السبت 4 كانون الثاني 2020: موقع مجلة كفربو الثقافية يطلق العدد السنوي 2020م ضمن سلسلةاصداراته وكل عام وأنتم بخير...  * 

شخصية من بلدي : الوزير والنائب السابق د. عبد الرزاق الشققي

100_7748 copy

 

البلاد تشمخ تسمو برجالها وتعتز بأنهم نشؤوا على هذه الأرض الطيبة وأثمرت بعلمهم وطبهم وفنونهم فكان من هذه الرجالات الدكتور والوزير والنائب السابق عبد الرزاق الشققي, مواليد حماة عام 1928م.

متزوج وله تسعة أبناء خمسة ذكور وأربع إناث كلهم حصلوا على التعليم الجامعي, هذه الشخصية بلغت من العمر الآن الخامسة والثمانين وما زال د. عبد الرزاق وضاء مبتسماً بوجه زائريه ومحدثاً بأجمل الألفاظ والجمل الأدبية, كريماً يسيطر على أحاسيس مقابله بكل رضى وطيب خاطر.‏

جالسته مرتين وكنت أخرج من مكتبه والسعادة تغمر نفسي مزوداً بخبرة علمية وأدبية وهو حتى الآن يمارس عمله في مشفاه الخاص ويقدم استشاراته الطبية لمن يقصده وهذا جانب من حياته العلمية والأدبية.‏

ـ عام 1955 تخرج طبيباً من جامعة دمشق.‏

ـ عام 1958 /1961 عضو مجلس الأمة في دولة الوحدة / الجمهورية العربية السورية/.‏

ـ عام 1963 وزيراً للصحة والإسعاف العام.‏

ـ عام 1970 محاضراً في فرع نقابة أطباء طرطوس.‏

ـ عام 1970 حصل على مرتبة فارس من الدرجة الممتازة.‏

ـ عام 1970 حصل على شهادات تقدير من هيئات علمية وثقافية واجتماعية في سورية وخارجها.‏

ـ عام 1971 عضو مجلس الشعب في سورية‏

ـ عام 1972 /1974 نقيب الأطباء ورئيس جمعية المولدين النسائيين في سورية.‏

ـ عام 1975/1976 تابع اختصاصه في فرنسا وكذلك في انكلترا.‏

ـ عام 1975/1978 مؤسس فرع منظمة الهلال الأحمر في حماة ورئيسه.‏

ـ عام 2006 حصل على مرتبة الشرف من جمعية المؤرخين العرب.‏

ـ عام 2008 كرم من قبل محافظ حماة / وكرم من قبل مديرية الثقافة في حماة.‏

ـ عام 2010 كرم بصفته عميد أطباء النسائية في حماة .‏

ـ الدكتور عبد الرزاق الشققي / رئيساً لقسم الولادة وأمراض النساء في مركز رعاية الأمومة والطفولة في عليشة / الرياض.‏

خلاصة القول:‏

الدكتور عبد الرزاق الشققي علم من أعلام الوطن العربي وأكبر من أن نعدد مناقبه, فهو شخصية علمية وطنية , قلبه الكبير يتسع لكل أطياف زائريه بمحبة خالصة / له خمسة مؤلفات طبية وأدبية وتاريخية/.‏

يقول الدكتور عبد الرزاق / لست قديساً ولا أبرئ نفسي من الحب الذي يشتعل في قلبي للجمال وللأنوثة والرقة والعذوبة والكلمة الحلوة الناعمة… وهو القائل : أيها الأطباء.. اعترفوا بأخطائكم!‏

 

ـــــــــــــــــــ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *