السبت 4 كانون الثاني 2020: موقع مجلة كفربو الثقافية يطلق العدد السنوي 2020م ضمن سلسلةاصداراته وكل عام وأنتم بخير...  * 

محمد عدنان قيطاز”.. شاعر ومؤرخ “حماة” في القرن العشرين

080669_2008_10_21_15_18_14

 

 

ولد الباحث “محمد عدنان قيطاز” في مدينة “حماه” عام /1936/ في حي “الجعابرة”، وفيها نشأ وتعلم. في مطلع الستينيات من القرن الماضي أعير للتعليم في دولة “قطر” حيث مكث فيها مدة ثلاث سنوات، إبان الحماية البريطانية على “قطر”، وخلال فترة إقامته قامت حركة وطنية في “قطر”، واتهم “قيطاز” بالمشاركة بها.

 

يقول “محمد عدنان قيطاز”: «الوثائق التي أملكها عن تلك الفترة وضعتها تحت تصرف الحكومة القطرية منذ سنتين، ليصار إلى دراسة تاريخية لتلك الفترة المهمة..».

 

حصل على درجة الإجازة في التاريخ من جامعة “دمشق” عام /1971/، ثم انتقل للتدريس في المدارس الثانوية في مدينة “حلب”، مثل ثانوية “المأمون”، “عبد المنعم رياض”، ثم عاد إلى مدينته “حماه” ليتابع تدريسه في ثانوية “ابن رشد” و”ابن خلدون”، ثم عين بعدها مديراً لمدرسة “ابن خلدون” ثم أصبح مديراً لنفس المدرسة قبل أن يعمل كمسؤول للمكتبات المدرسية في مديرية التربية، ثم مديراً لتقنيات التعليم، بعدها طلب الإحالة للتقاعد بقصد التفرغ للأعمال الأدبية والتاريخية، وكان له ذلك.

 

**دراساته عن “حماه”

 

كتب “محمد عدنان قيطاز” جملة في تاريخ “حماه” ورجالتها، فاختار باقة من رجالاتها القدماء، فسلط الضوء عليهم، وكشف

 

مع ابنه فراس

النقاب عن بعضهم لأول مرة، فكان أول من تحدث عن “شرف الدين البارزي” قاضي قضاة “حماه” وتحدث عن أكثر من /90/ مؤلفاً، أيضاً كان أول من تحدث عن الشيخ “علوان”، أيضاً كان له بحث عن الشاعر الحموي “ابن رواحه الحموي”. “قيطاز” كتب أيضاً عن الهجمات المغولية على العالم العربي، وموقف “حماه النضالي” ، والتضحيات التي قدمها أبناؤها عبر التاريخ.

 

ويعتبر “قيطاز” أول من سلط الضوء على المملكة الأيوبية في “حماه” عن طريق دراسات تاريخية موثقة (وليس بمجرد أخبار)، حيث ناقش كل ما ورد عن تاريخ تلك الفترة /570-74/هجري، إلى أن تنازل الملك “الأفضل ابن أبي الفداء” عن مملكة “حماه” الأيوبية. وفي العصر الحديث شملت دراسات “قيطاز” مدينة “حماه” في الفترة الممتدة من /1909-1975/ ميلادي، كما نشر بحثاً مطولاً عن المؤسسات الحموية

 

خلال الربع الأول من القرن العشرين، مثل “النادي الأدبي”، وجميعية “الإسعاف الخيري”. وكانت مجلة “التراث” التي يصدرها اتحاد الكتاب العرب بشكل دوري هي الحاضنة الرئيسية لأبحاثه.

 

**في الدراسات الأدبية

 

من آثاره المطبوعة أيضاً كتاب “أسامة بن منقذ والجديد من آثاره وأشعاره” حيث تحدث عن /42/ كتاباً قام “أسامة بن منقذ” بكتابتها، بينما عثر الدارسون على /18/ كتاباً له، حيث قامت وزارة الثقافة بتوثيقها عندما قامت بطباعة هذا الكتاب.

 

الباحث “محمد عدنان قيطاز” أخذ على عاتقه أيضاً تسليط الضوء على شعراء مدينة “حماه” المغمورين حيث سلط الضوء من خلال دراساته على الشاعر “وحيد عبود” الذي توفي عام /1977/.

 

موقع eHama زار الشاعر والباحث في منزله بتاريخ 20/10/2008 حيث تحدث لنا عن أسلوبه الشعري وعلاقته مع الحداثة قائلاً: «أنا مع الحداثة الشعرية ولست

 

ضدها، ولكني نشأت مع تيار ما يسمى “الكلاسيكية” وهذا لا يعني أني لم أحاول التجديد، بل إن لي قصائد كتبتها على نظام التفعيلة ولعل أبرزها قصيدة “وجهك المستبد”، أنا متمسك بالتراث العربي لكني أحاول التجديد عبر قنوات بلاغية جديدة نتيجة تأثري بالثقافة القديمة التي تنعكس على شعري أدباً مبيناً..».

 

من الجدير بالذكر أن مجلس مدينة “حماه” كان قد قدم للباحث “قيطاز” وشاح الوفاء، كما كرمه اتحاد الكتاب العرب وكان له جملة من التكريمات كان آخرها تكريم السيد “عبد الرزاق القطيني” محافظ “حماه” له بتاريخ 16/10/2008 في حفل أقامته جمعية “العاديات”

 

ومن مؤلفات الشاعر “محمد عدنان قيطاز” أيضاً نذكر:

 

1- اللهب الأخضر- شعر / 1978 /.

 

2– ديوان وحيد عبود (جمع وتقديم)- /1986/.

 

3– في ملكوت الحب- شعر-/1994/.

 

4– أسفار ابن أيوب الحموي- شعر /1998/ .

 

5– أسامة بن منقذ والجديد من آثاره وأشعاره- /1998/.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *