ننتظر دعمكم للمجلة بابداعاتكم وتطلعاتم في جميع المجالات وفصح مجيد وكل عام وأنتم بألف خير  *  وأخيرا" كلمة الختام ومسكه بقلم الأديبة والقاصة لما عبدالله كربجها التي تحدثت بمادة عنوانها : الدين هو الله  *  وبعدها تطل لوحة العدد ومسابقته لتأتي الهمسة الروحية التي تتحدث عن دم المسيح بقلم الخورية أنطوانيت رزق  *  وبعدها طل حوار العدد مع الفنان التشكيلي مصباح الدروبي الذي حاورته المبدعة والقاصة لما كربجها  *  ثم تلت الابداعات المتنوعة من شعر وقصة وخاطرة للمبدعين , وبعدها جاءت المقالات الغنية بكل المجالات الاجنماعية والأدبية  *  بمناسبة حلول الفصح المجيد صدر العدد الفصلي لموقع مجلة كفربو الثقافية / ربيع 2017/ تصدرت فيه الافتتاحية / الفصح وواجبنا الانساني / بقلم رئيس التحرير  * 

السرقة الأدبية

 

 

“:Moral Hazard” السرقة الأدبية
هي ادعاء شخص صراحة أو ضمنيا بكتابة ما كتبه اخر أو النقل مما كتبه اخرون كليا أو جزئيا بدون عزو أو اعتراف مناسب, أي باختصار العزو المزور أو اعطاء الانطباع بأنك كتبت ما كتبه غيرك.
هناك خيط رفيع بين الحقيقة والخيال والعبقرية والجنون وبين السرقة الأدبية وادعاء ملكية الأفكار والنصوص، وتكشف الوقائع اتهام العديد من الكتاب والأدباء العرب بسرقة أفكار ونصوص الآخرين، من أشهرهم المتنبي وطه حسين ومحمد مندور وابراهيم ناجي.

وإذا كانت شبكة الإنترنت ساهمت في نشر السرقة الأدبية واتساع مجالها لتشمل مختلف المجالات الأدبية والفكرية والعلمية، فإنها ساهمت أيضا في كشف اللصوص بالبحث الواسع عن أصل النص على الشبكة، ويتوقع اختفاء السرقات الأدبية في المستقبل بعد ظهور برامج جديدة.

ويطالب أدباء ونقاد بضرورة مراعاة الأمانة العلمية بالإشارة إلى المصدر في الهامش بعد تنصيص النص ذاته، كما طالبوا بالتفريق بين السرقة والدسيسة، وعقد مؤتمر أدبي موسع يناقش أبعاد الظاهرة.
يؤكد أحد الكتاب و المفكرين العرب أن السرقات الأدبية ظاهرة قديمة منذ الأزل، ووصل الأمر إلى قول البعض أن المعاني واحدة ملقاة على الطريق والمهم صياغتها، وأوضح أن الكثير من الكتاب والأدباء العرب اتهموا بالسرقة في الماضي، وأشهرهم المتنبي الذي اتهم بسرقة أفكار الآخرين ولكنه أعاد صياغتها بشاعريته الجميلة والكبيرة، كما كثرت السرقات في العصر الحديث في ظل كثرة الأسماء وعدم التمييز.

وحول مستقبل السرقات الأدبية قال أتصور أنه لا مستقبل للسرقات الأدبية لأن الكمبيوتر نفسه أنتج برامج تكتشف السرقات، ويتم تطبيق هذا الأسلوب الآن في البحث العلمي، بحيث أستطيع من خلال هذا البرنامج اكتشاف أصل مادة البحث.

“http://www.alarabiya.net/articles/2012/01/26/190705.html”

التعليقات: 6

  • يقول رئيس التحرير:

    أما هذا الكلام الجميل لماذا لا نظهر الوجه عبر الاسم الصريح؟ مع احترامنا لخيارك والمشاركة باسم مستعار ,نحن نحب المتابعين للمجلة وهم رصيد المجلة الحقيقي أهلا بك وأجمل باقة ورد…………..

  • يقول رئيس التحرير:

    أما م هذا الكلام الجميل لماذا لا تظهر الوجه عبر الاسم الصريح؟ مع احترامنا لخيارك والمشاركة باسم مستعار ,نحن نحب المتابعين للمجلة وهم رصيد المجلة الحقيقي أهلا بك وأجمل باقة ورد…………..

  • يقول متابع:

    السيد رئيس التحرير المحترم,

    بعض الناس تفضل أن تعطي ما لديها -مهما كان متواضعا- دون أن يعرف بها أحد, و بمعنى” اخر تحب طرح نفسها كفكرة و وجهة نظر و هذا برأيي يخدم حيادية و موضوعية الحوار.

    كل الحب و التقدير لجميع القائمين على هذه المجلة و أشكر احترامكم لخياري…

  • يقول ناصر:

    شكرا لكم على هذا الموضوع ونفيدكم بان هنالك هيئة دولية فريده من نوعها تتصدى لهذه الظاهرة وهي الهيئة الدولية لحماية اﻹبداع الأدبي والفكري http://www.icpli.org.uk وتوثق النصوص بأسم مؤلفيها

  • يقول متابع:

    هناك مثل شعبي يقول:”الرزق الداشر بيعلم الناس الحرام” و هنا لب القصيد في هذا الموضوع فالمفروض أن يكون من أولويات كل مجلة أو جريدة أو هيئة اعلامية أو ثقافية فيها أقلام مبدعة أن تحمي انتاجهم الفكري و توثق لأعمالهم و خاصة المتفردة منها حتى لا يختلط الحابل بالنابل و يضيع مجهود أحد لا ذنب له سوى أنه يساهم في اعلاء راية الثقافة و ايصالها للجميع.

  • يقول ناصر:

    تم وضع حد للسرقات الالكترونية

    http://www.icpli.org.uk/questions_and_answers

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *