السبت 4 كانون الثاني 2020: موقع مجلة كفربو الثقافية يطلق العدد السنوي 2020م ضمن سلسلةاصداراته وكل عام وأنتم بخير...  * 

الباعة الجوالة في مدينتي حماه

 لا شك بأن للباعة الجوالة وضعهم الاقتصادي فهم منذ القدم يقدمون خدمة للمواطنين خاصة أثناء تجوالهم في الأحياء الشعبية والأزقة القديمة الضيقة .

حيث كانت سابقاً هذه المهنة تأدي خدماتها (باستخدام الحمير) وهي تحمل بعض أنواع الخضرة أو الفاكهة والوسيلة القديمة للوزن كانت ميزان كبير في طرفيه إم قطعتان من المعدن معلقة بأربعة سلاسل معدنية والساعد خشبي تقريباً بطول متر أو يزيد . والنوع الآخر تقريباً مشابه له بل كفتيه عبارة عن ( قفه ) يوضع في إحداها الأوزان والثانية الخضرة أو الفاكهة . أما اليوم الباعة يتجولون وتعرض بضاعتهم على ظهر عربة خشبية مؤلفة من ثلاث دواليب وتسير من خلال الوقوف البائع خلفها وتدفع للأمام ويوقفها أينما يريد . أما المحافظ على بعض الحرف القديمة لا يزال بالطريقة ننفسها التي عرفت منذ مئات السنين على سبيل المثال : صناعة القطايف والسيالات التي لم يطرق على تحديثها إلا القليل بدل الحطب أصبح الغاز . أما صناعة القطع النسيجية اليدوية / فالنول لازال سيد الموقف لغاية الآن / ولم يطرأ أي تغيير على طريقة صنع القطع النسيجية إلا مهارة العامل السوري والحموي بشكل خاص . لن أطيل الحديث كثيراً سأترك الحديث للصور المرافقة كي تتحدث عن نفسها وبألوانها وعفوية عملها وبعض النوعية من الحلويات التي تطرأ عليها بعض التحديث وهذا لا يغير في الأمور شيء منها الغزولة وحلاة المحيا وحلاوة الجبن التي تشتهر بها مدينتي حماة تصوير وتحقيق أكرم ميخائيل إسحاق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *