ننتظر دعمكم للمجلة بابداعاتكم وتطلعاتم في جميع المجالات وفصح مجيد وكل عام وأنتم بألف خير  *  وأخيرا" كلمة الختام ومسكه بقلم الأديبة والقاصة لما عبدالله كربجها التي تحدثت بمادة عنوانها : الدين هو الله  *  وبعدها تطل لوحة العدد ومسابقته لتأتي الهمسة الروحية التي تتحدث عن دم المسيح بقلم الخورية أنطوانيت رزق  *  وبعدها طل حوار العدد مع الفنان التشكيلي مصباح الدروبي الذي حاورته المبدعة والقاصة لما كربجها  *  ثم تلت الابداعات المتنوعة من شعر وقصة وخاطرة للمبدعين , وبعدها جاءت المقالات الغنية بكل المجالات الاجنماعية والأدبية  *  بمناسبة حلول الفصح المجيد صدر العدد الفصلي لموقع مجلة كفربو الثقافية / ربيع 2017/ تصدرت فيه الافتتاحية / الفصح وواجبنا الانساني / بقلم رئيس التحرير  * 

عتابات

 

أنا اللي ما عشت جاهل وأمي ومني زعَّلت ربعي وأمي
لأني من نجل طيب وأمة تقية مؤمنة بشرع الكتاب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بمحبة الوفي حاسس وشاعر وعظمي البجسم مرضوض وشاعر
بتمنى كون أنا فنان وشاعر ولو مني انطلب لبي هالطلب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حادا يشكي من فنوني ما خلِّيت وبعهد الوفي محرم علي ما خليت
وسهامي ع العدو الظالم ما خليت ومني العدو ما نال الطلب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بتمنى يسعد الحلوين وجودي ويعترفوا بكرم أخلاقي وجودي
وأملي من محبتهن قرابي وجودي وأشرب كاس محبتهم طياب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سمعني يا شاعر فن شي لون وهموم الغامرة هالقلب شيلون
يا رتني عقاب وللحلوين شيلون وعلي فوق طيات السحاب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
غير بذكر محبتكم ما كنا وقلبنا ينبض محبة مكنا
وسهم حبكم رغم عنا مكنا وسكن جوا الحشا يشعل لهب
ـــــــــــــــــــــــــــــ
درب الحب غالينا عبر فيه وعن حب بصدق لحبابو عبر فيه
ولمس اليد لمس عبر فيه من فنون الصبايا والشباب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
متل ما عجبت هالمدلل عجبنا عسل قبلات وجناتو عجبنا
وحلمي بهالعمر يورد ع جبنا لصيدوا صيد غزلان الهضاب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
ع درب الحب جبروني أمر واصبر على الضيم واتحمل أمر
وبصدق الحب خالقنا أمر بقانون الشريعة والكتاب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما حبيت ومحبتي مصلحا ولا أخطأت وأخطائي مصلحا
وحق العيش لهلعالم ما صالحا لترحل هالأمانة للمهاب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *