السبت 4 كانون الثاني 2020: موقع مجلة كفربو الثقافية يطلق العدد السنوي 2020م ضمن سلسلةاصداراته وكل عام وأنتم بخير...  * 

رأس الحكمة هي مخافة الله

بسم الآب و الابن و الروح القدس

الإله الواحد آمين

هناك مثل شعبي يقول : إن كان جارك بخير فأنت بخير

فالنار عندما يشتد لهيبُها لا توفر أحدا”,فإن لم تُحرقك  فإنها تُلهبك بحرارتها…

من هنا الحكمة مطلوبة  في ظل ظروف صعبة يمر بها بلدي الغالي سوريا…

إذ يجب أن نتصرف و كأن الحدث بيننا , لأننا لسنا بمعزل عن أي احتمال كان …

فأفراحنا و أعراسنا يجب أن نؤجلها أو نختصرها قدر الإمكان…و الأهم من ذلك هو توعية شبابنا تجاه ما يحدث من ناحية أن نكون جادين في تفكيرنا , واعين للظرف المحيط بنا  , فاللباس غير المحتشم ينم عن ثقافة هشة مبنية على أسس خاطئة لا علاقة لها بالتعاليم المسيحية …

إن رأس الحكمة هي مخافة الله … فلنكن أكثر قربا” من الله من خلال الصلاة و الصوم و مناولة جسد و دم الرب  يسوع المسيح له المجد …  و لا ننسى العمل الصالح , فكثير من الناس بسبب الغلاء , تراجع وضعهم الاقتصادي , فلنكن أكثر سخاء” و كرما” كما هو معروف عن الشعب الكفرباوي بأنه شعب طيب و كريم …يقول  الأب الكاهن يوسف أبو أنطون في مقالة نشرتها له مجلة حياتنا الشباب:

–  عدم العطاء ليست كارثة , و إنما الاختباء وراء حجج واهية لعدم العطاء هو الكارثة…

فعل الخير جميل و لكن الأجمل أن نبقيه خيرا” و لا نشكك به لأي سبب كان…

جميل أن أتبرع أم لا أتبرع  , و جميل أن أفعل الخير بيميني , و لكن الأجمل أن لا تعلم يساري ما تفعله يميني…

من هنا يجب أن نهتم ببعضنا البعض و نزيل كل الخصام و الخلافات التي في الغالب ليست بأهمية ، و نقف بجانب بعضنا البعض تجاه أي مشكلة تحصل , فما يصيبك يصيبني و الحمل على الجماعة خفيف …. المرحلة صعبة و تحتاج إلى تضافر كل الجهود من أجل أن نبقى صامدين في وجه الرياح و الأعاصير …

لقد أعجبني طرح أحد أساتذتي الكرام و هو بضرورة أن يكون في كفربو مجلس يهتم بحل مشاكلها بحيث يلتجأ إليه الأعوز و المحتاج و اليائس و الغضبان….

فلنضع يدنا بيد بعض داعين إلى الرب يسوع المسيح أن يرحمنا قائلين له في المزمور /50/ :

(ارحمني يا الله كعظيم رحمتك و كمثل كثرة رأفتك امح مآثمي, اغسلني كثيرا” من إثمي و من خطيئتي خلصني…  )

أخيرا” :

تحية شكر إلى كل الذين يعملون و يكتبون المقالات من أجل إنجاح العمل في الموقع راجيا” للجميع من الرب  التوفيق و النجاح…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *