السبت 4 كانون الثاني 2020: موقع مجلة كفربو الثقافية يطلق العدد السنوي 2020م ضمن سلسلةاصداراته وكل عام وأنتم بخير...  * 

من ذكريات البلدية

45543543543

استلمت رئيساً للبلدية في 23/5/ 1999 م , حيث في اليوم الثاني لاستلامي , وردني طلب لمجموعة من الناس يطلبون حلاً لمشكلة عالقة سابقاً , لمنطقة تحتاج لمياه الشرب جنوب كفربو ( طريق ساسكون ) , والمشكلة قائمة بين المواطنين والبلدية والمحافظة , و جاء أحد المواطنين الذي كان يمثل هؤلاء الناس , وهو القائم والمتابع لهذه المشكلة , وشرح لي المشكلة بكل تفاصيلها , وذكر في حديثه أن المنطقة بحاجة لمياه الشرب , فطلبت منه أن يبادر مع الأهالي في المنطقة في حفر خط المياه الذي تحدده البلدية , ومسألة وضع الأنابيب وتوصيل مياه الشرب لمنازل المواطنين نحن كبلدية نتكفل في ذلك , وبالفعل سارع المواطنين في الاشتراك بتكاليف الحفر , وتابعت الموضوع بإيصال المياه خلال شهر فقط واستطعنا أن نحل هذه المشكلة بعد معاناة كبيرة للمواطنين وقدموا شكر كبير للبلدية كيف سعت بهذه الحلول السريعة …

ويوجد حارة شرقي بناء المرديان لم تخدم نهائياً حيث نظرت لوضع المنطقة لا صرف صحي ولاطرقات معبدة , ولا يوجد أدنى مقومات الحياة وردّدت في نفسي قائلاً: كيف يستطيع هؤلاء الناس العيش في ظل هذه الظروف الصعبة .
فبادرت فوراً بطرح

مشروع تنفيذ شبكة الصرف الصحي كاملاً للمنطقة واستمرت أعمال التمديد والحفر لمدة عام كامل , وبادرت بعد هذه الخطوة بتعبيد وتزفيت الطرقات مع الأطارف , وفي خلال دورة الرئاسة التي كنت فيها أنهيت هذه المنطقة وحققت خطوة جعلت من سكان هذه الحارة في حال أفضل عما كانوا عليه سابقاً …

كان يوجد تقاطع مخيف ومخالف منذ تأسيس البلدية وتحديداً بجانب ملعب الشبيبة , وفي عهدي بادرت فوراً لهدم هذه المخالفة بسبب كثرة الحوادث المرورية التي تحدث كل فترة والتي لم يستطع أي أحد أن يهدم هذه المخالفة بسبب الضغوط الكبيرة ( الأهالي – مستفيدين – أو ما يلوذ بهم ) وفي الحقيقة تعرضت لضغوط كبيرة لمنعي من عملية الهدم ولكنني نظرت للمسألة والتي تتعلق بسلامة الناس وبادرت فوراً لهدم هذه الغرفة التي كانت عبئاً كبيراً على جميع أبناء البلدة , متجاهلاً عواقب كانت ربما ستؤثر على عملي ولكنني على قناعة بأنني أعمل لصالح هذه البلدة

تم تنفيذ عدد من البحرات الجميلة في مناطق مهمة في البلدة ,وسارعت في دمج الطابع الفني لها وصنع نافورة رائعة تخلق جو جميل للقادم من الخارج والذي سيذهل بها عند مشاهدته إياها , وهذه البحرات التي صنعتها أثناء وجودي في البلدية أوقفت بسبب لا أعلم ما هو وأنا لتاريخ هذه اللحظة لم أشاهد نافورة ماء واحدة تعمل , ما السبب ؟ لا أعلم

فأنا أرى بأن البلدية لا تبادر بأي ترميم و إصلاح ، و أتمنى من الموقع أن يبادر بتصوير هذه النوافير ليشاهدها الجميع …

الحديقة الموجودة في الحارة الشمالية كانت عبارة عن مكب نفايات للجوار فبادرنا كبلدية لتحسين هذه القطعة وزرع أشجار فيها لتكون واجهة جميلة للبلدة , وقررنا أن نطرح استثمار هذه الحديقة بشرط أن لا يكون هناك أي مشروبات روحية فيها , وبالفعل كانت الشروط واضحة بالنسبة للاستثمار بحيث يكون دخول الجميع مجاني وما على المستثمر سوى بيع منتجات محددة من ( كولا – طعام ..الخ) ويدفع المستثمر مبلغ رمزي للبلدية …وبعد انتهائي من فترة الرئاسة للبلدية لا أعلم كيف أصبحت طريقة الاستثمار والشروط التي تغيرت ..

من حوار معه سابقاً-

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *