السبت 4 كانون الثاني 2020: موقع مجلة كفربو الثقافية يطلق العدد السنوي 2020م ضمن سلسلةاصداراته وكل عام وأنتم بخير...  * 

شكراً كفربو

ما قرأته من تعليقات على المقالة المتواضعة التي نشرتها بعنوان ( مشفى كفربو إلى أين) قبل أيام في صفحة موقع مجلة كفربو الثقافية

على الفيس بوك تفوح منها رائحة الخير والمحبة للوطن ولبلدهم كفربو . كل أبناء بلدتنا الطيبين عندهم غيرة وشغف لرؤية مشفى أو سيارة إسعاف في بلدهم وما قرأته من تجاوب واندفاع على ما طرحته عن مشفى خاص أو جامعة أو سيارة إسعاف يدعوني لأن أفتخر وأعتز بأهل بلدتي الميامين الأكارم وبدأت بذرة الخير تنمو وقطعةالعجين تخمِّر ونواة العمل موجودة في ضمير كل إنسان من بلدي العزيز كفربو كلهم شوق وأمل أن يتحول المشفى من حلم إلى حقيقة وعلى الأقل علينا أن نتعاضد ونتكاتف لشراء سيارة إسعاف لتقل عندنا حوادث الموت في السكتة القلبية .
كفربو أصيلة وشعبها أصيل وكانت ردود الجميع ايجابية ومفيدة وكلهم أثبتوا عن جدارة أنهم أصحاب ضمائر حية وطيبة
ولا يسعني في هذا السياق إلا أن أقدم الشكر لجمعية كفربو الخيرية المتمثلة في الأخوة الأستاذ أدمون حنا,و د.فادي شموط والمهندس منير يازجي والمحامي باسل عبدالله والأستاذ بطرس السعد هؤلاء لم يدخروا جهداً منذ تأسيس الجمعية وهم يسعون من أجل مشفى أو سيارة إسعاف ولم يتركوا باب مسؤول إلا وطرقوه ولا مختصاً بالموضوع إلا زاروه ولا ذا شأن إلا ناقشوه ولازالوا دؤوبين لتحقيق وانجاز هذا الغرض المفيد لبلدتنا ونحن بدورنا نطلب من أصحاب الأيادي البيضاء الخيرين أن يشدو على أيدي الجمعية لتحقيق هذا المشروع إن كانوا داخل الوطن أو خارجه
واعلموا يا أبناء بلدتنا الكرام أن الجمعية إضافة لهدفها الأسمى في مساعدة الفقراء والمحتاجين والمهجرين جعلت محور عملها وبوصلة هدفها تأمين سيارة إسعاف كبداية للوصول إلى المشفى
ومديرية الصحة لا تقصِّر في هكذا مشاريع وتدعمها واسمحوا لي أن أشكر الدكتور عامر سلطان مدير الصحة في حماه الذي يدعم أي مشروع يعرض عليه وهو في غنى عن التعريف بتفانيه وإخلاصه في عمله وإدارته الحكيمة لقطاع الصحة وما يتعلق به
شكرا لكل من يعمل لرفع مستوى بلده ووطنه وأهل كفربو هم جديرون بالبذل والعطاء والله لن ينسى من يزرع ابتسامة على وجه الفقراء والأطفال البائسين وشفاء المرضى وفقكم الله يا أهل كفربو لما فيه خير الوطن وخير بلدتكم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *