السبت 4 كانون الثاني 2020: موقع مجلة كفربو الثقافية يطلق العدد السنوي 2020م ضمن سلسلةاصداراته وكل عام وأنتم بخير...  * 

شخصية من بلدي

* شخصية من بلدي *
{ الصحفي والفنان المسرحي حسن خالد الجاجة }
1935 – 2011

images

*-هو شخصية تحمل معاني الرجولة القاسية . لكن إذا ما عرفته عن قرب فإنك تجد بأنه حادٌ وقت الجد ومرحٌ بقدر الموقف . هكذا عرفته من خلال ترددي لمكتبته العامرة بأنواع كتب الأدب والفن والفروع الأخرى .
*-السيد حسن خالد الجاجة مواليد حماه محلة الجعابرة عام 1935 م .
*-تأهل في عام 1949 من ابنة عمه ورزق منها بستة أبناء ثلاثة ذكور وثلاثة إناث جميعهم خريجي الجامعات السورية .
*-أتم المرحلة الابتدائية من مدارس حماة وحصل على السرتفيكا . ثم بعد ذلك بعدة سنوات من حصوله على السرتفيكا درس الصحافة بالمراسلة من إحدى معاهد الصحافة من مصر في تلك الأيام وحصل على شهادة مراسل صحفي .
*-بدء حياته العملية كمساعد أو كاتب لدى مكتب المحامي السيد أكرم الحوراني . بعد عدد من السنوات تطوع في سلك الدرك وخدم فيه في معظم المحافظات السورية إلى أن طلب تسريحه من السلك فسُرح واتجه إلى العمل الحر .
*-قام بافتتاح مكتبة صغيرة بجانب سينما الشرق . وبعد عقد شراكة مع السيد إبراهيم الوتار . تم افتتاح مكتبة الشرق الواقعة في نزلة الدباغة . كانت هذه المكتبة من أوائل المكتبات المختصة في بيع الكتب والمجلات . ومن هنا بدء السيد حسن الجاجة رحلته مع الصحافة السورية والعربية كمراسل للعديد من المجلات والجرائد التي كانت تصدر في تلك الأيام . من هذه المجلات :
-النواعير – الرقيب -الهدف – الموعد – السينما والعجائب – الصياد – المضحك المبكي – الأسبوع العربي .
– ومن الصحف : الأيام – بردى – آخر دقيقة , حيث كان رئيس تحرير جريدة آخر دقيقة التي تصدر من حلب بتلك الأيام بالإضافة إلى عمله كمحرر أخبار / محلية / في جريدة العاصي ثم جريدة الفداء فيما بعد .
*-وأخيراً عمل مراسلاً لجريدة الثورة السورية الحكومية .
*-السيد حسن خالد الجاجة لم يقف نشاطه عند هذا الحد بل إضافة لذلك قام بتأليف عدد كبير من الروايات العاطفية القصيرة . منها :
*-عذراء العاصي . *-أنا الحب . *-تحية حبي . *-الحب الأعور . *-هي والحب .
بالإضافة إلى تأليفه رواية حدث في الواقع فيما بين سورية ولبنان وكانت فضيحة مدوية في تلك الأيام كانت بطلتها فتاة أسمها عفاف حيث ألف الرواية باسم / قصة عفاف / .
كذلك قام بتأليف كتاب عن مياه حماة السحرية التي أحدثت ضجة في الستينات القرن الماضي وسماها / مياه حماة السحرية / .
*-قام السيد حسن الجاجة بجمع هذه الروايات بطبعة جديدة ولاقت رواجاً كبيراً في وقتها .
*-شخصية السيد حسن الجاجة لا تعرف السكينة والوقف بها مشى الزمن لقد مارس الرياضة منذ صغره فكان سباحاً ماهراً . ثم مارس لعبة كرة القدم بزمن الانتداب الفرنسي كحارس مرمى وكان من أشهر حراس مرمى مدينة حماة ويشهد على ذلك ملعب المغيلة القديم زمن الانتداب الفرنسي والآن أصبح / حديقة المغيلة / منتزه يأمه النساء والأطفال للتمتع بجمالها وهوائها .
*-إضافة إلى حبه للكتاب والتأليف فإنه مارس هواية التمثيل وكان عضواً فاعلاً في المسرح حيث مثل في عدد من الروايات التي عرضها على مسارح ومراكز حماة الثقافية من إخراج رفيق دربه المرحوم السيد عمر زكية رحمه الله .
*-السيد خالد الجاجة حماس الشباب عنده لا يقف عند حد بل مارس العمل السياسي فكان عضواً فاعلاً في الاتحاد القومي زمن الوحدة بين سوريا ومصر كذلك التحق لفترة دورة واحدة لعضو مجلس محلي بالسبعينيات .
*-ومنذ الخمسينات حتى التسعينات كان وكيل توزيع الصحف والمجلات في حماة إلى أن تركها في نهاية التسعينات من القرن الماضي . وتفرغ إلى عمله في مكتبة الجاجة التي أسسها مع ولده خالد . جانب سينما الشرق ومنذ ذلك التاريخ وحتى وفاته في عام 2011 م رحمه الله . سعى ولده خالد إلى إصدار عدد كبير من الكتب والكتيبات الصغيرة مذيلة جميعها بإصدار مكتبة الجاجة بحماة . وبعض هذه المنشورات نالت شهرة واسعة على نطاق سورية كلها .
*-كان السيد حسن الجاجة مراسلاً فنياً فذا حيث له العديد من اللقاءات والصور المنوعة مع عدد من أشهر فناني مصر – سوريا نذكر منهم :
الموسيقار محمد عبد الوهاب – الفنان فريد شوقي – المطرب كارم محمود – الفنانة هدى سلطان – الفنانة تحية كاريوكا – الفنان عبد المنعم إبراهيم – الفنان عبد المنعم مدبولي – الموسيقار والمطرب فريد الأطرش – والفنانة وردة الجزائرية – وفرقة أبو لمعة – والفناة نجاة الصغيرة – حسين صدقي -والفنانة سعاد حسني
وعشرات اللقاءات مع أشهر الفنانين السوريين منهم : هشام قنوع – سليم حانا – ملك سكر – دلال الشمالي – نجيب السراج – فتى دمشق – المطرب محمد حمشوا – الفنانة كروان – المخرج زهير الشوا – .
*-لقد بقي رحمه الله يعمل حتى وافته المنية عام 2011 . تغمد الله أبا خالدٌ بأعماله الثقافية والفنية وأسكنه فسيح جنانه .

التعليقات: 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *