السبت 4 كانون الثاني 2020: موقع مجلة كفربو الثقافية يطلق العدد السنوي 2020م ضمن سلسلةاصداراته وكل عام وأنتم بخير...  * 

فتحت المدرسة أبوابها ما المطلوب منها ؟

– المؤسسة التربوية بالطريقة الرسمية (المدرسة) وغير الرسمية (الأسرة والمجتمع )هي عامل من عوامل التثقيف حيث تغرس القيم والمعتقدات والأنماط السلوكية التي يعيشها المجتمع ,وتنعكس على الطفل من خلال العملية التربوية المستمرة في كل مراحل حياته,والثقافات المتقدمة نجدها في المدرسة في المجتمعات النامية ,والمدرسة وضَعَها المجتمع لتنوب عنه في تثقيف أبنائه,ولذلك فالدور التربوي للثقافة يظهر في مجال التأثير على القيم الاجتماعية ,والتأثير على طرائق تفكير الأطفال وسلوكهم .

– والأطفال يشكلون شريحة واسعة في المجتمع ,كما يشكلون الجيل التالي,لذا فإن ما يبذل من جهود من أجلهم يؤلف مطلباً من مطالب التغيير الاجتماعي المخطط الذي تعتبر التنمية إحدى صوره, والثقافة وسيلة التنمية وغايتها في آن واحد (وقد انطلق الباحثون في السنوات الأخيرة نحو توجيه عناية خاصة إلى الدور الذي تلعبه العوامل والمفاهيم الثقافية في التنمية ) – وهنا تظهر أهمية البيئات المؤثرة في تنمية التربية الثقافي عند الأطفال ومجالات تخطيط وتنمية ثقافة الطفل حيث الأسرة والمدرسة والمجتمع (لأن الطفل في هذه المجالات يكتسب خلال التفاعل مع مفردات الوحدات الاجتماعية(المدرسة و,الأسرة ,جماعات اللعب ,الجيران) يكتسب بعض العادات والقيم والمعايير والأفكار وأوجه السلوك الأخرى, مما ينقله إلى كائن اجتماعي ) هل تقوم المدرسة بدروها الحقيقي ؟ والمطلوب في هذه الظروف تكثيف الجهد للكادر التدرسي والاداري والتوجيهي ومساعدة أهل الطلبة في ذلك لأن التفجر المعرفي والمرئيات وشبكة التواصل كادت أن تغيب دور هؤلاء جميعاً وكل عام وانتم بخير

التعليقات: 1

  • يقول متابع:

    المنهج التربوي و التعليمي و التأسيسي للجيل هو أمر عظيم و جهد جليل لا أحد يستطيع انكاره, و لكن ما الفائدة ان لم يكن مرفوقا بخطط تنموية حقيقية تلامس أحلام الشباب و ترقى الى مستوى طموحاتهم المادية و المعنوية ليكون نجاح كل فرد لبنة في نجاح وطني أساسه ان (الوطن في خدمة الانسان و الانسان في خدمة الوطن على حد سواء) … هكذا و هكذا فقط نستطيع أن نوقف النزيف الكارثي لهجرة الأجيال التي عملت المؤسسة التربوية على بنائهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *