ننتظر دعمكم للمجلة بابداعاتكم وتطلعاتم في جميع المجالات وفصح مجيد وكل عام وأنتم بألف خير  *  وأخيرا" كلمة الختام ومسكه بقلم الأديبة والقاصة لما عبدالله كربجها التي تحدثت بمادة عنوانها : الدين هو الله  *  وبعدها تطل لوحة العدد ومسابقته لتأتي الهمسة الروحية التي تتحدث عن دم المسيح بقلم الخورية أنطوانيت رزق  *  وبعدها طل حوار العدد مع الفنان التشكيلي مصباح الدروبي الذي حاورته المبدعة والقاصة لما كربجها  *  ثم تلت الابداعات المتنوعة من شعر وقصة وخاطرة للمبدعين , وبعدها جاءت المقالات الغنية بكل المجالات الاجنماعية والأدبية  *  بمناسبة حلول الفصح المجيد صدر العدد الفصلي لموقع مجلة كفربو الثقافية / ربيع 2017/ تصدرت فيه الافتتاحية / الفصح وواجبنا الانساني / بقلم رئيس التحرير  * 

الحلقة الرابعة من القصة المسلسلة “حب وحرب” بعنوان “اللقاء”

الحلقة الرابعة بعنوان “اللقاء”

عينان لا يبدو سواهما من وجهٍ ملثّم نظر إليّ نظرة توعُّدٍ واختفى… لم أشأ أن أشغل بال زملائي بالأمر

… لكنني ادّعيت أنني مضطر للدخول إلى مدخل المبنى للحظات لأتفقّد سلاحاً احتياطياً كان تحت

السترة ولم أستخدمه، بحجّة أنه قد يكون قد سقط مكان المعركة وغطّته جثة أحدهم …

دخلت المبنى وفتشت ولكنني لم أجد أحداً … أبعدتُ هذا التوجّس عن خاطري كي لا أشوّه فرحتي

وزملائي بهذا الإنجاز ….
تجاوزنا سور السكن الجامعي الذي خلَت ساحته إلا من المعدات العسكرية والجنود… توجّهنا مباشرة

إلى القائد الذي هنّأنا بما أنجزناه لكنه لم ينس أن يلقي عليَّ اللوم لتعريضي حياتي للخطر بهذه الطريقة…

وبينما أنا واقف في حضرة القائد إذ بها تقترب منّي راكضةً في السّاحة قبل أن يلحق بها مشرفو السّكن

الجامعي ويمنعوها من الاقتراب… ذُهلتُ لجرأتها… أهو الحبّ قد أشعل فيها هذا التهوّر؟ جاءني

الجواب منها فوراً:” أنا أستغرب من جرأتي ولكن لم أستطع البقاء وقد رأيتك والدماء تغطّيك… ما

الذي حدث؟؟”
“أنا بخير … اطمئني.. فقط كنت في مهمة وعدت منها سالماً غانماً…” ثم أردفْت: “هل تصدّقين أنّ

وجهك كان آخر ما رسمَته الذاكرة في وجداني قبل أن أقتحم الخطر؟”
ابتسمَت وابتسمْت … سرَتْ في شراييني شحنة لهفة ما أصابتني من قبل؛ لحظة تمنيت خلالها لو توقف

الزمن إذ امتلكْتُ بابتسامتها المشرقة العالم… لحظة تعادلُ عمراً بل أكثر… غمرتني بسعادة لم تمتدّ لأبعد

من هذه اللحظة…
أخرجت من جيبها ورقة مكتوب فيها رقم أظنه رقم هاتفها مع اسم بجانبه.. وما إن مدّت يدها إليَّ

لتعطيني الورقة قبل أن تصل إليها المشرفة التي كانت تناديها من بعيد وهي مهرولة نحوها.. حتى حملقت

ورائي كمن رآى مارداً ثمّ صرخَت: ” لااااااا”
هممْتُ بالالتفات لكنها كانت أسرع من التفاتتي …

يتبع في الحلقة الخامسة: (التضحية)

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>