السبت 4 كانون الثاني 2020: موقع مجلة كفربو الثقافية يطلق العدد السنوي 2020م ضمن سلسلةاصداراته وكل عام وأنتم بخير...  * 

الحرير في سورية ولبنان للكاتبة ريم منصور الأطرش

 

53453543543

أفضل عبارة نبدأ بها الكلام بأن الكتاب خير جليس والشكر للمركز الثقافي في بلدتنا على هذه المبادرة وتشجيع هواة القراءة والإلمام بالمطالعة والمشاركة الفعالية ونبدأ بالكتاب الذي هو بعنوان الحرير في سورية حيث يتحدث عن إحدى الحرف اليدوية التي تميزت بها سورية وهي صنعة الحرير وتربية دودة القز تميزت سورية منذ القدم بصناعة النسيج وازدهرت بها واختصت بصناعة الحرير وهناك الكثير من الحرف اليدوية التي بدأت بالانقراض ومنها صناعة الحرير وعبر العصور كل شيء لا يوثق يندثر والكاتبة أرادت أن توثق هذه الحرفة وتحافظ عليها من الاندثار عبر هذا الكتاب تتحدث عن انتشار هذه الصناعة في سورية وعدة مدن وبلدات وكلنا نعلم أهمية التوثيق وتعريف الأجيال القادمة على صناعاتنا اليدوية في فترات ازدهارها ونكستها والمحافظة عليها ولأهمية التوثيق الذي حافظ على ميراث الشعوب منذ بدء الخليقة وحتى الآن والتي تعاقبت على التاريخ الإنساني والتراث الثقافي والفني البلد ما هو الناتج المادي والفكري الذي تركه السلف للخلف وكم من شعب تعرض للإبادة وكان هدف المحتل تغيير ملامح البلد إلا أن التراث الثقافي لهذه الشعوب والذي تشكل الصناعات اليدوية جزء منه قد وقفت في وجه تلك المحاولات وأثبتت أن هذه الشعوب التي خلقت هذه الصناعات اليدوية هي شعوب ذات تاريخ عريق ومثل ذلك صناعة البروكار والدامسكو وهما نوعان ومن الأقمشة من الحرير الطبيعي الدمشقي والتي اشتهرت بها سورية ودمشق بالذات بهذا النوع منه النسيج اليدوي لذلك تجدهما موجودتين في الموسوعات العامة واشتهرا على مستوى العالم مما دعا ملكة بريطانيا الحالية اليزابيت الثانية على اتخاذ البروكار السوري المصنوع في دمشق في يوم زفافها عام 1947م
– هناك اتجاهات رئيسية لطريق الحرير الأول الذي يربط الصين بالهند وجنوب أسيا والثاني الذي يربط الدول الأسيوية بأوروبا والثالث طريق الجنوبي لعبور القوافل وبين الصين وجنوب أسيا حيث اشتهر باسم طريق الحرير
وهناك طرق فرعية أهمها : الفرع الذي يتجه نحو الجنوب الغربي نحو بلاد فارس وبلاد الشام والرافدين نحو مدينة تدمر وهذا الطريق الذي يهمنا وهو فرع رئيسي هو المحور الذي يتجه من البر من سورية إلى بلاد الحجاز وإنطاكية واسكندر ون التي تسلم بضائع أسيا إلى مراكب البحر المتوسط لنقلها إلى جنوة و البندقية .
ومن تدمر من أبوابها الشرقية إلى بلاد فارس ويعود نشوء طريق الحرير إل القرن الثاني قبل الميلاد واستمر حتى القرن الثامن بعد الميلاد .
وتعتبر الصين من أقدم دول العالم في صناعة الحرير عرفها الصينيون بالألف الثالث قبل الميلاد تعلم الإنسان النسيج من خيوط الحرير من الشرنقة وتم هذا الانجاز العظيم في حوض نهر تارين وقد احتفظ الصينيون بسر صناعة الحرير لمدة ثلاثة ألاف سنة ,ثم انتقلت لليابان
ثم وصلت الهند وفي عام 550 م انتقلت من الهند إلى الشرق الأوسط واليونان وسورية وهنا شجع العرب زراعة التوت وتربية القز وهنا انتشرت صناعة الحرير بعد قيام المعامل من أجل ذلك وأصبح الحرير السوري يضاهي الصيني جودة واتقاناً وساهم العرب في إدخال صناعة الحرير إلى أوربا عن طريق الأندلس .
وهناك مؤشرات كثيرة في المقابر التدمرية والعصر العثماني تدل على أهمية هذه الصناعة وتنوعها والإبداع فيها .
يعتبر الحرير الطبيعي الناتج من دودة القز أفضل الألياف الطبيعية الحيوانية وأغلاها ثمناً وأحسنها استعمالا وهي خيوط تفرزها دودة القز من فمها وعرضها حوالي 3 مكرون وتحتاج إلى 4500 للوزن غراما ودودة القز تأكل حوالي كيلو ونصف من ورق التوت في حياتها وتربى دودة القز في عدة أماكن في سورية وهناك أنواع كثيرة منها البروكار الدامسكو الهباري أغباني الملاءة –الحطة – القنباز – الصايا – الأطلس – الشال –القزية – المناشف البقجة – وهذه الألبسة بعضها أصبح يحمل الصفة الفلكلورية والتراثية
وهناط بعض الطقوس في بعض الأماكن تحريم رداء الحرير عند الرهبان وعند الصحابة .من أجل الزهد
وهناك أمثال شعبية عن الحرير .
**الحرير في سورية ولبنان للكاتبة ريم منصور الأطرش
منشورات وزارة الثقافة –عام 1996م
ملاحظة:(حلقة كتاب تمت في المركز الثقافي العربي في كفربهم تمت 15/6/2014)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التعليقات: 2

  • يقول بشار:

    لو سمحتو..كيف ممكن احصل على الكتاب؟ .. سألت عنو ما لقيت بالسوق

  • يقول tone:

    أخ بشار لو أحببت الحصول على النسخة كاستعارة هي موجودة حاليا” في المركز الثقافي العربي في كفربو – حماه – سورية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *