السبت 4 كانون الثاني 2020: موقع مجلة كفربو الثقافية يطلق العدد السنوي 2020م ضمن سلسلةاصداراته وكل عام وأنتم بخير...  * 

من أنا …

بقلم: فراس نعيم المحفوض

من أكثر ما يؤلمني في مجتمعنا هو عقدة الأنا و عدم القابلية للحوار و تقبل الاخر –و الكلام بشكل عام- , فالكل يفهم في كل شيء حتى لو لم يكن من اختصاصه –هاذا ان فهم باختصاصه– و الكل ينسب لنفسه أشياء وصل اليها الاخرون منذ سنين لمجرد أنه لايدي أنهم فعلوا, و الأسوأ من ذلك هو “عدم التطبيق” فما الفائدة من أن يتبنى شخص ما فكرة و هو نفسه غير مقتنع بها و لا يطبقها على صعيده الشخصي!؟

كيف تكتب رواية جيدة

بقلم: ابراهيم امين مؤمن

كيف تكتب رواية جيدة
عند كتابة رواية لابد من :
أولاً إيجاد الفكرة : وهذا الأمر وإن كان قلب الرواية فإنه لا يمثل صعوبة في إيجادها بالنسبة للروائي الهاوي ويشاركه في هذا الشأن بالطبع الروائي المحترف .

 

 

 

مفهوم التطور الخاطئ

بقلم: دينا اليامي

التغيير أو التحويل من طور إلى طور هذا معنى التطور ، لكن ليس التغيير أو التحويل للأسوأ بل للأفضل. فنلاحظ في السنوات الأخيرة

 

السبت التربوي

بقلم: سيلفانا عبد المسيح

إذا أردنا أن نرني أطفالنا تربية صحيحة يجب الابتعاد عن:
1_الحب المشروط:بمعنى أن نربط حبنا لطفلنا بعمل شيء يقوم به (ادرس مشان احبك)
2_الشتيمة والإهانة ومناداته بألقاب سيئة بدلاً من اسمه مثل(غبي، تافه، شقي، كذاب…)

 

 

ضبط اللسان

بقلم: سيلفانا عبد المسيح

كما تختار طعامك اختركلامك
من الأفضل أن لاتتكلم كثيراً ومن دون تفكير لأن من يتكلم كثيراً يخطئ كثيراً، الأفضل أن تلتزم الصمت عندما لايكون لديك جواب لمايسأل.

ماهو معنى العيد

بقلم: أسعد مصيوط

العيد : هو أن يكون طفل المغارة راضيا” عنا وعن أعمالنا

العيد : كما قال لنا السيد المسيح له المجد: من أطعم جائعا” فقد أطعمني , ومن ألبس عريانا” فقد ألبسني , ومن زار مريضا” أوسجينا” فقد زارني..

 

بلدة كفربو السورية وعلاقتها بمشاهير الغناء

بقلم: اللجنة الثقافية

منذ القديم تشتهر كفربو العامرة باستحضار المشاهير من أعلام الطرب والغناء وترعى بداياتهم وهذا وفق ماجاء على لسان الأجداد , فمنذ أكثر من نصف قرن استحضرت كفربو الشاعر الشعبي صالح رمضان الذي اعترف انه قدم أول حفل غنائي في حياته في كفربو آنذاك , ويعتبر صالح رمضان من رواد العتابا في سوريا وصاحب أكثر من عشرة آلاف حفلة غنائية في الريف والمدينة ومضارب البدو في سوريا

وتدور الأيام ويكون للفنان جورج وسوف أول حفلة في حياته وهو في عمر الفتوة في كفربو , وأصبح هذا الفنان معروفا” ومشهورا” في العالم , وبعد انتشار ظاهرة المقاصف في كفربو تم استحضار بعض المشاهير في الغناء أمثال الفنانين الياس كرم – شادي جميل – ملحم بركات – وديع الصافي – فؤاد غازي ) , وهناك بعض الفنانين الشعبين أمثال ثائر العلي – محمد باش – محمد مجذوب – حسين الديك – احمد تلاوي – درويش حمود – رامح مدلج – محمد الزرزوري – إبراهيم صقر – حسن الشريف – حدو سلوم – مضهور الكعيدي – لامع فضة – منير خيزران – علي حمادة – عيسى العبود – فادو حنا – فيصل حلاق ….الخ ) ولا نستطيع أن نعدد كل الفنانين الشعبين الذين زاروا كفربو وأقاموا الحفلات

وكان يرافق هؤلاء المشاهير بعض الفنانين المحلين من بلدتنا أمثال الفنان حنا توما , والفنان زاهر زيود , والفنان عيسى موسى , والفنان غياث رستم , والفنان سامر جروج وغيرهم من الفنانين ..

وكل هؤلاء المشاهير قد تغنوا بكفربو وأهلها بتقديم بطاقة غنائية تمدح المكان وأهله , ونتذكر الحفلة الأخيرة للفنان وديع الصافي في كفربو وقد كان الموسيقار فرح عيلان والسيد بسام عيلان هما المسؤلان عن إدارة أعمال الفنان وديع الصافي , وقد صدح الفنان وديع في تلك الحفلة بهذا البيت العتابا بقوله :

يا كفربو فيك شعشع نور المصابيح…. وفعل الخير من أهلك مصابيح

ديوك العرش من بعدك فلا تصيح , عطيوني بالحضور وبالغياب

وهكذا رأينا أن كفربو العامرة قد مر بها وزارها كوكبة من المشاهير في الغناء السوري والعربي , ورعت بدايات بعض الفنانين وشجعتهم نحو الانطلاقة , لان شعبها ذواق للفن والغناء , وخاصة” الإيقاعات الشعبية , ونتمنى الخير لأهلها وشموخ الفن عند أبنائها

دمتم ودام الوطن

المادة من أرشيف موقع المجلة 2013

مشفى حماه الوطني يضاهي المشافي الخاصة

بقلم: أسعد مصيوط

هذا العنوان ينطبق على ما شاهدته في مشفى حماه الوطني أثناء زيارتي للمشفى 16 ايار 2019

عادات .. تدخين الأطفال قنبلة موقوتة يجب الحذر منها

بقلم: شريف اليازجي

 

ابتلت البشرية بداءٍ اجتماعي عضال منذ زمن طويل, حتى أصبح هذا الداء من مفردات حياتنا, فالتدخين يفرض نفسه على جلساتنا غير آبه بنا. على الرغم من إثبات الدراسات أن التدخين يحرق كل ما حوله بالفعل , فكيف إذا كان المدخن طفلاً بريئاً ضاع بين سحب السجائر, وتوهّم صوابية فعله, وأهمية سجائره .‏
عند المدرسة
ـ أسوأ المناظر التي نشاهدها يومياً احتشاد مجموعات من الأطفال بجانب مدارسهم صباحاً, والتشارك بنفث الدخان بطريقة يريدون فيها إخبار الجميع بقدرتهم على التدخين .‏ لذلك سألنا أحد مديري المدارس عن مشاهداته لهذه الظاهرة وعن رأيه فيها, فقال:‏ للأسف, انتشرت هذه الظاهرة بين أطفالنا بسرعة, وخاصة بالفترات الأخيرة, بسبب عدة عوامل, منها :‏ الإعلانات الدائمة عن الأنواع الجديدة للدخان, حيث يتم تحضير الإعلان بطريقة تجذب المراهق لحمل علبة السجائر وإظهارها, وهنا نقول بأن الإعلام سلاح ذو حدين, فلقد مُنعت إعلانات التبغ في وسائل الإعلام تطبيقاً للمرسوم الجمهوري, ولكن القنوات الفضائية الأخرى داخل المنازل تؤدي وظيفتها, كما أن صالات الكمبيوتر, ومقاهي الأنترنيت والمقاهي الخاصة, كان لها دور بتقديم وتسويق ما هو أسوأ من علبة السجائر, ألا وهي الأركيلة .‏ فسألناه هل صادفت مشكلة مع أحد طلابك ؟‏
نعم, حيث تسرّب أحد الطلاب من المدرسة, وأراه دائماً في مكان عمله, مغطى بالزيوت والشحوم, يقدّم الشاي لصاحب المحل الذي بدوره يقدم له السيجارة, التي باتت من مكاسبه في العمل، ودافعه لتقديم الأفضل, وهذا ما يدفعه للاستمرار في التدخين.‏
دور الأهل
ثائر الحركة ، أب لطفلين ، سألناه عن رأيه بظاهرة التدخين عند الأطفال, فقال:‏
الدور الأهم للأهل في هذا الموضوع حيث يتوجب عليهم إظهار مخاطر التدخين في سن مبكرة جداً لدى الأطفال, ليتصرّفوا فيما بعد بعفوية تجاه التدخين بأنه عادة سيئة, ويضر بالصحة ، والمدخّن غير مرغوب به, فرائحته مزعجة, والأهم أن يتم ذلك بشكل غير مباشر, وعلى مراحل.‏ فقلنا له: لاشك أنك طبقت ما ذكرت فما هي النتيجة؟‏ فقال : هذه تجربتي مع أبنائي وحالياً عندما يزورنا أحد الأصدقاء أو الأقارب, ويريد التدخين, يعمل الأطفال على إخفاء الولاعة أو المنفضة, أو يخطفون السيجارة منه, ويقومون بأي إجراء يعبّر عن كرههم للتدخين , ويتضايقون جداً عندما يزورنا أحد الأصدقاء لأول مرة و لا يستطيعون- خجلاً ـ فعل شيء معه.‏
رأي علم الاجتماع‏
المرشدة الاجتماعية سوسن جرعتلي , حدثتنا عن رأي علم الاجتماع بما يخص التدخين عند الطفل قائلة :‏ ظاهرة التدخين كما يُجمع عليها الباحثون ليست إلاّ عادة سيئة والعادة بالنسبة للإنسان هي اكتساب ، والاكتساب في أساسه تقليد لفعل أو عمل محدّد, فلقد رأينا أكثر من طفل في سنواته الأولى يقلّد والده بوضع القلم ـ مثلاً ـ في فمه, وينفث الدخان بعدها, ولقد حاورت أكثر من مدخن من خلال المشكلات التي نصادفها كمرشدين اجتماعيين, وقال لي: إن منظر علبة السجائر في جيب قميص والده أغوته, ولفتت نظره, فأحبّ أن يقلّده, و لا نغفل الخطر الأكبر الذي يواجه الطفل وهو رفاق السوء, الذين لهم تأثير سلبي عليه بجرّه إلى هذه العادة السيئة, لذلك لابد من إطلاع الطفل وبشكل دائم على مخاطر التدخين المهلكة ، ولابد من إفهامه بطريقة غير مباشرة , بأن المواد الضارة في الدخان كثيرة أهمها النيكوتين, وهي قد تدفعه فيما بعد لتناول مواد مخدرة أخطر منها, لكن كل محاولاتنا هذه يجب أن تتم بحذر شديد بعيداً عن مسألة العقاب, لأن هذه الفكرة يمكن أن تدفع الطفل للتمسك أكثر بالعادات السيئة, وأن مهمة إقناع الطفل المدخّن بالإقلاع عن التدخين مهمة ليست سهلة وتحتاج إلى صبر وحكمة.‏
المحرر
لابد من وجود حلول ناجعة لعادة التدخين , و لا تكون هذه الحلول ناجعة إلا بوجود بديل قوي و صارم , يسهم بإبعاد التدخين عن الطفل , فممارسة الرياضة مثلاً لها دور هام في الإقلاع عن التدخين , حيث إن المدخّن لا يستطيع إتمام الرياضة كما يجب. وأيضاً ينبغي إشراك أطفالنا في أي نشاط اجتماعي يقدّمون من خلاله أعمالاً مميّزة , تفيد في قضاء وقت كافٍ لإنتاج عمل هام بالنسبة لهم , كما أن هذه النشاطات تسمح بوجود الرقيب الواعي الذي تناط به مهمة الحفاظ على هؤلاء الأطفال وتوجيههم نحو الصواب وأخيراً, يبقى الدور الأهم للأسرة التي هي الخلية الأساسية في أي مجتمع .‏
الكاتب شريف اليازجي

رحل الباحث أ. أديب قوندراق ابن السقيلبية رحمه الله

بقلم: اللجنة الثقافية

كتب الفنان التشكيلي والكاتب غيث العبدالله :(ورحل أستاذي.. رحل كشجرة السنديان، قوياً.. صلباً.. و خالداً. غارساً جذوره الفكرية ، المعرفية ، الأدبية، في حياتنا بكل ثبات وأصالة.