد ثلاثة هم : شادي – ميرنا – رنا وكلهم متعلمون واجتماعيون بفضل حب والدتهم للمجتمع حيث كانت تشارك بكافة الأنشطة الاجتماعية فكانت حصيلة ذلك سمعة طيبة من كافة أفراد المجتمع .

*- عام 1978م انتقلت للتدريس في مدرسة عمر بن الخطاب واستلمت معاونة للمديرة في هذه المدرسة .

*- عام 1983م انتقلت إلى مدرسة طارق بن زياد وبقيت فيها بسمعتها كمعلمة يذكرها إلى الآن كل طلابها لمعاملتها الانسانية وكمدرسة تحب مهنتها وطلابها وهذه صفات المربي الناجح وهنا يحضرني القول المأثور / ليس العالم كالجاهل / وكذلك / جالس أهل العلم / إلى حين استقالتها عام 1999م . بعد رحلة تعليمية طويلة استمرت واحد وثلاثين عاماً .

*- لم تدم استراحتها من العمل التدريسي أكثر من لثلاثة عشرة  سنة حيث وافتها المنية يوم الثلاثاء 18/9/2012م في إحدى مشافي دمشق أثناء عملية قلب مفتوح .

ووريت الثرى في مدافن العائلة بحماة بعد الصلاة عليها بكاتدرائية القديس جاورجيوس يوم الخميس 20/9/2012م .

*- المربية رجاء كربوج لغاية الآن يذكر عطاءها من قبل زميلاتها وطلابها بعد مسيرة كبيرة من العطاء تميزت بطابعها الاجتماعي والتفاعلي في الحي والمجتمع .

ختاماً نقول: المعلم شمعة منيرة تضيء درب الإنسانية .

أكرم ميخائيل إسحاق   

 

 

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>