ننتظر دعمكم للمجلة بابداعاتكم وتطلعاتم في جميع المجالات وفصح مجيد وكل عام وأنتم بألف خير  *  وأخيرا" كلمة الختام ومسكه بقلم الأديبة والقاصة لما عبدالله كربجها التي تحدثت بمادة عنوانها : الدين هو الله  *  وبعدها تطل لوحة العدد ومسابقته لتأتي الهمسة الروحية التي تتحدث عن دم المسيح بقلم الخورية أنطوانيت رزق  *  وبعدها طل حوار العدد مع الفنان التشكيلي مصباح الدروبي الذي حاورته المبدعة والقاصة لما كربجها  *  ثم تلت الابداعات المتنوعة من شعر وقصة وخاطرة للمبدعين , وبعدها جاءت المقالات الغنية بكل المجالات الاجنماعية والأدبية  *  بمناسبة حلول الفصح المجيد صدر العدد الفصلي لموقع مجلة كفربو الثقافية / ربيع 2017/ تصدرت فيه الافتتاحية / الفصح وواجبنا الانساني / بقلم رئيس التحرير  * 

الطفولة وبساطة العيش

– يجول في حياتي كثير من الذكريات التي تحمل بساطة العيش, في زمن له إيقاع هادئ , أتذكر وأنا أحمل دفتري  وأذهب إلى الغرف الملتصقة بكنيسة القديس جاورجيوس للتعلُّم في المرحلة الابتدائية وصدى صوت المعلم حنا عكاري والمعلم أمين بهنا  و المعلم موسى السيوفي و المعلم حنا جميل سعادة يرنُّ في أذني, وأتذكر قرية كفربو ذات العدد القليل من السكان ,وتجد حوالي (100) طالباً يشكلون مجموع عدد المتعلمين من الصف الأول حتى الخامس,وكل الطلاب من الذكور , وما قطعنا الخمسينيات من القرن الماضي حتى دخلت البنات في المدرسة وأتذكر منهن جوزفين طعمة ووردة مقدسي, وقبل ذلك كان بعض البنات قد تعلمن بشكل ذاتي.

و المرحلة الثانية من التعليم عندما انتقلت إلى مدينة حماه لمتابعة الصف السادس والمرحلة الإعدادية والثانوية في مدرسة ابن رشد والتي تسمى اليوم (ثانوية عائشة).

        – إنَّ طالب الصف السادس في تلك المرحلة يحمل الوعي والمسؤولية, أتذكر أنني استأجرت غرفة ومعي ثلاثة طلاب في المدينة وكنا نذهب إلى حماة في سيارات الحجارة ونركب في الصندوق فوق الأحجار المصنعة تلك السيارات التي تنقل بين الوعر غرب كفربو إلى حماه, وأكثر من سنة ونصف في المرحلة الإعدادية كنت أذهب أنا ورفاقي على الحمير وكنا نضع الحمير في الخان,أما في المرحلة الثانوية اشترينا أنا وزملائي الدراجات الهوائية(بسكليتات) وأصبحنا نذهب ونعود من حماه على الدراجة على الطريق المعبد وغير المعبد,وأتذكر أنَّ في الصف الحادي عشر قد أصبح هناك باص ينقل بين حماه وكفربو كانت أجرته فرنكين (10 قروش),ثم اشترى بعض الأهالي في كفربو (بوسطة) ونلت الشهادة الثانوية سنة 1961م, وهنا انتقلت إلى حمص وسجَّلت في معهد  دار المعلمين وهو معهد لسنة واحدة يؤهل الطلاب للتعليم في الصفوف الابتدائية وسكنَّا في غرفة واحدة أنا والمعلم مخول نادر والسيد رئيف حنتوش. وكانت سنة دراسية جميلة حيث كانت اللهفة للعلم وأخذ المعرفة له مكانة في قلوبنا , حيث كانت كلمة معلم أو أستاذ (تهز الأرض) حيث كان للمعلم الهيبة والوقار والطلاب يهربون من الشارع إذا مرَّ المعلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *