السبت 4 كانون الثاني 2020: موقع مجلة كفربو الثقافية يطلق العدد السنوي 2020م ضمن سلسلةاصداراته وكل عام وأنتم بخير...  * 

اليوم العالمي للتنوع البيولوجي 2016 تعميم التنوع البيولوجي وأهميته

في /20/ كانون الأول عام 2000 أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم /22/ أيار يوما ً دوليا ً للتنوع البيولوجي لزيادة الوعي بهذا الموضوع ،وخصص هذا التاريخ تحديدا ً

لإحياء ذكرى اعتماد نص اتفاقية التنوع البيولوجي في 22 أيار عام 1992 بحسب الوثيقة الختامية لمؤتمر نيروبي لإقرار النص المتفق عليه وفي كانون الأول من هذا العام سيعقد مؤتمر الأطراف في اتفاقية التنوع الثالث عشر في كانكون – المكسيك وسيركز على تعميم التنوع داخل وعبر القطاعات التي ترتبط ارتباطا ً وثيقا ً بموضوع اليوم الدولي للتنوع هذا العام ، والذي حدد موضوعه بالعنوان التالي “تعميم التنوع البيولوجي ، استدامة البشر وسبل معيشتهم ” لأن التنوع هو أساس الحياة والخدمات الأساسية التي تقدمها النظم الأيكولوجية، ويدعم سبل معيشة الشعوب والتنمية المستدامة في جميع النشاطات ربما في ذلك القطاعات الاقتصادية مثل الزراعة والغابات ومصائد الأسماك والسياحة و….

اتفاقية التنوع البيولوجي –
اتفاقية التنوع البيولوجي معاهدة دولية ملزمة قانونا ً ، ولها غايات ثلاثة :

حفظ التنوع البيولوجي
الاستخدام المستدام للتنوع البيولوجي
التقاسم العادل والمنصف للمنافع الناشئة عن استخدام الموارد الجينية ،ويمثل هدفها العام في تشجيع الأعمال التي تقود إلى مستقبل مستدام ، ويشكل حفظ التنوع البيولوجي شاغلا ً مشتركا ً للبشرية ، وتغطي الاتفاقية التنوع البيولوجي على جميع المستويات :
النظم الإيكولوجية ، والأنواع والموارد الجينية،وتغطي أيضا ً التكنولوجيا الإحيائية والواقع أنها تغطي جميع المجالات المحتملة التي تتعلق بشكل مباشر أو غير مباشر بالتنوع البيولوجي وبدوره في التنمية، وتتراوح بين العلم والسياسة والتعليم إلى الزراعة ، وقطاع الأعمال والثقافة، وأكثر من ذلك بكثير .
الهيئة الإدارية لاتفاقية التنوع البيولوجي هي مؤتمر للأطراف التي يمثل الحكومات (أو الأطراف) التي صدقت على المعاهدة، وهو ينعقد مرة كل سنتين لاستعراض التقدم المحرز ، وتحديد الأولويات والالتزام بخطط العمل .

في مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة الذي عقد عام 2002 أخذت الدول على عاتقها التزاما ً بأن تتابع تنفيذ أهداف الاتفاقية الثلاثة بمزيد من الفعالية والاتساق ، وأن تخفض إلى حد كبير بحلول 2010 المعدل الراهن لفقد التنوعالبيولوجي على المستوى العالمي والإقليمي والوطني مما يسهم في التخفيف من حدة الفقر ويعود بالنفع على الحياة بأكملها على الأرض وأكد مؤتمر القمة الذي عقد في 2005 على الالتزام بتحقيق هدف التنوع لعام 2010 وفي عام 2006 أدمج الهدف في الأهداف الإنمائية للألفية بوصفه جزءا ً من الهدف المتعلق لاستدامة البيئة .

أهمية التنوع البيولوجي –
إن البشر يعتمدون على التنوع البيولوجي في حياتهم اليوميةعلى نحو لا يكون واضحا ً ولا ملحوظا ً بصورة دائمة فصحة الإنسان تعتمد اعتمادا ً جذريا ً على منتجات وخدمات النظام الايكولوجي كتوافر المياه العذبة والغذاء ومصادر الوقود، وهي منتجات وخدمات لا غنى عنها لتمتع الإنسان بالصحة الجيدة ولسبل العيش المنتجة ، وخسارة التنوع يمكن أن تكون لها آثار هامة ومباشرة على صحة الإنسان، يستخدم البشر الكثير من الأنواع لتلبية احتياجاته الأساسية مما يسبب تدهور تلك الأنواع .

واستخدام الأسمدة الكيمائية بشكل زائد له تأثيرات خطرة على الأنواع الحية والنظم الإيكولوجية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *