السبت 4 كانون الثاني 2020: موقع مجلة كفربو الثقافية يطلق العدد السنوي 2020م ضمن سلسلةاصداراته وكل عام وأنتم بخير...  * 

المعارض الفنية التشكيلية والجوائز والشهادات في مسيرة الفن عند غيث العبدالله

141558_2012_09_06_09_28_50.image2

 

 

* 1980/ 1981 معرضين مشتركين للتصوير الضوئي مع مرهف دويب / السقيلبية .

* 1982/1987 معارض فردية للتصوير الضوئي / السقيلبية . * 1985 معرض مشترك مع نزار كمال الدين / المركز الثقافي الاسباني / دمشق . * 1989/ معرض فردي متجول ( رسم وحفر ) في حماة ومناطقها : السلمية ، مصياف ، محردة ، مصياف ، السقيلبية .

* 1986 معرض في المركز الثقافي العربي / أبو رمانة / دمشق . * 1991 معرض( عالم الروح المجنحة ) صور عن لوحات جبران خليل جبران / السقيلبية ، محردة ، سلحب ، مصياف ، نبل الخطيب . * 1993معرض تصوير ضوئي ( نساء على سفوح أفاميا ) المركز الثقافي السوري / باريس ، والمركز الثقافي الأمريكي / دمشق / والعربي / السقيلبية / 1994 . * 1994 معرض ( عشر سنوات محاولة في الطبيعة والإنسان ) المركز الثقافي العربي / نبل الخطيب / الغاب. * 2003/ 2004معرض متجول ومحاضرة عن خصائص البيت الطيني في السقيلبية / المركز الثقافي العربي / السقيلبية، مصياف ، محردة ، طيبة الإمام ، بشنين ، السعن .

1351556262

 

* شباط2007 معرض مشترك مع سهام منصور ودنخا زومايا- المركز الثقافي الروسي / دمشق.

* يشارك باستمرار منذ منتصف الثمانينات في المعارض الجماعية الرسمية والخاصة في العديد من مناطق القطر. * يمارس الكتابة الصحفية والنقد الفني ورسم الموتيف ، في العديد من الصحف والمجلات المحلية والعربية ، كما نشر فيها العديد من الصور الضوئية .

* يعمل حالياً على إعداد كتاب وثائقي يشتمل فقط على صور عديدة جمعها من الناس في بيوتهم تمثل الحياة العامة في بلدته السقيلبية، منذ أوائل القرن الماضي وحتى أواخر الستينات منه وترصد المظاهر العامة لهم، كالعادات والتقاليد وغيرها من النواحي الحياتية.

1351556267

 

الجوائز وشهادات التقدير )*

 

منح العديد من شهادات التقدير من اتحاد شبيبة الثورة لفوزه بالمراكز الأولى في مهرجاناتها القطرية للفنون وهي:

*المركز الأول في مجال الحفر / درعا 1985 . * المركز الثاني في مجال التصوير الضوئي / الحسكة 1986 . * المركز الثاني في مجال التصوير الضوئي / الرقة 1993 . * المركز الأول في مجال التصوير الضوئي / حماة 1994 . * الجائزة الثالثة في المعرض السنوي لفناني القطر للتصوير الضوئي 1996 . * الجائزة الأولى في مسابقة نقابة المعلمين في القطر للتصوير الضوئي 1998 . * الجائزة الأولى في مسابقة جريدة النور ( السورية ) للتصوير الضوئي 2001 . * كلف من قبل وزارة الثقافة السورية لتصوير أشكال وأنماط الزخرفة في آ ثار حماة وفنونها اليدوية الشعبية، وعرضت أعماله هذه في الندوة الدولية الأولى لفنون الزخرفة في حرف العالم الإسلامي اليدوية / دمشق 1997 ونال شهادة تقدير عنها. * شارك في المعارض التأسيسية الثلاثة الأولى تحت عنوان ( التوثيق ذاكرة الوطن ) الذي دعا إليها مركز المعلومات القومي في سورية وفاز بجائزة الوثائق الرسمية عن مشاركته في المعرض الأول 1997 .

 

( شهادات في أعمال غيث العبدالله )

 

*في المعرض المشترك الأخير، قدّم غيث 16 لوحة زيتية، تناول فيها الطبيعة والطبيعة الصامتة، بصيغة واقعية مختزلة، تتنفس روح الانطباعية الساحرة الألوان والأضواء والظلال قائمة على مساحات لونية واسعة معجونة بالضوء، يطرزها ببقع صغيرة، بهدف تحريكها وإغنائها، عبر التبادل القيمي، بين الصغير والكبير، والفاتح والغامق، والحار والبارد. ‏اللمسة اللونية لدى غيث، عفوّية وزاهية ومشبعة بالضوء، تنداح بكثير من الحرّية، فوق جسد اللوحة المبني بكامله، من العجائن اللونية المنحازة لرومانسية شاعرية، تنم عن عشق الفنان المدنف، لطبيعة منطقته الناهضة بين أحضان سهل الغاب الخصيب والثر بأوابده التاريخية، فهي جارة أفاميا، ونهر العاصي، وجبال الساحل السوري الغارقة بالخضرة والضوء والشموخ. والفنان غيث العبد الله نذر نفسه لمهمة وطنية وفنية نبيلة، هي البحث الدؤوب الصادق والمطرّز بالوفاء، عن مظاهر تواصل الحضارة السورية العريقة، وإلقاء الضوء عليها، بغية عدم انقطاعها أو ضياعها، أو تشويهها!! ‏

د.محمود شاهين- جريدة تشرين-27/2/2007

* …. حضرت افتتاح معرض الفنان غيث العبدالله أنا وعائلتي لأني أعرف كرافيكيات غيث المدروسة وأحبها كما أحب أخلاق غيث الرفيعة ….لوحات تنم عن ذوق ورهافة وثقة زائدة بالنفس ، ندرك من خلالها شفافية هذا الفنان و هو رغم واقعيته القوية ما يزال يعيش في عالم صوفي متأزم يبحث عن الضباب والتداعيات والفضاء ويحاول أن يجد المفتاح الذي يوصل صوفيته بواقعيته .

 

جورج عشي /مجلة البناء 23-5-1987• …..

 

ذات غيث صاخبة ، قوية ، متوالدة ، متفاعلة بكل المعطيات وكل الارتعاشات وهي ذات بعيدة الإيقاع وعميقة الارتعاش والنبرات التي تدخل قراءة لوحته إلى آخر النبض الذي ترتعش به هذه الذات . من هنا نتاج غيث المتنوع لا يعيق القارئ عن الدخول وبسرعة إلى هذا النبض إلى هذه الارتعاشات والجوانيات ، هذا إن في رسومه أو صوره أو في الشعارات أو في الوجوه أو مشاهد الطبيعة أو أي شكل خارجي تقبض عليه ريشة غيث . وكون الشكل عنده لا يعيق القارئ عن النفاذ بسرعة فريشة غيث صادقة. وأعني بصدقها أنها عميقة الحس بالرعشة الداخلية فتقبض عليها دون مسافات وفواصل كما أنها تنقل الموجود المحسوس من حالة وجوده إلى حالة عيشه إلى حالة ولادته جديداً على نار تلك الذات .

 

وهيب كيروز- مدير متحف جبران / بشري ( لبنان )

 

*يعتبر معرض الفنان غيث العبدالله نافذة تطل على حقل التصوير الضوئي في مسافاته الرحبة الشاسعة . إن نظرة أولى خاطفة بدون تأن تعطيك فوراً انطباعاً عن مدى رؤية عين الفنان الثاقبة ، ونظرة متأنية ثانية تعطيك التركيز والوثوق مما تراه عين هذا الفنان الحالمة والشاعرية في آن واحد . فهو حالم مع أرضه وأهله وناسه وتربة بيئته المتميزة ، وشاعر يعطيك لوحات فيها من الشعر أكثر مما فيها من الصنعة إلا أنه لا ينسى حسن الزوايا وتوزيع النور واقتناصه في لحظة سريعة تزول بعد هنيهة .

د . مروان مسلماني- رئيس قسم التصوير الضوئي في

المديرية العامة للآثار والمتاحف /سورية سابقاً

 

*أهم ما يلفت الانتباه في صور غيث العبدالله التفاتته المخلصة لبيئته المحلية إنسانا وعمارة ومظاهر حياتية مختلفة فهم يوثق بالصورة الضوئية المدروسة موضوعاً وقطعاً وتقنية للعمارة الطينية الريفية البسيطة الرافلة بإحساس ندي وتعب نبيل وعفوية تقطر إنسانية وجمالاً. … إن توجه الفنان ( العبدالله ) نحو هذه الموضوعات الشعبية التراثية ومحاولته التوثيق لها بالصورة الضوئية والرسمة واللوحة وآلة التسجيل والنص المكتوب .. ووسائل أخرى كثيرة ، توجه مخلص وغيور و نتمنى على كل فنان ينا الغيورين على تراثهم الأصيل الاقتداء به وتكريس هذا التوجه كمنهج ونبراس خاصة وأننا كأمة عربية ، نتعرض اليوم لمحاولة سطو منظم ، يحمل أكثر من لبوس وشكل واصطلاح ، سطو يستهدف حضارتنا وتراثنا وثقافتنا وتاريخنا ، تمهيداً للسطو على مستقبلنا أيضاً .

 

د. محمود شاهين- بيان الثقافة / العدد82 / 5 أغسطس 2001

 

*… ومواضيعه المستقاة من الناس الطيبين والبيئة الجميلة في سهول منطقة الغاب في شمال غرب سوريا مع ذات السهول الخضراء والإطلالة الرائعة على قيم التاريخ العريق عندما يطل مرسمه الطيني القديم على مرتفعات قلعة آفاميا وأعمدتها الحجرية لتمكين قصة التاريخ الجميل والتفاصيل الشاعرية الشرقية وهي تتكلم من خلال ليونة خطوطه المتحركة التي تساعد على الإيحاء بالأجواء الشعرية في منطقة عرفت ( عالماً جمالياً كاملاً ) مع عمق الإحساس بالمتعة الفلسفية والحسية لعوالم هذا الفنان المنغمس بالحب والنقاء والانعتاق الأبدي مع ملوناته وهو الذي لايشكل التناقض اللوني في مشتقاته المتألقة كمجال متمم للبنية التشكيلية أو الحياتية وخاصة في توظيف فعال للتقنية أو في سبيل امتلاكها من خلال أدواتها التي تتجلى في أبهى صوره المرسومة بأسلوبية الشعراء الحالمون . …غيث العبدالله فنان مبدع مجرب ، يسير في خطوات واثقة نحو تأسيس مساق تشكيلي يتسم بالذاتية وبالآخرين .

 

عبود سلمان- جريدة الزمان /28/3/2000

 

* إن الفنان غيث العبدالله صاحب مشاريع فنية كبيرة يشتغل عليها بصبر وأناة وبإمكانات مادية متواضعة ، ( كجمع وتوثيق التراث الشفوي لبلدته السقيلبية ) وعاداتها وتقاليدها و ..هذه المشاريع الهامة تنوء تحت ثقلها وشقاء جمعها وتوثيقها وإبداعاتها مؤسسات مختصة فما بالكم بجهد فردي .محمد أحمد خبازي – جريدة الفداء / 13/5/1989

ــــــــــــــــــــــــــ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *