ننتظر دعمكم للمجلة بابداعاتكم وتطلعاتم في جميع المجالات وفصح مجيد وكل عام وأنتم بألف خير  *  وأخيرا" كلمة الختام ومسكه بقلم الأديبة والقاصة لما عبدالله كربجها التي تحدثت بمادة عنوانها : الدين هو الله  *  وبعدها تطل لوحة العدد ومسابقته لتأتي الهمسة الروحية التي تتحدث عن دم المسيح بقلم الخورية أنطوانيت رزق  *  وبعدها طل حوار العدد مع الفنان التشكيلي مصباح الدروبي الذي حاورته المبدعة والقاصة لما كربجها  *  ثم تلت الابداعات المتنوعة من شعر وقصة وخاطرة للمبدعين , وبعدها جاءت المقالات الغنية بكل المجالات الاجنماعية والأدبية  *  بمناسبة حلول الفصح المجيد صدر العدد الفصلي لموقع مجلة كفربو الثقافية / ربيع 2017/ تصدرت فيه الافتتاحية / الفصح وواجبنا الانساني / بقلم رئيس التحرير  * 

للوطن جمال يرسمه حب الاعتزاز

للوطن جمال يرسمه حب الاعتزاز.. ……………………… الحب يجعل للجمال مقاييس مختلفة وأجمل الجمال حب اﻷطفال، أما عندما يتوج الحب والجمال بالاعتزاز فإنه يغدو فخراً وشموخا” ينافس به نجوم اﻷرض والسماء.

أحب متابعة صفحات جميع أصدقائي وإن منعني من ذلك أحياناًظروف الحياة والعمل وكثرة اﻷصدقاء. من متابعتي لصفحة مدير المراكز الثقافية في حماة اﻷستاذ المهندس مجد حجازي ﻻحظت حبه لوطنه تاريخاً وحضارة واعتزازه به وامتلاكه القدرة لنقل شعوره الجميل لكل من يقرأ حروفه، وقد كان بطل كتاباته في الفترة السابقة قصر العظم الأثر العظيم الذي تعتز به مدينة حماة. أعادني اﻷستاذ مجد بحديثه إلى أيام الطفولة وإلى رحلاتنا المدرسية، في ذلك الزمن لم أكن واعية تماماً لعظمة المكان، بل كانت زيارة القصر تمثل لي رحلة إلى عالم الفرح مع اﻷصدقاء متنقلين مابينه وبين قلعة حماة، أعادني حديثه عن شجرة الملونيا التي تتوسط ساحة قصر العظم إلى صورة أبي رحمه الله عندما يهديه أصدقاءه زهور الملونيا المفضلة لديه ويوصينا أﻻ نستنشقها كي ﻻ تذبل وتموت، وكيف كنا ننتظر ذهاب أبي لنسرع إلى الزهرة رغبة منا باكتشاف رائحتها وسرها الغريب. اليوم وأنا أسترجع شريط الذكريات بفرحه البريء، أذكر أطفال وطني الذين حرمتهم أزمة الوطن طفولتهم الجميلة، وكلي أمل بقادم مشرق ترسمه أيد إنسانية نبيلة محبة للوطن والإنسان. شكراً جزيلاً أستاذ مجد لما تقدمه من معلومات قيمة عن معالم بلادنا، معلومات مقياسها حب وجمال رسمته مشاعر الفخر بأسلوب تدفعنا من خﻻله للاعتزاز بها أكثر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *