السبت 4 كانون الثاني 2020: موقع مجلة كفربو الثقافية يطلق العدد السنوي 2020م ضمن سلسلةاصداراته وكل عام وأنتم بخير...  * 

 من هي المرأة الفاضلة والمثالية ؟

 

سيدة مجتمع لاتضاهيها امرأة بصفاتها وارادتها وقوة تفكيرها عاهدت الله أن يسكن الايمان في قلبها وأعلنت ولاءها  ليسوع المخلص..

سيدة مميزة في كل شيء عصامية اعتمدت على نفسها في كل شيء في حياتها وفريدة في أعمالها حباها الله بعقل كبير وحكمة مثل حكمة سليمان الحكيم ..

لاتجاريها سيدة أو تماثلها فيما عندها من ارادة وتصميم , تعيش بيننا ولاأحد يعرف عنها شيئا”  وعن مثاليتها .

شاء القدر الأحمق فسحق هامتها وقص جناحيها وسقطت في هوة من الأحزان والآلام فصمدت صمود الجبال ثابتة كالاهرامات , اذا جالستها يبهرك فطنتها ومشورتها وأناقتها , سرمدية في تكوينها وعلاقاتها الاجتماعية , تلبس ثياب المحبة وتتمنطق باللطافة والشفافية والانسانية …

دمثة الاخلاق عميقة التفكير , كلامها بلسم للسامع وشفاء للمتألم تسيطر على ألباب الناس بحديثها وذكائها واذا جالستها يستولي عليك احترامها وتقديرها , لم تبالي بقساوة القدر – فتخطت الصعاب وايمانها جعلها تنتصر ..

تابعت حياتها بكل صبر وأناة وكبرياء , ليس في قاموس حياتها وهن أو ضعف أو ذل أو يأس , وطأت على الأحزان والآلام بارادة فولاذية يقابلها لطف وانسانية لم يستطع القدر النيل منها ومن براعتها وتألقها في مجتمعها ..

توشحت بالكرم والعطاء وتحملت المعاناة والأسى بخطى وئيدة ومتزنة وصدر رحب واستسلمت لله تعالى بكل شيء وجعلت المخلّص عنوان حياتها ..

انها امرأة وسيدة على كل امرأة ان تتمثل بها وبأخلاقها ولو سبرنا أعماقها لوجدنا أنفسنا أمام امرأة سننحني احتراما” واجلالا” لها فكانت الطبيب والدواء والشفاء لعائلتها ولغيرها من الناس فهي أصيلة عميقة في الجذور , ومهما وصفناها لانعطيها حقها وبدون مجاملة ومحاباة فهي امرأة من ذهب بامتياز , وهي كتلة من المحبة والعطاء والانسانية , نقية صافية كصفاء السماء ..

طوبى لها ولكل امرأة مثلها ,فبراءة الأطفال في عينيها وحب الناس في قلبها ..

ماذا أقول لك ياسيدتي أنت أسمى وأعملى من أن أصفك ,فأنت كل شيء وبعدك لاشيء , لكن – جرت الرياح معك بما لاتشتهي السفن , فكنت ياسيدتي أقوى من العاصفة والرياح والسفينة لأنك خارقة ومتميزة ..

طوبى لك ياأيقونة العلم والصبر  ويابحر المحبة والانسانية , انك امرأة مثالية نبيلة فاضلة باركك الله من السماء وأعطاك نعمة حباك بها عن غيرك , وفي الختام أقول لك : لتكن محبة الله الآب معك ونعمة الروح القدس تحل عليك للابد

وأنت احدى النساء الفاضلات في مجتمعنا يجب أن نضيء عليهن ..

دمتم بخير

 

بقلم : أسعد مصيوط

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *