السبت 4 كانون الثاني 2020: موقع مجلة كفربو الثقافية يطلق العدد السنوي 2020م ضمن سلسلةاصداراته وكل عام وأنتم بخير...  * 

المصارعة الحرة

المصارعة الحرة

*- ما أجمله من اسم وما أروع هذه اللعبة ( المصارعة الحرة والمصارعة الرومانية ) بعد ما نُظمت وأصبح لها قوانين وضوابط تحكمها وأشرف عليها الاتحاد الرياضي في العالم وهي لعبة لها قوانينها حتى غدت لعبة يعتز بها كل من يلعبها لأن لا عبيها يلعبون وهدفهم تقديم المهارات الرياضية واللعب الشريف والنظيف كما يقال عنها .
*- يوجد في بلدي سوريا – وأخص بالذكر مدينتي أم النواعير التي خرج منها لاعبون في هذه اللعبة على مستوى العالم وسوريا أذكر منهم البطل العالمي أحمد الشحرور الذي حصل على بطولة العالم لعدة سنوات والبطل السوري خالد طرشة وغيرهم كثير رفعوا علم سوريا في البطولات العالمية . *- بعد هذه المقدمة ما لفت نظري وغيري الكثيرين من المشاهدين لبعض المحطات التي تقدم هذه اللعبة بوجهها الوحشي والتي تعرض تحت عناوين ومسميات كثيرة لا داعي لذكرها كي لا ندخل بالجدل العقيم ما يهمنا التالي:
*- لا أخفي على أحد أنني منذ ثمانينات القرن الماضي كنت أحفظ بعض أشرطة الفيديو لهذه اللعبة وأنا أحب الحركات الرياضية الرشيقة التي حقيقة لا تخدش الذوق الرياضي أما اليوم كثرة المحطات الفضائية وعددها تقريباً ما بين 5 – 6 محطات.
*- وهذه المباريات تذكرني بالعهود القديمة أيام الامبراطوريات القديمة العهد عندما كانوا يقدمون الأسرى أو السجناء من غير الرومان إلى ساحات أو حلبات القتال وأكثر ما يؤلم في هذا النوع من الصراع هو خروج أخوين بعد التدريب ويلبس كل واحد منهم قناع ولا يعرف الأخوين بعضهم وإذا ما قتل أحدهم الآخر يقول الامبراطور لجنوده بكشف القناع وهنا تكمن الفاجعة الأخ قتل أخاه . بعد ذلك يطلب إليه البقاء ويتقدم إليه اثنان ممن تدربوا على المصارعة ورمي الرمح والشبكة وغير ذلك من فنون القتال وعندما يقتل الاثنين ذلك البطل الأسير يفتح أمامه باب الأسود الجائعة لتلتهمه وينتهي الأمر بالتصفيق والهتاف بحياة الامبراطور وحاشيته. وقد يقول البعض ما دخل هذه القصة بالرياضة والمصارعة الحرة التي نشاهدها على شاشات تلفزيوناتنا.
*- إن المشاهد عندما يرى المصارعون العشرة في قفص يقتتلون بعضهم حتى يبقى مصارع واحد والدماء تسيل من كافة المصارعين .هل تسمى هذه المباريات بالمصارعة الحرة وعندما نشاهد هذه المباراة وضمنها مصارعة ويستخدمان في المباراة ( المسمات المباراة المفتوحة ) أي يحق له استخدام كل شيء مثل استعمال الكرسي الحديدي أو الجنزير أو خشبة كلها رؤوس مسامير وكذلك يستخدم البودرة لتعمي العيون والخنق بالحبال وتحطيم الطاولات على جسد المصارع والدماء تسيل منه والأجمل في هذه المباريات وجود حكم لا أحد ينفذ توجيهاته وأحياناً يكون متآمر مع الشركة أو الاتحاد الذي ينتمي إليه ضد لاعب ما . كأنهم في مصارعات الديوك أو مصارعة الثيران. وكل هذه الألعاب يعود أصلها بهذه الطريقة إلى الوثنية. بعد ذلك القتل والتشويه يحصل (البطل) على حزام البطولة.
*- أي نوع من الإنسانية هذه اللعبة وأي نوع من البشر القائمين عليها.
*- أخي القارئ هل تعلم بأن صالات العرض تتسع لأكثر من سبعون ألف وهي مباريات يومية؟ ما رأيك بذلك يا رعاك الله. أكرم ميخائيل إسحاق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *