السبت 4 كانون الثاني 2020: موقع مجلة كفربو الثقافية يطلق العدد السنوي 2020م ضمن سلسلةاصداراته وكل عام وأنتم بخير...  * 

لقاء مع الشاعر الفلسطيني عصام ترشحاني

746f169bcc5eb5c6b4902c578209af21

 

الملخص : عصام ترشحاني صوت شعري فلسطيني تميز بطرحه لعدد من القضايا الانسانية وخاصة معاناة الانسان الفلسطيني داخل الوطن أو في الشتات 0‏

أصدر حتى الآن عشرين مجموعة شعرية نذكر منها :‏

* الغزالة تعود إلى البحر / 1975‏

* منارات لأحزان العشب / 1977‏

* دمى لم يغني لكم / 1982‏

* حرب السنبلة / 1984‏

* خطوات في الأرجوان / 1988‏

* مطارحات المرأة الليلكية / 1992‏

* مشارف الكائن / 2004‏

* أشجار الغائب / 2007

وهو عضو اتحاد الكتاب العرب , وعضو اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وترجم شعره إلى الانكليزية والفرنسية والاسبانية‏

شارك في المهرجان الشعري التاسع والعشرين لرابطة الخريجين الجامعيين وألقى عدداً من قصائده التي لا مست الهم الانساني بشكل عام والهم الفلسطيني بشكل خاص0‏

» العروبة « التقت الشاعر عصام ترشحاني وأجرت معه اللقاء التالي:‏

* متى بدأت قصتك مع الشعر ?‏

** بدأت قصتي مع الشعر بعد الهجرة من فلسطين عام 1948 حيث كانت الرحلة على الأقدام من ترشيحا إلى لبنان 000 هذه الرحلة بمراراتها وعذاباتها والفقد الموجع للوطن وبما تبعه من آلام التشرد والجوع والحرمان دفعتني لأن أجد طريقاً أو برزخاً أستطيع من خلاله ومن خلال اللغة أن أثبت أني موجود وأني قادر بهذه اللغة المقاومة أن أستعيد شيئاً من هويتي ومن كياني الضائع 0‏

إذن البحث عن الوجود كان سبباً هاماً من أسباب تماهي عصام ترشحاني مع الشعر , وهذا التماهي بدأ يوغل كثيراً ليس في عصام وحده وإنمّا في كافة الموجودات في العالم 00 بمعنى أن هذا الاتحاد مع المخلوقات الكونية ومحاولة توظيف هذه الكائنات الجميلة وغير الجميلة في خدمة قضيتي الفلسطينية كان دافعاً أساسياً وهاماً لكتابة الشعر الذي كان صلة الوصل بيني وبين العالم حيث ترجمت أشعاري إلى لغات مختلفة وهذه اللغات كانت طريقي إلى العالمية 00 إذ فزت بلقب أحسن شاعر في العالم 2004 من الأكاديمية الشعرية في فلوريدا بأمريكا من بين 2750 شاعراً وهذا أعتبره انتصاراً لقضيتي الفلسطينية وللفعل المقاوم في لغتي الشعرية‏

* ما الموضوعات التي تناولتها في مدوناتك الشعرية وما الموضوع الأهم الذي كان له حضوره المتميز ?‏

** تناولت موضوعات مختلفة منها موضوع المرأة وهو أساسي في شعري لأنني أعتبر المرأة محور الكون ومن خلالها أستطيع أن أوحد جميع الكائنات بها ومعها منطلقاً من شفافيتها وحساسيتها وما تمتلكه من جمال يكاد يتفوق على السحر 00 كل هذا أعتبره جسداً هاماً في بنية لغتي الشعرية 00‏

فالمرأة هي ريحانة السماء , وبنفسجة الأرض , وكما قلت في إحدى مقابلاتي » لعنة القصيدة أيضاً « إضافة إلى فلسفتي في الحياة من حيث تناولي لموضوعات العدم والوجود وما وراء الطبيعة وميتافيزيا الكون والعلاقات الاجتماعية بهاجسها الشعري الفني كالصداقة مثلاً , والحب والصوفية , والتاريخ ليس بوصفه معارك وحروب وإنما هو البحث عن الوجود الانساني المنتصر , إضافة إلى الهم الوطني الفلسطيني , وتبعات هذا الهم ومؤثراته السياسية والانسانية 0‏

* ما هي مشروعاتك القادمة 00 أعني ماذا تعدّ للزمن القادم ?‏

** أنا الآن عاكف على كتابة رواية وهذه الرواية تتحدث عن حياتي بالكامل 00 وهي حافلة بأشخاص متعددي الهوية والكيانات إضافة إلى علاقتي مع هذه الشخصيات عبر مسيرة طويلة حافلة بالنضال في زمن ما , وبالعشق في أزمان أخرى كل ذلك يدور ضمن مناخ يقوم على ما يسمى بفيزياء الأشياء واللغات 0‏

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *